Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Sincerity is the basic condition for acceptance of deeds
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2764, Fiqh-based: ,145
-" إن الله يقول: انا خير شريك، فمن اشرك بي احدا فهو لشريكي! يا ايها الناس! اخلصوا الاعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وليس لله منه شيء! ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم، فإنه لوجوهكم، وليس لله منه شيء".
Sayyiduna Duhak bin Qais (may Allah be pleased with him) says: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Indeed, Allah says: I am the best of partners, and in this way, whoever makes someone a partner with Me, I give all of My share to My partner (and take nothing for Myself). O people! Perform deeds purely for Allah, because Allah accepts only those deeds which are done purely for Him. Do not say: This is for Allah and this is for kinship and relations, for in such (a division) nothing is for Allah. And do not say: This is for Allah and this is for so-and-so, for all of it goes to so-and-so, and Allah has no share in it."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2764


قال الشيخ الألباني:
- " إن الله يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك بي أحدا فهو لشريكي! يا أيها الناس ! أخلصوا الأعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وليس لله منه شيء! ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم ، فإنه لوجوهكم، وليس لله منه شيء ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه عبد الباقي بن قانع في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من " معجم الصحابة "،
‏‏‏‏قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق: أخبرنا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد
‏‏‏‏عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول
‏‏‏‏الله صلى الله عليه وسلم : فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال "
‏‏‏‏الصحيح " غير أحمد بن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 624__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏محمد بن إسحاق وهو أبو جعفر البجلي الحلواني، ترجمه
‏‏‏‏الخطيب (5 / 212) وروى توثيقه عن جمع من الحفاظ، توفي سنة (296) . وسعيد
‏‏‏‏بن سليمان هو أبو عثمان الواسطي الحافظ الثقة. وقد تابعه إبراهيم بن محشر:
‏‏‏‏حدثنا عبيدة بن حميد به، إلا أنه قال: " تميم ابن طرفة " مكان " تميم بن سلمة
‏‏‏‏"، لكن إبراهيم هذا فيه ضعف، قال ابن عدي في " الكامل " (1 / 272 - الفكر)
‏‏‏‏. " له منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة ". أخرجه البزار (4 / 217 - 218 /
‏‏‏‏3567) والبيهقي في " الشعب " (2 / 320 / 2) وقال الهيثمي في " مجمع
‏‏‏‏الزوائد " (10 / 221) : " رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر - بالجيم -
‏‏‏‏وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وبقية رجاله رجال الصحيح ". قلت: ما
‏‏‏‏رأيت أحدا ذكر توثيقه عن غير ابن حبان، ومع ذلك فقد قال فيه: " يخطىء ".
‏‏‏‏فمثله لا يحتج به إذا تفرد، فكيف إذا خالف؟ فالعمدة على سعيد بن سليمان
‏‏‏‏الواسطي في صحة الحديث، وهي فائدة عزيزة استفدتها من " معجم ابن قانع "،
‏‏‏‏وكنت لما ألفت " صحيح الترغيب والترهيب " لم أورده فيه، على الرغم من قول
‏‏‏‏المنذري فيه (1 / 24) : " رواه البزار بإسناد لا بأس به، لكن الضحاك بن قيس
‏‏‏‏مختلف في صحبته ". لأنني عرفت بواسطة " المجمع " أن في سند البزار ذاك الشيخ
‏‏‏‏الضعيف، ولم أكن وقفت على متابعة سعيد هذه القوية، والحمد لله على توفيقه،
‏‏‏‏وأسأله المزيد من فضله.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 625__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وأما قوله: إن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته،
‏‏‏‏فلعله سبق قلم من المنذري، فإني لم أر أحدا ذكر الخلاف في صحبته، بل قال
‏‏‏‏الحافظ في " الإصابة " بعد أن نقل قول البخاري في " التاريخ " (2 / 2 / 332)
‏‏‏‏" له صحبة ": " واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا
‏‏‏‏بعد فيه، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن
‏‏‏‏ثمان سنين ". ثم وجدت لسعيد بن سليمان الواسطي متابعا ثقة، وهو (سريج بن
‏‏‏‏يونس) : أخبرنا عبيدة بن حميد به. أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (8 /
‏‏‏‏410) . ولهذا نقل إلى " الصحيح " في آخر طبعته الثانية (ص 530) .
‏‏‏‏¤