كتاب عشرة النساء
The Book of the Kind Treatment of Women
بَابُ: الْغَيْرَةِ
Chapter: Jealousy
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَنَسٌ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ، فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ، فَانْكَسَرَتْ , فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِسْرَتَيْنِ، فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى، فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ , وَيَقُولُ:" غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا". فَأَكَلُوا، فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا , فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا.
اخبرنا
محمد بن المثنى، قال: حدثنا
خالد، قال: حدثنا
حميد، قال: حدثنا
انس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى امهات المؤمنين، فارسلت اخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت , فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين، فضم إحداهما إلى الاخرى، فجعل يجمع فيها الطعام , ويقول:" غارت امكم كلوا". فاكلوا، فامسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها , فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
أَخْبَرَنَا
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ
أُمِّ سَلَمَةَ:" أَنَّهَا يَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِرَةً بِكِسَاءٍ , وَمَعَهَا فِهْرٌ , فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ , فَجَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ , وَيَقُولُ:" كُلُوا , غَارَتْ أُمُّكُمْ" , مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحْفَةَ عَائِشَةَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ".
اخبرنا
الربيع بن سليمان، قال: حدثنا
اسد بن موسى، قال: حدثنا
حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن
ابي المتوكل، عن
ام سلمة:" انها يعني اتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء , ومعها فهر , ففلقت به الصحفة , فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة , ويقول:" كلوا , غارت امكم" , مرتين. ثم اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة، فبعث بها إلى ام سلمة واعطى صحفة ام سلمة عائشة".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
اخبرنا
محمد بن المثنى، عن
عبد الرحمن، عن
سفيان، عن
فليت، عن
جسرة بنت دجاجة، عن
عائشة، قالت: ما رايت صانعة طعام مثل صفية اهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي ان كسرته، فسالت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته، فقال:" إناء كإناء وطعام كطعام".
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده حسن
أَخْبَرَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَائِشَةَ تَزْعُمُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ , أَنَّ أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ , أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا , فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ:" لَا , بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ , وَلَنْ أَعُودَ لَهُ" , فَنَزَلَتْ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ سورة التحريم آية 1 , إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ سورة التحريم آية 4 لِعَائِشَةَ , وَحَفْصَةَ , وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا سورة التحريم آية 3 لِقَوْلِهِ:" بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا".
اخبرنا
الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا
حجاج، عن
ابن جريج، عن
عطاء، انه سمع
عبيد بن عمير، يقول: سمعت
عائشة تزعم , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، فتواصيت انا وحفصة , ان ايتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم , فلتقل: إني اجد منك ريح مغافير , اكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما , فقالت ذلك له , فقال:" لا , بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش , ولن اعود له" , فنزلت: يايها النبي لم تحرم ما احل الله لك سورة التحريم آية 1 , إن تتوبا إلى الله سورة التحريم آية 4 لعائشة , وحفصة , وإذ اسر النبي إلى بعض ازواجه حديثا سورة التحريم آية 3 لقوله:" بل شربت عسلا".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنِي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ هُوَ لَقَبُهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ
أَنَسٍ:" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا , فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ , وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ سورة التحريم آية 1 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ".
اخبرني
إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي هو لقبه، قال: حدثنا
ابي، قال: حدثنا
حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن
انس:" ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له امة يطؤها , فلم تزل به عائشة , وحفصة حتى حرمها على نفسه , فانزل الله عز وجل: يايها النبي لم تحرم ما احل الله لك سورة التحريم آية 1 إلى آخر الآية".
قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح
اخبرني
إبراهيم بن الحسن المقسمي، عن
حجاج، عن
ابن جريج، عن
عطاء، اخبرني
ابن ابي مليكة، عن
عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت انه ذهب إلى بعض نسائه، فتجسسته، فإذا هو راكع , او ساجد يقول:" سبحانك , وبحمدك لا إله إلا انت". فقلت: بابي , وامي إنك لفي شان، وإني لفي شان آخر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
إِسْحَاق بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ
عَائِشَةَ , قَالَتْ: افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ , فَتَجَسَّسْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ , أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ:" سُبْحَانَكَ , وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ". فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي , إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ، وَإِنِّي لَفِي آخَرَ.
اخبرنا
إسحاق بن منصور، قال: حدثنا
عبد الرزاق، قال: انبانا
ابن جريج، قال: اخبرني
ابن ابي مليكة، ان
عائشة , قالت: افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة , فظننت انه ذهب إلى بعض نسائه , فتجسست، ثم رجعت، فإذا هو راكع , او ساجد يقول:" سبحانك , وبحمدك لا إله إلا انت". فقلت: بابي وامي , إنك لفي شان، وإني لفي آخر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَائِشَةَ، تَقُولُ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي , فَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي , وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ وَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَالَ:" مَا لَكِ يَا عَائِشُ رَابِيَةً؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: حَشْيَا، قَالَ:" لَتُخْبِرِنِّي , أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ. قَالَ:" أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَلَهَدَنِي لَهْدَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعَتْنِي، قَالَ:" أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ". قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ:" نَعَمْ"، قَالَ:" فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ , وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ , فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَظَنَنْتُ أَنَّكِ قَدْ رَقَدْتِ , فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ". خَالَفَهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ.
اخبرنا
سليمان بن داود، قال: انبانا
ابن وهب، قال: اخبرني
ابن جريج، عن
عبد الله بن كثير، انه سمع
محمد بن قيس، يقول: سمعت
عائشة، تقول: الا احدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه وبسط إزاره على فراشه، ولم يلبث إلا ريثما ظن اني قد رقدت، ثم انتعل رويدا واخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا وخرج واجافه رويدا، وجعلت درعي في راسي , فاختمرت وتقنعت إزاري , وانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات , واطال القيام، ثم انحرف وانحرفت، فاسرع فاسرعت، فهرول فهرولت، فاحضر فاحضرت، وسبقته فدخلت وليس إلا ان اضطجعت فدخل، فقال:" ما لك يا عائش رابية؟ قال سليمان: حسبته قال: حشيا، قال:" لتخبرني , او ليخبرني اللطيف الخبير". قلت: يا رسول الله , بابي انت وامي , فاخبرته الخبر. قال:" انت السواد الذي رايت امامي". قلت: نعم. قالت: فلهدني لهدة في صدري اوجعتني، قال:" اظننت ان يحيف الله عليك ورسوله". قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل. قال:" نعم"، قال:" فإن جبريل عليه السلام اتاني حين رايت , ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك , فناداني فاخفى منك فاجبته واخفيته منك، وظننت انك قد رقدت , فكرهت ان اوقظك وخشيت ان تستوحشي، فامرني ان آتي اهل البقيع فاستغفر لهم". خالفه حجاج بن محمد، فقال: عن ابن جريج، عن ابن ابي مليكة، عن محمد بن قيس.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
حَدَّثَنَا
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ
مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَائِشَةَ تُحَدِّثُ، قَالَتْ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي , وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي , تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ , وَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا , وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا , وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَالَ:" مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَابِيَةً؟". قَالَتْ: لَا. قَالَ:" لَتُخْبِرِنِّي , أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ:" فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي"، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ:" أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ". قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ؟ قَالَ:" نَعَمْ"، قَالَ:" فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ , فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ , وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي , فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ". رَوَاهُ
عَاصِمٌ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
حدثنا
يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، قال: حدثنا
حجاج، عن
ابن جريج، اخبرني
عبد الله ابن ابي مليكة، انه سمع
محمد بن قيس بن مخرمة، يقول: سمعت
عائشة تحدث، قالت: الا احدثكم عني , وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى. قالت: لما كانت ليلتي التي هو عندي , تعني النبي صلى الله عليه وسلم , انقلب فوضع نعليه عند رجليه , ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فلم يلبث إلا ريثما ظن اني قد رقدت، ثم انتعل رويدا , واخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا , وخرج واجافه رويدا، وجعلت درعي في راسي واختمرت، وتقنعت إزاري فانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات، واطال القيام ثم انحرف فانحرفت، فاسرع فاسرعت، فهرول فهرولت، فاحضر فاحضرت وسبقته، فدخلت فليس إلا ان اضطجعت فدخل، فقال:" ما لك يا عائشة حشيا رابية؟". قالت: لا. قال:" لتخبرني , او ليخبرني اللطيف الخبير". قلت: يا رسول الله , بابي انت وامي , فاخبرته الخبر، قال:" فانت السواد الذي رايته امامي"، قالت: نعم، قالت: فلهدني في صدري لهدة اوجعتني، ثم قال:" اظننت ان يحيف الله عليك ورسوله". قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله؟ قال:" نعم"، قال:" فإن جبريل عليه السلام اتاني حين رايت، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، فناداني، فاخفى منك , فاجبته فاخفيت منك، فظننت ان قد رقدت , وخشيت ان تستوحشي , فامرني ان آتي اهل البقيع فاستغفر لهم". رواه
عاصم، عن
عبد الله بن عامر، عن عائشة على غير هذا اللفظ.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن