سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Sincerity is the basic condition for acceptance of deeds
Numbering by, Al-Albani: 2764, Fiqh-based: ,145
-" إن الله يقول: انا خير شريك، فمن اشرك بي احدا فهو لشريكي! يا ايها الناس! اخلصوا الاعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وليس لله منه شيء! ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم، فإنه لوجوهكم، وليس لله منه شيء".
Sayyiduna Duhak bin Qais (may Allah be pleased with him) says: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Indeed, Allah says: I am the best of partners, and in this way, whoever makes someone a partner with Me, I give all of My share to My partner (and take nothing for Myself). O people! Perform deeds purely for Allah, because Allah accepts only those deeds which are done purely for Him. Do not say: This is for Allah and this is for kinship and relations, for in such (a division) nothing is for Allah. And do not say: This is for Allah and this is for so-and-so, for all of it goes to so-and-so, and Allah has no share in it."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2764
قال الشيخ الألباني:
- " إن الله يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك بي أحدا فهو لشريكي! يا أيها الناس ! أخلصوا الأعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وليس لله منه شيء! ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم ، فإنه لوجوهكم، وليس لله منه شيء ".
_____________________
أخرجه عبد الباقي بن قانع في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من " معجم الصحابة "،
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق: أخبرنا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد
عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال "
الصحيح " غير أحمد بن
__________جزء : 6 /صفحہ : 624__________
محمد بن إسحاق وهو أبو جعفر البجلي الحلواني، ترجمه
الخطيب (5 / 212) وروى توثيقه عن جمع من الحفاظ، توفي سنة (296) . وسعيد
بن سليمان هو أبو عثمان الواسطي الحافظ الثقة. وقد تابعه إبراهيم بن محشر:
حدثنا عبيدة بن حميد به، إلا أنه قال: " تميم ابن طرفة " مكان " تميم بن سلمة
"، لكن إبراهيم هذا فيه ضعف، قال ابن عدي في " الكامل " (1 / 272 - الفكر)
. " له منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة ". أخرجه البزار (4 / 217 - 218 /
3567) والبيهقي في " الشعب " (2 / 320 / 2) وقال الهيثمي في " مجمع
الزوائد " (10 / 221) : " رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر - بالجيم -
وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وبقية رجاله رجال الصحيح ". قلت: ما
رأيت أحدا ذكر توثيقه عن غير ابن حبان، ومع ذلك فقد قال فيه: " يخطىء ".
فمثله لا يحتج به إذا تفرد، فكيف إذا خالف؟ فالعمدة على سعيد بن سليمان
الواسطي في صحة الحديث، وهي فائدة عزيزة استفدتها من " معجم ابن قانع "،
وكنت لما ألفت " صحيح الترغيب والترهيب " لم أورده فيه، على الرغم من قول
المنذري فيه (1 / 24) : " رواه البزار بإسناد لا بأس به، لكن الضحاك بن قيس
مختلف في صحبته ". لأنني عرفت بواسطة " المجمع " أن في سند البزار ذاك الشيخ
الضعيف، ولم أكن وقفت على متابعة سعيد هذه القوية، والحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من فضله.
__________جزء : 6 /صفحہ : 625__________
وأما قوله: إن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته،
فلعله سبق قلم من المنذري، فإني لم أر أحدا ذكر الخلاف في صحبته، بل قال
الحافظ في " الإصابة " بعد أن نقل قول البخاري في " التاريخ " (2 / 2 / 332)
" له صحبة ": " واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا
بعد فيه، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن
ثمان سنين ". ثم وجدت لسعيد بن سليمان الواسطي متابعا ثقة، وهو (سريج بن
يونس) : أخبرنا عبيدة بن حميد به. أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (8 /
410) . ولهذا نقل إلى " الصحيح " في آخر طبعته الثانية (ص 530) .
¤
- " إن الله يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك بي أحدا فهو لشريكي! يا أيها الناس ! أخلصوا الأعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وليس لله منه شيء! ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم ، فإنه لوجوهكم، وليس لله منه شيء ".
_____________________
أخرجه عبد الباقي بن قانع في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من " معجم الصحابة "،
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق: أخبرنا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد
عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال "
الصحيح " غير أحمد بن
__________جزء : 6 /صفحہ : 624__________
محمد بن إسحاق وهو أبو جعفر البجلي الحلواني، ترجمه
الخطيب (5 / 212) وروى توثيقه عن جمع من الحفاظ، توفي سنة (296) . وسعيد
بن سليمان هو أبو عثمان الواسطي الحافظ الثقة. وقد تابعه إبراهيم بن محشر:
حدثنا عبيدة بن حميد به، إلا أنه قال: " تميم ابن طرفة " مكان " تميم بن سلمة
"، لكن إبراهيم هذا فيه ضعف، قال ابن عدي في " الكامل " (1 / 272 - الفكر)
. " له منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة ". أخرجه البزار (4 / 217 - 218 /
3567) والبيهقي في " الشعب " (2 / 320 / 2) وقال الهيثمي في " مجمع
الزوائد " (10 / 221) : " رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر - بالجيم -
وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وبقية رجاله رجال الصحيح ". قلت: ما
رأيت أحدا ذكر توثيقه عن غير ابن حبان، ومع ذلك فقد قال فيه: " يخطىء ".
فمثله لا يحتج به إذا تفرد، فكيف إذا خالف؟ فالعمدة على سعيد بن سليمان
الواسطي في صحة الحديث، وهي فائدة عزيزة استفدتها من " معجم ابن قانع "،
وكنت لما ألفت " صحيح الترغيب والترهيب " لم أورده فيه، على الرغم من قول
المنذري فيه (1 / 24) : " رواه البزار بإسناد لا بأس به، لكن الضحاك بن قيس
مختلف في صحبته ". لأنني عرفت بواسطة " المجمع " أن في سند البزار ذاك الشيخ
الضعيف، ولم أكن وقفت على متابعة سعيد هذه القوية، والحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من فضله.
__________جزء : 6 /صفحہ : 625__________
وأما قوله: إن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته،
فلعله سبق قلم من المنذري، فإني لم أر أحدا ذكر الخلاف في صحبته، بل قال
الحافظ في " الإصابة " بعد أن نقل قول البخاري في " التاريخ " (2 / 2 / 332)
" له صحبة ": " واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا
بعد فيه، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن
ثمان سنين ". ثم وجدت لسعيد بن سليمان الواسطي متابعا ثقة، وهو (سريج بن
يونس) : أخبرنا عبيدة بن حميد به. أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (8 /
410) . ولهذا نقل إلى " الصحيح " في آخر طبعته الثانية (ص 530) .
¤