سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان
Book of Travel, Jihad, Expeditions, and Kindness to Animals
Fasting during travel
Numbering by, Al-Albani: 2884, Fiqh-based: ,2152
-" اي ذلك عليك ايسر فافعل. يعني إفطار رمضان او صيامه في السفر".
Sayyiduna Hamzah bin Amr (may Allah be pleased with him) asked the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) about fasting during travel. He (peace and blessings be upon him) said:“Whichever of the two is easier for you (to fast or not to fast during travel), choose that.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2884
قال الشيخ الألباني:
- " أي ذلك عليك أيسر فافعل. يعني إفطار رمضان أو صيامه في السفر ".
_____________________
أخرجه تمام في " الفوائد " (ق 161 / 1) : أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن
فضالة ابن غيلان بن الحسين السوسي الحمصي الصفار: حدثنا أبو عبد الله بحر بن
نصر حدثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمران ابن أبي أنس
حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن حمزة بن عمرو: أنه سأل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الصيام في السفر؟ فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح
رجاله ثقات من رجال " التهذيب " غير السوسي هذا، ترجمه ابن عساكر في " تاريخ
دمشق " (2 / 213) برواية جمع عنه، وروى عن أبي سعيد بن يونس أنه قال فيه:
" توفي سنة (339) وكان ثقة، وكانت كتبه جيادا ". وابن لهيعة في حفظه ضعف
إلا في رواية العبادلة عنه، فإنها صحيحة، وهذه منها كما ترى. وللحديث طرق
أخرى عن حمزة بن عمرو رضي الله عنه بألفاظ أخرى. أحدها في " صحيح مسلم " وهي
مخرجة في " الإرواء " (926) . وإنما آثرت تخريج هذا اللفظ هنا لعزة مصدره
أولا، ولتضمنه سبب ترخيصه صلى الله عليه وسلم وتخييره للمسافر بالصوم أو
الإفطار ثانيا، وهو التيسير، والناس يختلفون في
__________جزء : 6 /صفحہ : 898__________
ذلك كل الاختلاف كما هو
مشاهد ومعلوم من تباين قدراتهم وطبائعهم، فبعضهم الأيسر له أن يصوم مع الناس
، ولا يقضي حين يكونون مفطرين، وبعضهم لا يهمه ذلك فيفطر ترخصا ثم يقضي،
فصلى الله على النبي الأمي الذي أنزل عليه: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد
بكم العسر) *.
¤
- " أي ذلك عليك أيسر فافعل. يعني إفطار رمضان أو صيامه في السفر ".
_____________________
أخرجه تمام في " الفوائد " (ق 161 / 1) : أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن
فضالة ابن غيلان بن الحسين السوسي الحمصي الصفار: حدثنا أبو عبد الله بحر بن
نصر حدثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمران ابن أبي أنس
حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن حمزة بن عمرو: أنه سأل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الصيام في السفر؟ فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح
رجاله ثقات من رجال " التهذيب " غير السوسي هذا، ترجمه ابن عساكر في " تاريخ
دمشق " (2 / 213) برواية جمع عنه، وروى عن أبي سعيد بن يونس أنه قال فيه:
" توفي سنة (339) وكان ثقة، وكانت كتبه جيادا ". وابن لهيعة في حفظه ضعف
إلا في رواية العبادلة عنه، فإنها صحيحة، وهذه منها كما ترى. وللحديث طرق
أخرى عن حمزة بن عمرو رضي الله عنه بألفاظ أخرى. أحدها في " صحيح مسلم " وهي
مخرجة في " الإرواء " (926) . وإنما آثرت تخريج هذا اللفظ هنا لعزة مصدره
أولا، ولتضمنه سبب ترخيصه صلى الله عليه وسلم وتخييره للمسافر بالصوم أو
الإفطار ثانيا، وهو التيسير، والناس يختلفون في
__________جزء : 6 /صفحہ : 898__________
ذلك كل الاختلاف كما هو
مشاهد ومعلوم من تباين قدراتهم وطبائعهم، فبعضهم الأيسر له أن يصوم مع الناس
، ولا يقضي حين يكونون مفطرين، وبعضهم لا يهمه ذلك فيفطر ترخصا ثم يقضي،
فصلى الله على النبي الأمي الذي أنزل عليه: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد
بكم العسر) *.
¤