سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Is there any real bad luck in things?
Numbering by, Al-Albani: 1930, Fiqh-based: ,243
-" لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المراة والفرس والدار".
Sayyiduna Mukhmar bin Muawiyah (may Allah be pleased with him) says that I heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) say: "There is no bad omen, but there are three things in which there is goodness and blessing: the wife, the horse, and the house."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1930
قال الشيخ الألباني:
- " لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار ".
_____________________
أخرجه ابن ماجة (1 / 614) والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 341) : حدثنا
هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني سليمان بن سليم الكتاني عن يحيى بن
جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: فذكره. وأخرجه الترمذي (2 / 135) : حدثنا علي بن حجر
حدثنا إسماعيل بن عياش به إلا أنه قال: عن عمه حكيم بن معاوية. فاختلفا في
اسم صاحبيه. وذلك غير ضائر إن شاء الله تعالى. وهذا إسناد صحيح، ورجاله
ثقات كما في " الزوائد ".
قلت: وإسماعيل بن عياش حجة في روايته عن الشاميين، وهذه منها. وأما قول
الحافظ في " الفتح " (6 / 46) بعد أن عزاه للترمذي: " في إسناده ضعف "، فهو
مما لا وجه له بعد أن بينا أنه إسناد شامي والخلاف المذكور في اسم صاحبيه لا
يضر وذلك لأن الصحابة كلهم عدول. على أن علي بن حجر أوثق وأحفظ من هشام بن
عمار، فروايته أرجح وأصح. ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر في " العلل " (2 /
299) عن أبيه أنه جزم بهذا الذي رجحته. فالحمد لله على توفيقه، وأسأله
المزيد من فضله. والحديث صريح في نفي الشؤم، فهو شاهد قوي للأحاديث التي
جاءت بلفظ: " إن كان الشؤم في شيء.. " ونحوه خلافا للفظ الآخر: " الشؤم في
ثلاث ... ". فهو بهذا اللفظ شاذ مرجوح كما سبق بيانه تحت الحديث (393) . ¤
- " لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار ".
_____________________
أخرجه ابن ماجة (1 / 614) والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 341) : حدثنا
هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني سليمان بن سليم الكتاني عن يحيى بن
جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: فذكره. وأخرجه الترمذي (2 / 135) : حدثنا علي بن حجر
حدثنا إسماعيل بن عياش به إلا أنه قال: عن عمه حكيم بن معاوية. فاختلفا في
اسم صاحبيه. وذلك غير ضائر إن شاء الله تعالى. وهذا إسناد صحيح، ورجاله
ثقات كما في " الزوائد ".
قلت: وإسماعيل بن عياش حجة في روايته عن الشاميين، وهذه منها. وأما قول
الحافظ في " الفتح " (6 / 46) بعد أن عزاه للترمذي: " في إسناده ضعف "، فهو
مما لا وجه له بعد أن بينا أنه إسناد شامي والخلاف المذكور في اسم صاحبيه لا
يضر وذلك لأن الصحابة كلهم عدول. على أن علي بن حجر أوثق وأحفظ من هشام بن
عمار، فروايته أرجح وأصح. ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر في " العلل " (2 /
299) عن أبيه أنه جزم بهذا الذي رجحته. فالحمد لله على توفيقه، وأسأله
المزيد من فضله. والحديث صريح في نفي الشؤم، فهو شاهد قوي للأحاديث التي
جاءت بلفظ: " إن كان الشؤم في شيء.. " ونحوه خلافا للفظ الآخر: " الشؤم في
ثلاث ... ". فهو بهذا اللفظ شاذ مرجوح كما سبق بيانه تحت الحديث (393) . ¤