سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
The Book on Virtues of Jihad
باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وَلِلدُّنْيَا
Chapter: ….
حَدَّثَنَا
هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ
الْأَعْمَشِ، عَنْ
شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي مُوسَى، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَاب، عَنْ عُمَرَ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
هناد، حدثنا
ابو معاوية، عن
الاعمش، عن
شقيق بن سلمة، عن
ابي موسى، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فاي ذلك في سبيل الله؟ قال: " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله "، قال ابو عيسى: وفي الباب، عن عمر، وهذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (2783)
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ هَذَا، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يَنْبَغِي أَنْ نَضَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كُلِّ بَابٍ.
حدثنا
محمد بن المثنى، حدثنا
عبد الوهاب الثقفي، عن
يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن
علقمة بن وقاص الليثي، عن
عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الاعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او امراة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن مالك بن انس، وسفيان الثوري، وغير واحد من الائمة هذا، عن يحيى بن سعيد، ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد الانصاري، قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: ينبغي ان نضع هذا الحديث في كل باب.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (4227)