سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المرض والجنائز والقبور
Book of Illness, Funerals, and Graves
Fever in this world is compensation for Hellfire
Numbering by, Al-Albani: 557, Fiqh-based: ,1663
-" ابشر إن الله يقول: هي ناري اسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النار في الآخرة".
It is narrated from Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) went to visit a sick person who had a fever, and I was with him. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said to him: "Rejoice, for Allah the Exalted says: (This fever) is My fire which I impose upon My believing servant in this world so that it may be a substitute for the punishment of the fire in the Hereafter."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 557
قال الشيخ الألباني:
- " أبشر إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النار في الآخرة ".
_____________________
أخرجه أحمد (2 / 440) وابن أبي شيبة في " المصنف " (2 / 229 / 2) قالا:
حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن
أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
" أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال (له) رسول الله صلى الله
عليه وسلم ... " فذكره. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه (3470)
والحاكم (1 / 345) وكذا ابن أبي الدنيا في " المرض والكفارات " (159 / 1
- 2) من طريق أخرى عن أبي أسامة به. وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه
الذهبي. وهو كما قالا ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الأشعري هذا قال أبو
حاتم: لا بأس به. وروى عنه جماعة من الثقات ولذلك جزم الذهبي في " الميزان
" بأنه ثقة.
__________جزء : 2 /صفحہ : 98__________
وقال الحافظ في " التقريب ": " مقبول "!
والحديث أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (19 / 40 / 1) من طريق عبد
الرحمن بن يزيد بن تميم حدثني إسماعيل بن عبيد الله به. إلا أنه زاد فيه فقال
: " خرج النبي صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه وعلي وأنا معه، فقبض
على يده، فوضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم قال ...
" فذكره دون قوله " أبشر " في أوله، وقوله " في الآخرة " في آخره.
قلت: وهذه زيادة منكرة لتفرد ابن تميم بها وهو ضعيف مخالفا ابن جابر وهو
ثقة. ¤
- " أبشر إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النار في الآخرة ".
_____________________
أخرجه أحمد (2 / 440) وابن أبي شيبة في " المصنف " (2 / 229 / 2) قالا:
حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن
أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
" أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال (له) رسول الله صلى الله
عليه وسلم ... " فذكره. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه (3470)
والحاكم (1 / 345) وكذا ابن أبي الدنيا في " المرض والكفارات " (159 / 1
- 2) من طريق أخرى عن أبي أسامة به. وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه
الذهبي. وهو كما قالا ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الأشعري هذا قال أبو
حاتم: لا بأس به. وروى عنه جماعة من الثقات ولذلك جزم الذهبي في " الميزان
" بأنه ثقة.
__________جزء : 2 /صفحہ : 98__________
وقال الحافظ في " التقريب ": " مقبول "!
والحديث أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (19 / 40 / 1) من طريق عبد
الرحمن بن يزيد بن تميم حدثني إسماعيل بن عبيد الله به. إلا أنه زاد فيه فقال
: " خرج النبي صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه وعلي وأنا معه، فقبض
على يده، فوضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم قال ...
" فذكره دون قوله " أبشر " في أوله، وقوله " في الآخرة " في آخره.
قلت: وهذه زيادة منكرة لتفرد ابن تميم بها وهو ضعيف مخالفا ابن جابر وهو
ثقة. ¤