سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الطب والعيادة
Book of Medicine and Visiting the Sick
Plague and its rulings
Numbering by, Al-Albani: 1928, Fiqh-based: ,1602
-" الطاعون شهادة لامتي، وخز اعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا ومن اقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف".
Narrated from Sayyidah Aisha (may Allah be pleased with her), the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "The plague is martyrdom for my Ummah and regret and remorse for your enemies among the jinn. Its wound is like the gland of a camel, which appears on the armpit and the soft part of the belly. Whoever dies because of this disease is a martyr, and whoever remains steadfast (in the same area) is like one who stays stationed at the frontier in the way of Allah, and whoever flees is like one who flees from battle."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1928
قال الشيخ الألباني:
- " الطاعون شهادة لأمتي، وخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم - 5661) وأبو بكر بن خلاد في " الفوائد "
(ق 36 / 1) والسياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن عائشة
مرفوعا. وليس عند الطبراني: " من مات فيه مات شهيدا "، وقال بدل قوله: "
ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله ". " والصابر عليه كالمجاهد في سبيل
الله ". وقال: " تفرد به يوسف ".
قلت: وهو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ وهو ضعيف كما قال الحافظ في "
التقريب ". وقد وجدت لزيادة ابن خلاد طريقا أخرى عند أبي يعلى في " مسنده "
(3 / 1146) من طريق ليث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون،
فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وخزة يصيب أمتي من أعدائهم من الجن
، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطا ومن أصيب به كان شهيدا ومن فر
منه كالفار من الزحف ". وليث هو ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. ولسائر الحديث
شواهد كثيرة في " الصحيحين " وغيرهما دون ذكر الآباط والمراق،
__________جزء : 4 /صفحہ : 561__________
وقد جاء ذكر
المراق في حديث معاذ عن أحمد (5 / 241) فلعله من أجل هذه الطرق حسن المنذري
في " الترغيب " (4 / 204) إسناد هذا الحديث، وتبعه الهيثمي (2 / 315) ،
وأشار الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون " (69 / 1 - 2) إلى تقويته. والله
أعلم. (المراق) : ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها. ¤
- " الطاعون شهادة لأمتي، وخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم - 5661) وأبو بكر بن خلاد في " الفوائد "
(ق 36 / 1) والسياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن عائشة
مرفوعا. وليس عند الطبراني: " من مات فيه مات شهيدا "، وقال بدل قوله: "
ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله ". " والصابر عليه كالمجاهد في سبيل
الله ". وقال: " تفرد به يوسف ".
قلت: وهو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ وهو ضعيف كما قال الحافظ في "
التقريب ". وقد وجدت لزيادة ابن خلاد طريقا أخرى عند أبي يعلى في " مسنده "
(3 / 1146) من طريق ليث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون،
فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وخزة يصيب أمتي من أعدائهم من الجن
، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطا ومن أصيب به كان شهيدا ومن فر
منه كالفار من الزحف ". وليث هو ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. ولسائر الحديث
شواهد كثيرة في " الصحيحين " وغيرهما دون ذكر الآباط والمراق،
__________جزء : 4 /صفحہ : 561__________
وقد جاء ذكر
المراق في حديث معاذ عن أحمد (5 / 241) فلعله من أجل هذه الطرق حسن المنذري
في " الترغيب " (4 / 204) إسناد هذا الحديث، وتبعه الهيثمي (2 / 315) ،
وأشار الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون " (69 / 1 - 2) إلى تقويته. والله
أعلم. (المراق) : ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها. ¤