Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان
Book of Travel, Jihad, Expeditions, and Kindness to Animals
Arrival of Banu Hawazin delegation and Prophet’s kindness to them
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 3252, Fiqh-based: ,2174
- (ما كان لي ولبني عبد المطلب؛ فهو لكم).
Abu Jarwal Zuhair bin Surad Jashmi says: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) made us captives on the day of the Battle of Hunayn (Hawazin), he began to separate the young men and women. At that time, I recited these verses:

O Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him)! Show kindness to us, it will be an act of mercy. You are such a personality from whom we have hope and (wait for our request to be fulfilled). Show kindness to the chaste women whom fate has bound, whose unity has been scattered by time. Time has forced us to cry out in grief. Hardship and distress have covered our hearts. If you do not show kindness to them, they will be scattered. O the one who is most prudent in difficult times, have mercy on those women whom you used to nurse from, who used to adorn you at a time when some things were chosen and some were left aside. Do not treat them as those whose unity has already been scattered. Outdo us in showing kindness to us, for we are one nation. For the blessings that are ungratefully denied, we will be grateful, and from today onwards we will be indebted to your kindness. Forgive those whom you used to nurse from, meaning your mothers, surely this forgiveness will become renowned. O the best of personalities, when the riders of black and red horses (for protection) surround you at a time when (in battle) enthusiasm and sparks are rising, they hope for the garment of forgiveness from you, we will wear it. O guide of creation! When you forgive and surpass (others), you forgive, Allah will forgive for you on the Day of Resurrection those matters which you fear, when success will be with you.

When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) heard these verses, he said: "Whatever is my share and the share of Abdul Muttalib, that is for you people." The Quraysh said: Whatever has come to our share is also for Allah and His Messenger. And the Ansar said: Whatever has come to our share is also for Allah and His Messenger (peace and blessings of Allah be upon him).

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3252


قال الشيخ الألباني:
- (ما كان لي ولبني عبدِ المطّلبِ؛ فَهُو لكم) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في "الكبير" (5/269/5303) و"الصغير" (1/236- 237) و"الأوسط " (4630) : حدثنا عبيد الله بن رُمَاحِس الجشمي: ثنا أبو عمرو زياد بن طارق- وكان قد أتت عليه عشرون ومئة سنة- قال: سمعت أبا جَرول زهير بن صُردٍ الجُشمِي يقول:
‏‏‏‏لما أَسَرنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين- يوم هوازن-، وذهب يفرِّق الشبان والسبي؛ أنشدته هذا الشعر:
‏‏‏‏امنن علينا رسول الله في كرمٍ فإنك المرءُ نرجوه وننتظر
‏‏‏‏امنن على بيضةٍ قد عاقها قَدَر مفرقاً شملها في دهرها غيَرُ أبقت لنا الدهر هتّافاً على حزنٍ على قلوبهمُ الغماءُ والغُمُرُ
‏‏‏‏إن لم تداركهُم نعماء تنشُرُها يا أرجح الناس حلماً حين يُختبرُ
‏‏‏‏امنن على نسوة قد كنت ترضعُها وإذ يزينُك ما يأتي وما تذرُ لاتجعلنَّا كمن شالت نعامته فاستبقِ منا فإنا معشرٌ زُهرُ
‏‏‏‏إنا لنشكرُ للنعماء إذ كُفِرَت وعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 760__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فألبِسِ العفو من قد كنت تَرضَعُه من أمّهاتك إنّ العفو مشتهرُ
‏‏‏‏يا خيرمن مرحت كمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استُوقِد الشَّررُ
‏‏‏‏إنا نؤمِّل عفواً منك نلبسُهُ هادي البريَّةِ إذ تعفُو وتنتصِرُ
‏‏‏‏فاعفُ عفا الله عمّا أنت راهبُهُ يوم القيامة إذ يَهدِي لك الظفَرُ
‏‏‏‏فلما سمع هذا الشعر قال: ... فذكره. وقالت قريش: ما كان لنا، فهو لله
‏‏‏‏ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا؛ فهو لله ولرسوله.
‏‏‏‏وقال الطبراني:
‏‏‏‏"لا يروى عن زهير بهذا التمام إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبيد الله بن رُماحس ".
‏‏‏‏وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/187) :
‏‏‏‏"رواه الطبراني في (الثلاثة) ، وفيه من لم أعرفهم"
‏‏‏‏قلت: يعني ابن رُماحس هذا وشيخه زياد بن طارق.
‏‏‏‏أما الأول؛ فما قاله فيه عجيب؛ فقد أورده الذهبي في "الميزان " برواية جمع
‏‏‏‏عنه غير الطبراني، منهم أبو سعيد بن الأعرابي، وقال:
‏‏‏‏"ما رأيت للمتقدمين فيه جرحاً، وما هو بمعتمد عليه ".
‏‏‏‏وقد رد عليه الحافظ في"اللسان "بما خلاصته؛ أنه روى عنه جماعة بلغ عددهم عنده أربعة عشر نفساً، فليس بمجهول، مع أنه نقل عن أبي منصور الباوردي أنه قال: "عبيد الله وزياد مجهولان ". وعن علي بن السكن: "إسناده مجهول ". ثم قال الحافظ:
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 761__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"فالحديث حسن الإسناد؛ لأن راوييه مستوران لم يتحقق أهليتهما، ولم يُجرحا، ولحديثهما شاهد قوي ".
‏‏‏‏وقال في "العُشاريِّات " (الحديث الأول) منه (ق 3/ ب) :
‏‏‏‏"ورواه الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه "الأحاديث المختارة مما ليس في واحد من الصحيحين " من وجهين إلى الطبراني "، وقال بعده:
‏‏‏‏"زهير لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما، ولا زياد بن طارق،
‏‏‏‏وقد روى محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحو هذه
‏‏‏‏القصة والشعر. وساقه من طريقه الطبرانيُّ بتمامه. قلت: ولا أعلم للحافظ ضياء الدين في تصحيحه سلفاً؛ لكن رواته لم يجرحوا، وقد صرح كل منهم بالسماع
‏‏‏‏من شيخه، فهو فرد غريب، لا وجه لتضعيفه "!
‏‏‏‏وأقول: أما من جهة ابن رُماحس، فنعم؛ لا وجه لتضعيفه.
‏‏‏‏وأما بالنسبة لزياد بن طارق؛ فالوجه تضعيفه به؛ لأنه مجهول؛ كما تقدم
‏‏‏‏نقله من الحافظ عن الباوردي أنه مجهول، وأقره عليه، وكذلك صنع في ترجمته من "اللسان "، كما أقر الذهبي على قوله فيه:
‏‏‏‏"نكرة لا يعرف ".
‏‏‏‏فأنى لإسناد حديثه الحسن؟! لا سيما وقد أعله الذهبي بعلة قادحة كما بدا
‏‏‏‏له؛ لكن الحافظ قد رد ذلك عليه وأصاب، فالعلة جهالة زياد.
‏‏‏‏نعم؛ يمكن أن يقال: إنه حسن لغيره، للشاهد الذي أشار إليه الضياء المقدسي
‏‏‏‏من رواية ابن إسحاق عند الطبراني، فقد أخرجه- عقب حديث الترجمة
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 762__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏مباشرة (5304) - من طريق محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
‏‏‏‏أن وفد هوازن لما أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجِعرانة وقد أسلموا قالوا: إنا أهل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا منَّ الله عليك،
‏‏‏‏وقام رجل من هوازن- ثم أحد بني سعد بن بكر- يقال له: زهير، يكنى بأبي
‏‏‏‏صرد، فقال: ... فذكره بنقص البيتين الأخيرين، والقصة أتم.
‏‏‏‏وهذا إسناد حسن؛ لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه قد صرح بالتحديث في
‏‏‏‏كتابه "السيرة" التي اختصرها ابن هشام من رواية زياد بن عبد الله البكَّائي عن ابن إسحاق قال: فحدثني عمرو بن شعيب به. (ج 3 ص 488- 0 49) .
‏‏‏‏فهذا شاهد قوي لحديث الترجمة؛ كما قال الحافظ في "اللسان ". * ¤