Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Habban (rh)

صحیح ابن حبان
Sahih Ibn Hibban
كِتَابُ التَّارِيخِ
Book of History
باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث - ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه-
Show diacritics
Hadith Number: 6664
اخبرنا الفضل بن الحباب ، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد ، قال: حدثنا يزيد بن هارون ، قال: اخبرنا العوام بن حوشب ، عن سليمان بن ابي سليمان ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تدور رحى الإسلام على خمس وثلاثين او ست وثلاثين، فإن هلكوا، فسبيل من هلك، وإن بقوا بقي لهم دينهم سبعين سنة" ، قال ابو حاتم رضي الله عنه: هذا خبر شنع به اهل البدع على ائمتنا، وزعموا ان اصحاب الحديث حشوية، يرون ما يدفعه العيان والحس ويصححونه، فإن سئلوا عن وصف ذلك، قالوا: نؤمن به ولا نفسره، ولسنا بحمد الله ومنه مما رمينا به في شيء، بل نقول: إن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما خاطب امته قط بشيء لم يعقل عنه، ولا في سننه شيء لا يعلم معناه، ومن زعم ان السنن إذا صحت يجب ان تروى ويؤمن بها من غير ان تفسر ويعقل معناها، فقد قدح في الرسالة، اللهم إلا ان تكون السنن من الاخبار التي فيها صفات الله جل وعلا التي لا يقع فيها التكييف، بل على الناس الإيمان بها، ومعنى هذا الخبر عندنا مما نقول في كتبنا: إن العرب تطلق اسم الشيء بالكلية على بعض اجزائه وتطلق العرب في لغتها اسم النهاية على بدايتها، واسم البداية على نهايتها، اراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:" تدور رحى الإسلام على خمس وثلاثين او ست وثلاثين": زوال الامر عن بني هاشم إلى بني امية، لان الحكمين كان في آخر سنة ست وثلاثين، فلما تلعثم الامر على بني هاشم وشاركهم فيه بنو امية، اطلق صلى الله عليه وسلم اسم نهاية امرهم على بدايته، وقد ذكرنا استخلافهم واحدا واحدا إلى ان مات عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة، وبايع الناس في ذلك يزيد بن عبد الملك، وتوفي يزيد بن عبد الملك ببلقاء من ارض الشام يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة، وبايع الناس هشام بن عبد الملك اخاه في ذلك اليوم، فولى هشام خالد بن عبد الله القسري العراق، وعزل عمر بن هبيرة في اول سنة ست ومائة، وظهرت الدعاة بخراسان لبني العباس، وبايعوا سليمان بن كثير الخزاعي الداعي إلى بني هاشم، فخرج في سنة ست ومائة إلى مكة وبايعه الناس لبني هاشم، فكان ذلك تلعثم امور بني امية حيث شاركهم فيه بنو هاشم، فاطلق صلى الله عليه وسلم اسم نهاية امرهم على بدايته، وقال: وإن بقوا بقي لهم دينهم سبعين سنة، يريد على ما كانوا عليه.
Lady Aisha Siddiqa (may Allah be pleased with her) narrates that the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) said: "After me, the first of you to join me will be the one whose hand is the longest." Lady Aisha (may Allah be pleased with her) narrates that all the wives of the Prophet measured their hands to see whose hand was the longest. Lady Aisha (may Allah be pleased with her) narrates that Lady Zainab (may Allah be pleased with her) had the longest hand, because she used to work with her hand and give (its earnings) in charity.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation