سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Explanation of "O you who believe, take care of yourselves..."
Numbering by, Al-Albani: 2560, Fiqh-based: ,181
-" اين ذهبتم؟! إنما هي يا ايها الذين آمنوا لا يضركم من ضل - من الكفار - إذا اهتديتم".
Sayyiduna Abu Amir Ash'ari (may Allah be pleased with him) says: One of our men was killed in the Battle of Autas. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said to me: "Abu Amir! Why did you not take the blood money (diyah)?" I replied by reciting this verse: «يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم» "O you who believe! Take care of your own selves. If you follow the right guidance, no harm can come to you from those who are astray." (Surah Al-Ma'idah: 105) The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) became angry and said: "Where have you gone? The meaning of this verse is that when you are on the right path, the disbelievers should not be able to mislead you." It is narrated by Tabarani with these words: "Sayyiduna Abu Amir (may Allah be pleased with him) narrates that there was some reason due to which I refrained from the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him). When the Prophet (peace and blessings be upon him) asked me what had held me back, I recited this verse: «يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم» 'O you who believe! Take care of your own selves. If you follow the right guidance, no harm can come to you from those who are astray.'"
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2560
قال الشيخ الألباني:
- " أين ذهبتم؟! إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل - من الكفار - إذا اهتديتم ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 129 و 201 - 202) من طريق علي بن مدرك عن أبي عامر الأشعري
قال: كان رجل قتل منهم بـ (أوطاس) ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
يا أبا عامر ألا غيرت؟ (¬1) فتلا هذه الآية: * (يا أيها الذين آمنوا عليكم
أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) * [المائدة: 105] ، فغضب رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال: فذكره. ورواه الطبراني ولفظه: عن أبي عامر أنه كان
فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: ما حبسك؟ قال: قرأت هذه الآية: * (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا
يضركم من ضل إذا اهتديتم) *، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يضركم
من ضل من الكفار إذا اهتديتم ". قال الهيثمي في " المجمع " (7 / 19) : "
ورجالهما ثقات، إلا أني لم أجد لعلي بن مدرك سماعا من أحد من الصحابة ". قلت:
خفي عليه أن ابن حبان أورده في " ثقات التابعين "، وقال (3 / 180) : " سمع
أبا مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه شعبة بن الحجاج، مات
سنة عشرين ومائة ".
¬
__________
(¬1) أي: لو أخذت الدية. اهـ.
__________جزء : 6 /صفحہ : 127__________
قلت: وأبو مسعود مات سنة أربعين، وأبو عامر الأشعري
مات في خلافة عبد الملك ابن مروان، وكانت خلافته سنة 65، وقيل سنة 73، فهو
بإمكانه أن يسمع منه من باب أولى، لأنه تأخر وفاته عن وفاة أبي مسعود بعشرين
سنة أو أكثر. ولذلك ذكر الحافظ في " التقريب " أنه ثقة من الرابعة. مات سنة
عشرين ومائة. وجملة القول: إن الحديث صحيح الإسناد، ورجاله كلهم ثقات،
وهو يلتقي في الجملة مع الأحاديث الكثيرة التي توجب الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، وهي كثيرة معروفة.
¤
- " أين ذهبتم؟! إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل - من الكفار - إذا اهتديتم ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 129 و 201 - 202) من طريق علي بن مدرك عن أبي عامر الأشعري
قال: كان رجل قتل منهم بـ (أوطاس) ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
يا أبا عامر ألا غيرت؟ (¬1) فتلا هذه الآية: * (يا أيها الذين آمنوا عليكم
أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) * [المائدة: 105] ، فغضب رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال: فذكره. ورواه الطبراني ولفظه: عن أبي عامر أنه كان
فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: ما حبسك؟ قال: قرأت هذه الآية: * (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا
يضركم من ضل إذا اهتديتم) *، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يضركم
من ضل من الكفار إذا اهتديتم ". قال الهيثمي في " المجمع " (7 / 19) : "
ورجالهما ثقات، إلا أني لم أجد لعلي بن مدرك سماعا من أحد من الصحابة ". قلت:
خفي عليه أن ابن حبان أورده في " ثقات التابعين "، وقال (3 / 180) : " سمع
أبا مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه شعبة بن الحجاج، مات
سنة عشرين ومائة ".
¬
__________
(¬1) أي: لو أخذت الدية. اهـ.
__________جزء : 6 /صفحہ : 127__________
قلت: وأبو مسعود مات سنة أربعين، وأبو عامر الأشعري
مات في خلافة عبد الملك ابن مروان، وكانت خلافته سنة 65، وقيل سنة 73، فهو
بإمكانه أن يسمع منه من باب أولى، لأنه تأخر وفاته عن وفاة أبي مسعود بعشرين
سنة أو أكثر. ولذلك ذكر الحافظ في " التقريب " أنه ثقة من الرابعة. مات سنة
عشرين ومائة. وجملة القول: إن الحديث صحيح الإسناد، ورجاله كلهم ثقات،
وهو يلتقي في الجملة مع الأحاديث الكثيرة التي توجب الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، وهي كثيرة معروفة.
¤