Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Virtue of those who believe in the Prophet without seeing him
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 3432, Fiqh-based: ,210
- (طوبى له، ثم طوبى له، ثم طوبى له. يعني: من آمن به - صلى الله عليه وسلم - ولم يره).
Sayyiduna Abu Abdur Rahman Juhani (may Allah be pleased with him) says: We were sitting with the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) when two riders appeared to us. When the Prophet (peace and blessings be upon him) saw them, he said: "These are two people from Kinda and they belong to the tribe of Madhhij." When they reached the Prophet (peace and blessings be upon him), indeed they were men from the tribe of Madhhij. One of them came close to pledge allegiance. When the Prophet (peace and blessings be upon him) took his hand, he said: O Messenger of Allah! What will a person get who sees you, believes in you, affirms you, and follows you? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Glad tidings are for him." Then the Prophet (peace and blessings be upon him) passed his hand over him and he stepped back. Then the second one came forward. When the Prophet (peace and blessings be upon him) took his hand to accept his pledge, he said: O Messenger of Allah! What will a person get who believes in you, affirms you, obeys you, but is not able to see you? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Glad tidings are for him, then glad tidings are for him, then glad tidings are for him." Then the Prophet (peace and blessings be upon him) passed his hand over his hand and he stepped back.

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3432


قال الشيخ الألباني:
- (طوبَى له، ثم طوبَى له، ثم طوبى له. يعنِي: من آمنَ به - صلى الله عليه وسلم - ولم يَره) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (4/152- مسند عقبة بن عامر) : ثنا محمد بن عبيد: ثنا محمد- يعني: ابن إسحاق-: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثَدِ بن عبد الله اليَزَني عن أبي عبد الرحمن الجُهني قال:
‏‏‏‏بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ طلع راكبان، فلما رآهما قال:
‏‏‏‏"كنديان مَذْحِجيان ".
‏‏‏‏حتى أتياه؛ فإذا رجال من (مذحج) ، قال: فدنا إليه أحدهما ليبايعه، قال:
‏‏‏‏فلما أخذ بيده قال:
‏‏‏‏يا رسول الله! أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك؛ ماذا له؟ قال:
‏‏‏‏"طوبى له ".
‏‏‏‏قال: فمسح يده، فانصرف.
‏‏‏‏ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله! أرأيت من اًمن بك وصدقك واتبعك، ولم يرك؟ قال: ... فذكر الحديث؛ قال: فمسح على يده فانصرف.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أنهما لم يحتجا بابن إسحاق، فالبخاري روى له تعليقاً، ومسلم متابعة، وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وقد فعل. وقال الهيثمي (10/67) :
‏‏‏‏"رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح "؛ غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع ".
‏‏‏‏قلت: فكان من تمام الفائدة أن يصرح بحسن إسناده، وقد فعل ذلك في الرواية الآتية فما أحسن؛ لما يأتي.
‏‏‏‏والحديث أخرجه البزار (3/290-291/ 2769) ، والطبراني في " المعجم الكبير" (22/389/742) من طريقين آخرين عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب به؛ إلا أنه قال في الرجل مثل ما قال في الرجل الأول سؤالاً وجواباً. وقال الهيثمي (10/18) :
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1279__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن "!
‏‏‏‏وكذا حسنه الحافظ في "مختصر الزوائد" (2/366) ! فغضَّا البصر عن عنعنة ابن إسحاق، وكان عليهما هنا أن يلفتا النظر إلى تصريحه بالتحديث في رواية أحمد المتقدمة، ولكن هكذا قُدِّرَ.
‏‏‏‏ولا اختلاف بينهما وبين رواية الآخرين؛ لإمكان الجمع بينهما، وذلك بضم ما في إحداهما إلى الأخرى، فيقال: إن الرجل الآخر سأل ما سأل الأول، وزاد عليه أنه سأل أيضاً عمن آمن به - صلى الله عليه وسلم - و ... ولم يره، ويكون حاصل الجواب: طوبى لمن راًني، وطوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن لم يرني،! هذا ما يقتضيه علم (مختلف الحديث) . والله أعلم.
‏‏‏‏وقد روى ابن لهيعة شيئاً من ذلك مع مخالفته لابن إسحاق في سنده؛ فقال ابن لهيعة: عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بَيْهَس الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري عن أبيه- لا أعلم ذلك إلا- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
‏‏‏‏أنه قيل له: يا رسول الله! أرأيت من آمن بك ولم يرك، وصدقك ولم يرك (!) ماذا لهم؟ قال:
‏‏‏‏"طوبى لهم (مرتين) ، أولئك منا، أولئك منا".
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (1/182/576) .
‏‏‏‏وأخرجه في "الأوسط " (9/283/8619) من طريق أخرى عن ابن لهيعة قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج به؛ فأسقط منه يزيد بن أبي حبيب! ولعله من تخاليط ابن لهيعة.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1280__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وللزيادة التي في "المسند" شاهد حسن بلفظ:
‏‏‏‏".. وطوبى لمن اًمن بي ولم يرني سبع مرات ".
‏‏‏‏وسبق تخريجه تحت الحديث (2888) . * ¤