سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Explanation of "For those who believe and are conscious, there is glad tidings..."
Numbering by, Al-Albani: 1786, Fiqh-based: ,199
-" هي الرؤيا الصالحة يراها العبد او ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا)".
Abu Salih says: I was listening when Sayyiduna Abu Darda (may Allah be pleased with him) was asked about this verse. He said: Since I asked the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) about this verse, no one has asked me about it. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said to me: "No one before you has asked me about this. What is meant by it is a good dream, which a servant sees or is shown to him."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1786
قال الشيخ الألباني:
- " هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا) ".
_____________________
أخرجه الطبري في تفسيره (11 / 95) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح قال:
سمعت أبا الدرداء - وسئل عن * (الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في
الحياة
__________جزء : 4 /صفحہ : 391__________
الدنيا) *؟ - قال: ما سألني أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عنها، فقال: ما سألني عنها أحد قبلك هي.. فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنهما إنما أخرجا لعاصم
متابعة، لكن قد تابعه الأعمش عن أبي صالح، إلا أنهم اختلفوا عليه في إسناده.
أخرجه أحمد (6 / 445 و 452) والطحاوي في " مشكل الآثار " (3 / 47) وكذا
ابن جرير وأطال في ذكر الطرق إليه بذلك. وأخرج له هو وأحمد (5 / 315)
وابن الجوزي في " جامع المسانيد " (ق 79 / 2) شاهدا من حديث عبادة بن الصامت
مثله. ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أن في بعض روايته عند ابن جرير ما
يشعر بأنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى
عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. وله عند ابن جرير (11 / 94)
شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " الرؤيا الحسنة هي البشرى، يراها
المؤمن، أو ترى له ". وإسناده جيد، وهو عند مسلم (7 / 52، 53) مفرقا من
طريقين عنه أحدهما طريق ابن جرير. ¤
- " هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا) ".
_____________________
أخرجه الطبري في تفسيره (11 / 95) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح قال:
سمعت أبا الدرداء - وسئل عن * (الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في
الحياة
__________جزء : 4 /صفحہ : 391__________
الدنيا) *؟ - قال: ما سألني أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عنها، فقال: ما سألني عنها أحد قبلك هي.. فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنهما إنما أخرجا لعاصم
متابعة، لكن قد تابعه الأعمش عن أبي صالح، إلا أنهم اختلفوا عليه في إسناده.
أخرجه أحمد (6 / 445 و 452) والطحاوي في " مشكل الآثار " (3 / 47) وكذا
ابن جرير وأطال في ذكر الطرق إليه بذلك. وأخرج له هو وأحمد (5 / 315)
وابن الجوزي في " جامع المسانيد " (ق 79 / 2) شاهدا من حديث عبادة بن الصامت
مثله. ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أن في بعض روايته عند ابن جرير ما
يشعر بأنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى
عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. وله عند ابن جرير (11 / 94)
شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " الرؤيا الحسنة هي البشرى، يراها
المؤمن، أو ترى له ". وإسناده جيد، وهو عند مسلم (7 / 52، 53) مفرقا من
طريقين عنه أحدهما طريق ابن جرير. ¤