سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان
Book of Travel, Jihad, Expeditions, and Kindness to Animals
Reward for forgiveness
Numbering by, Al-Albani: 2273, Fiqh-based: ,2176
-" ما من رجل يجرح في جسده جراحة، فيتصدق بها، إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به".
Sayyiduna ‘Ubādah bin Sāmit (may Allah be pleased with him) says that I heard the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) say:“When a person is wounded and then he forgives (the one who wronged him), Allah Almighty erases (his sins) in proportion to his forgiveness.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2273
قال الشيخ الألباني:
- " ما من رجل يجرح في جسده جراحة، فيتصدق بها، إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به ".
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 316 و 329 و 330) ، وابنه عبد الله عن المغيرة عن الشعبي أن
عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، إذا كان الغيرة - وهو ابن مقسم الضبي - سمعه من
الشعبي، فإنه قد وصف بالتدليس، لكن الظاهر من كلام الإمام أحمد أنه إنما كان
يدلس عن إبراهيم النخعي فقط، فقد قال أحمد: " حديث مغيرة مدخول، عامة ما روى
عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة
وغيرهم ". وجعل أحمد يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده. ولذلك قوى أبو حاتم
حديثه عن الشعبي قال ابنه:
__________جزء : 5 /صفحہ : 343__________
" سألت أبي: مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في
الشعبي؟ فقال: جميعا ثقتان ". ولعله لذلك أخرج الحديث الضياء في " المختارة
" من طريق " المسند " (53 / 71 / 1 - 71 / 2) ، وقال المناوي في " التيسير "
: " وإسناده صحيح " بناء على منقله في " الفيض " عن المنذري والهيثمي أنهما
قالا: " ورجاله رجال الصحيح ". ولا يخفى ما فيه!
¤
- " ما من رجل يجرح في جسده جراحة، فيتصدق بها، إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به ".
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 316 و 329 و 330) ، وابنه عبد الله عن المغيرة عن الشعبي أن
عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، إذا كان الغيرة - وهو ابن مقسم الضبي - سمعه من
الشعبي، فإنه قد وصف بالتدليس، لكن الظاهر من كلام الإمام أحمد أنه إنما كان
يدلس عن إبراهيم النخعي فقط، فقد قال أحمد: " حديث مغيرة مدخول، عامة ما روى
عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة
وغيرهم ". وجعل أحمد يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده. ولذلك قوى أبو حاتم
حديثه عن الشعبي قال ابنه:
__________جزء : 5 /صفحہ : 343__________
" سألت أبي: مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في
الشعبي؟ فقال: جميعا ثقتان ". ولعله لذلك أخرج الحديث الضياء في " المختارة
" من طريق " المسند " (53 / 71 / 1 - 71 / 2) ، وقال المناوي في " التيسير "
: " وإسناده صحيح " بناء على منقله في " الفيض " عن المنذري والهيثمي أنهما
قالا: " ورجاله رجال الصحيح ". ولا يخفى ما فيه!
¤