Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Signs of Islam
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 333, Fiqh-based: ,167
-" إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق، منها ان تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان تسلم على اهلك إذا دخلت عليهم وان تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن ترك من ذلك شيئا، فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن" كلهن"، فقد ولى الإسلام ظهره".
It is narrated from Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said:“Just as there are signs and marks on a road, there are also some signs and marks of Islam. Some of them are: to have faith in Allah and not to associate anyone with Him, to establish prayer, to pay zakat, to fast in Ramadan, to perform Hajj to the House of Allah, to enjoin good, to forbid evil, to greet one’s family when entering the house, and to greet people when passing by them. Whoever falls short in any of these matters, it means that he has abandoned a part of Islam, and whoever abandons all of these things, he has turned his back on Islam (or has cast Islam behind him).”

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 333


قال الشيخ الألباني:
- " إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق، منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن ترك من ذلك شيئا، فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن " كلهن "، فقد ولى الإسلام ظهره ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في " كتاب الإيمان " (رقم الحديث 3 بتحقيقي)
‏‏‏‏قال: حدثنيه يحيى بن سعيد العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن رجل عن
‏‏‏‏أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :
‏‏‏‏ومن طريق أبي عبيد أخرجه ابن بشران في " الأمالي " (ق 98 / 2) وعبد الغني
‏‏‏‏المقدسي في " الأمر بالمعروف والنهي عن
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 651__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏المنكر " (ق 82 / 1) وقال: " رواه
‏‏‏‏الطبراني في السنة ".
‏‏‏‏قلت: ويحيى بن سعيد هذا شامي ضعيف. وقد خالفه جماعة في إسناده فلم يذكروا
‏‏‏‏الرجل فيه. وهو الصواب.
‏‏‏‏فمنهم الوليد بن مسلم قال: حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي هريرة
‏‏‏‏به.
‏‏‏‏أخرجه الحاكم (1 / 21) من طريق محمد بن أبي السري العسقلاني حدثنا الوليد ابن
‏‏‏‏مسلم به. وقال:
‏‏‏‏هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد روى عن محمد بن خلف العسقلاني، واحتج
‏‏‏‏بثور بن يزيد الشامي، فأما سماع خالد بن معدان عن أبي هريرة، فغير مستبدع.
‏‏‏‏فقد حكى الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عنه أنه قال: لقيت سبعة عشر رجلا من
‏‏‏‏أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
‏‏‏‏قلت: لقد انتقل ذهن الحاكم رحمه الله من محمد بن أبي السري العسقلاني إلى محمد
‏‏‏‏بن خلف العسقلاني، ومع أن ابن خلف ليس له دخل في هذا الحديث، فلم يرو عنه
‏‏‏‏البخاري. وأما صاحب الحديث فهو ابن أبي السري كما هو مصرح به في سنده فهو
‏‏‏‏ضعيف وهو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي السري، قال
‏‏‏‏الحافظ في " التقريب ":
‏‏‏‏" صدوق عارف له أوهام كثيرة ".
‏‏‏‏ومنهم محمد بن عيسى بن سميع عن ثور بن يزيد به.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 652__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن شاهين في " الترغيب والترهيب " (ق 317 / 1) .
‏‏‏‏قلت: ومحمد هذا هو ابن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير.
‏‏‏‏قال الحافظ: " صدوق يخطىء ويدلس ".
‏‏‏‏ومنهم روح بن عبادة حدثنا ثور بن يزيد به.
‏‏‏‏أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (5 / 217 - 218) وفي " أحاديث أبي القاسم
‏‏‏‏الأصم " (12 / 2) عن محمد بن يونس الكديمي حدثنا روح بن عبادة به.
‏‏‏‏قلت: والكديمي متهم، وفي " التقريب ": " ضعيف ".
‏‏‏‏قلت: لكنه لم يتفرد به، فقال أبو نعيم عقبه:
‏‏‏‏" غريب من حديث خالد، تفرد به ثور، حدث به أحمد بن حنبل، والكبار عن روح ".
‏‏‏‏قلت: وبمتابعة أحمد وغيره صح الحديث. والحمد لله.
‏‏‏‏وله شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعا بنحوه.
‏‏‏‏أخرجه ابن دوست في " الأمالي " (ق 118 / 2) من طريقين عن عبد الله ابن صالح
‏‏‏‏قال: حدثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عنه.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، لكن
‏‏‏‏عبد الله بن صالح وإن أخرج له البخاري فهو كما قال الحافظ:
‏‏‏‏" صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة ".
‏‏‏‏(الصوى) جمع " صوة "، وهي أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي والمفازة
‏‏‏‏المجهولة، يستدل بها على الطريق وعلى طرفيها. أراد أن للإسلام طرائق،
‏‏‏‏وأعلاما
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 653__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏يهتدى بها.
‏‏‏‏كذا في " لسان العرب " عن أبي عمرو بن العلاء. ¤