Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Habban (rh)

صحیح ابن حبان
Sahih Ibn Hibban
كِتَابُ التَّارِيخِ
Book of History
باب وفاته صلى الله عليه وسلم - ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد في اليوم الذي توفي فيه الخروج إلى أمته-
Show diacritics
Hadith Number: 6620
اخبرنا ابو يعلى ، حدثنا احمد بن جميل المروزي ، حدثنا ابن المبارك ، اخبرنا معمر ، ويونس ، عن الزهري ، قال: واخبرني انس بن مالك ، ان المسلمين بينا هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وابو بكر يصلي بهم، لم يفجاهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كشف ستر حجرة عائشة، " فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم، ثم تبسم فضحك، فنكص ابو بكر على عقبه ليصل الصف، وظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يخرج إلى الصلاة، قال انس: وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم حين راوه، فاشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقضوا صلاتكم، ثم دخل الحجرة، وارخى الستر بينه وبينهم، وتوفي صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم" . قال قال الزهري، واخبرني انس بن مالك ، انه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب في الناس خطيبا، فقال: " لا اسمعن احدا يقول: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات، إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يمت، ولكن ارسل إليه ربه كما ارسل إلى موسى، فلبث عن قومه اربعين ليلة" . قال قال الزهري، واخبرني سعيد بن المسيب، ان عمر بن الخطاب ، قال في خطبته: " إني لارجو ان يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم ايدي رجال وارجلهم يزعمون انه مات" . قال قال الزهري، اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته:" ان ابا بكر اقبل على فرس من مسكن بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببردة حبرة، فكشف عن وجهه، فاكب عليه فقبله وبكى، ثم قال: بابي انت،" والله لا يجمع الله عليك موتتين ابدا، اما الموتة التي كتبت عليك فقد متها" . قال قال الزهري: قال ابو سلمة، اخبرني ابن عباس ، ان ابا بكر خرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس، فابى عمر ان يجلس، فقال: اجلس، فابى ان يجلس، فتشهد ابو بكر، فمال الناس إليه، وتركوا عمر، فقال:" ايها الناس، من كان منكم يعبد محمدا، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت، قال الله تبارك وتعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين سورة آل عمران آية 144"، قال: والله لكان الناس لم يكونوا يعلمون ان الله جل وعلا انزل هذه الآية إلا حين تلاها ابو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فلم تسمع بشرا إلا يتلوها . قال قال الزهري: واخبرني سعيد بن المسيب، ان عمر بن الخطاب ، قال:" والله ما هو إلا ان سمعت ابا بكر تلاها عقرت حتى ما تقلني رجلاي، واهويت إلى الارض، وعرفت حين سمعته تلاها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات" . قال قال الزهري: واخبرني انس بن مالك، انه سمع عمر بن الخطاب من الغد حين بويع ابو بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستوى ابو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام عمر، فتشهد قبل ابي بكر، ثم قال:" اما بعد، فإني قد قلت لكم امس مقالة لم تكن كما قلت، وإني والله ما وجدتها في كتاب انزله الله، ولا في عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كنت ارجو ان يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا، يقول: حتى يكون آخرنا، فاختار الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي عنده على الذي عندكم، وهذا كتاب الله هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فخذوا به تهتدوا بما هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم" .
Sayyiduna Anas (may Allah be pleased with him) narrates: Sayyidah Fatimah (may Allah be pleased with her) began to weep at the passing of the Prophet (peace and blessings be upon him). She said: "O dear father, how close you are to your Lord! O dear father, we inform Sayyiduna Jibreel of your passing. O dear father, Paradise al-Firdaws is your abode."


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation