سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
البيوع والكسب والزهد
Book of Trade, Earning, and Asceticism
Companions’ love for trade
Numbering by, Al-Albani: 2929, Fiqh-based: ,1102
-" لقد خرج ابو بكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرا إلى بصرى، لم يمنع ابا بكر الضن برسول الله صلى الله عليه وسلم شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة، وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وضنه بابي بكر، - فقد كان بصحبته معجبا - لاستحسان (وفي رواية: لاستحباب) رسول الله صلى الله عليه وسلم للتجارة وإعجابه بها".
Lady Umm Salamah (may Allah be pleased with her) says: During the time of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), Sayyiduna Abu Bakr (may Allah be pleased with him) set out towards Busra for the purpose of trade. He was so interested in trade that even his love for the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) could not stop him. In fact, these people liked the earnings from trade and loved trading, and the Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) also did not stop Abu Bakr (may Allah be pleased with him) from taking an interest in trade, even though he himself liked his company and loved him. On the other hand, Abu Bakr (may Allah be pleased with him) also liked the company of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), but (he preferred to adopt the profession of trade, because) the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) considered trade to be good and liked it.
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2929
قال الشيخ الألباني:
- " لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرا إلى بصرى، لم يمنع أبا بكر الضن برسول الله صلى الله عليه وسلم شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة، وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وضنه بأبي بكر، - فقد كان بصحبته معجبا - لاستحسان (وفي رواية: لاستحباب) رسول الله صلى الله عليه وسلم للتجارة وإعجابه بها ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (23 / 300 / 674) : حدثنا الحسين بن
إسحاق: حدثنا أبو المعافى الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن
زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن عبد الله أخي أم سلمة قال: سمعت أم سلمة
تقول فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات معروفون من رجال " التهذيب "
غير الحسين ابن إسحاق، وهو التستري، قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (
14 / 57) : " كان من الحفاظ الرحلة، أكثر عنه أبو القاسم الطبراني ". قلت:
له حديث واحد في " المعجم الصغير "، وخمسة أحاديث في " المعجم الأوسط " (1 /
198 / 1 - 2 / 2617 - 2621) . وللحديث إسناد آخر، فقال الطبراني في " الأوسط
" (2 / 95 / 2 / 6524) : حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبي عن موسى بن أعين عن
إسحاق بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن زمعة قال: سمعت أم سلمة تقول: فذكره
، وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1036__________
" لم يروه عن الزهري إلا إسحاق بن راشد، تفرد به موسى بن أعين ".
قلت: هو ثقة من رجال الشيخين. وكذا شيخه إسحاق ثقة من رجال البخاري، لكن
قال الحافظ في " التقريب ": " في حديثه عن الزهري بعض الوهم ". قلت: فيخشى
أن يكون وهم في قوله: " عبد الله بن زمعة " مكان: " عبد الله أخي أم سلمة "،
وكلاهما صحابي، فهو وهم غير ضار إن شاء الله تبارك وتعالى. ولعله من أجله
فاوت الهيثمي بين إسنادي الطبراني، فوثق رجال الأول دون الثاني فقال (3 / 63
) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " بنحوه، ورجال " الكبير "
ثقات ".
¤
- " لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرا إلى بصرى، لم يمنع أبا بكر الضن برسول الله صلى الله عليه وسلم شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة، وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وضنه بأبي بكر، - فقد كان بصحبته معجبا - لاستحسان (وفي رواية: لاستحباب) رسول الله صلى الله عليه وسلم للتجارة وإعجابه بها ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (23 / 300 / 674) : حدثنا الحسين بن
إسحاق: حدثنا أبو المعافى الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن
زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن عبد الله أخي أم سلمة قال: سمعت أم سلمة
تقول فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات معروفون من رجال " التهذيب "
غير الحسين ابن إسحاق، وهو التستري، قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (
14 / 57) : " كان من الحفاظ الرحلة، أكثر عنه أبو القاسم الطبراني ". قلت:
له حديث واحد في " المعجم الصغير "، وخمسة أحاديث في " المعجم الأوسط " (1 /
198 / 1 - 2 / 2617 - 2621) . وللحديث إسناد آخر، فقال الطبراني في " الأوسط
" (2 / 95 / 2 / 6524) : حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبي عن موسى بن أعين عن
إسحاق بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن زمعة قال: سمعت أم سلمة تقول: فذكره
، وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1036__________
" لم يروه عن الزهري إلا إسحاق بن راشد، تفرد به موسى بن أعين ".
قلت: هو ثقة من رجال الشيخين. وكذا شيخه إسحاق ثقة من رجال البخاري، لكن
قال الحافظ في " التقريب ": " في حديثه عن الزهري بعض الوهم ". قلت: فيخشى
أن يكون وهم في قوله: " عبد الله بن زمعة " مكان: " عبد الله أخي أم سلمة "،
وكلاهما صحابي، فهو وهم غير ضار إن شاء الله تبارك وتعالى. ولعله من أجله
فاوت الهيثمي بين إسنادي الطبراني، فوثق رجال الأول دون الثاني فقال (3 / 63
) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " بنحوه، ورجال " الكبير "
ثقات ".
¤