صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
The Book of Commentary
سورة آلِ عِمْرَانَ:
(3) SURAT AL-IMRAN (The Family of Imran)
تُقَاةٌ وَتَقِيَّةٌ وَاحِدَةٌ صِرٌّ بَرْدٌ شَفَا حُفْرَةٍ: مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُهَا، تُبَوِّئُ: تَتَّخِذُ مُعَسْكَرًا الْمُسَوَّمُ الَّذِي لَهُ سِيمَاءٌ بِعَلَامَةٍ أَوْ بِصُوفَةٍ أَوْ بِمَا كَانَ، رِبِّيُّونَ: الْجَمِيعُ وَالْوَاحِدُ رِبِّيٌّ، تَحُسُّونَهُمْ: تَسْتَأْصِلُونَهُمْ قَتْلًا، غُزًّا: وَاحِدُهَا غَازٍ، نَكْتُبُ: سَنَحْفَظُ، نُزُلًا: ثَوَابًا وَيَجُوزُ وَمُنْزَلٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ كَقَوْلِكَ أَنْزَلْتُهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَالْخَيْلُ الْمُسَوَّمَةُ الْمُطَهَّمَةُ الْحِسَانُ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: الرَّاعِيَةُ الْمُسَوَّمَةُ، وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: وَحَصُورًا: لَا يَأْتِي النِّسَاءَ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: مِنْ فَوْرِهِمْ: مِنْ غَضَبِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ مِنَ النُّطْفَةِ تَخْرُجُ مَيِّتَةً وَيُخْرِجُ مِنْهَا الْحَيَّ الْإِبْكَارُ أَوَّلُ الْفَجْرِ وَالْعَشِيُّ مَيْلُ الشَّمْسِ أُرَاهُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ.
تقاة وتقية واحدة صر برد شفا حفرة: مثل شفا الركية وهو حرفها، تبوئ: تتخذ معسكرا المسوم الذي له سيماء بعلامة او بصوفة او بما كان، ربيون: الجميع والواحد ربي، تحسونهم: تستاصلونهم قتلا، غزا: واحدها غاز، نكتب: سنحفظ، نزلا: ثوابا ويجوز ومنزل من عند الله كقولك انزلته. وقال مجاهد: والخيل المسومة المطهمة الحسان، قال سعيد بن جبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن ابزى: الراعية المسومة، وقال ابن جبير: وحصورا: لا ياتي النساء، وقال عكرمة: من فورهم: من غضبهم يوم بدر، وقال مجاهد: يخرج الحي من الميت من النطفة تخرج ميتة ويخرج منها الحي الإبكار اول الفجر والعشي ميل الشمس اراه إلى ان تغرب.