Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Descent of the Prophet's blessings
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2625, Fiqh-based: ,258
-" لو لم تكله لاكلتم منه، ولقام لكم".
It is narrated from Sayyiduna Jabir (may Allah be pleased with him) that a man came to the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) and asked for food. The Prophet (peace and blessings be upon him) gave him half a wasq of barley. That man, his wife, and his guest kept eating from it, (it was so blessed that it would not finish), one day he measured it, and then it finished. Then he came to the Prophet (peace and blessings be upon him), and the Prophet (peace and blessings be upon him) said: "If you had not measured it, you would have continued eating from it and it would have remained for you."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2625


قال الشيخ الألباني:
- " لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه مسلم (7 / 60) من طريق معقل عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا أتى
‏‏‏‏النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل
‏‏‏‏منه وامرأته وضيفهما حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال، فذكره.
‏‏‏‏وتابعه ابن لهيعة: حدثنا أبو الزبير به. أخرجه أحمد (3 / 337، 347) من
‏‏‏‏طريقين عنه. وخالفهما حسان بن عبد الله فقال: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا يونس
‏‏‏‏ابن يزيد: حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن الحارث عن جده نوفل بن الحارث بن عبد
‏‏‏‏المطلب أنه استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في التزويج، فأنكحه امرأة،
‏‏‏‏فالتمس شيئا فلم يجده، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع وأبا أيوب
‏‏‏‏بدرعه فرهناه عند رجل من اليهود بثلاثين صاعا من شعير، فدفعه رسول الله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم إلي، فطعمنا منه نصف سنة ثم كلناه فوجدناه كما أدخلناه، قال
‏‏‏‏نوفل: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: فذكره إلا أنه قال: " ما
‏‏‏‏عشت " بدل: " ولقام لكم ". أخرجه الحاكم (3 / 246) وعنه البيهقي في "
‏‏‏‏الدلائل " (6 / 114) . وسكت عنه الحاكم والذهبي. وابن لهيعة فيه ضعف من
‏‏‏‏قبل حفظه، وأبو
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 254__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏إسحاق هو السبيعي كما في " الإصابة "، وكان اختلط، مع
‏‏‏‏تدليس له. وسعيد بن الحارث لم أعرفه، فالإسناد مظلم، والأول أقوى لمتابعة
‏‏‏‏معقل لابن لهيعة عليه، لكن فيه عنعنة أبي الزبير، وهو معروف بالتدليس، فلا
‏‏‏‏أدري إذا كان سمعه من جابر أم لا؟ ولعل الحافظ ابن حجر قد ترجح عنده الأول،
‏‏‏‏فقد أورده في " الفتح " (11 / 240) من رواية مسلم هذه ساكتا عليه، أو من أجل
‏‏‏‏شواهد ذكرها قريبا، وبها يتقوى الحديث عندي إن شاء الله تعالى. منها حديث
‏‏‏‏عائشة رضي الله عنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من
‏‏‏‏شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي، فكلته
‏‏‏‏ففني. أخرجه البخاري (6 / 146 و 11 / 239) ومسلم (8 / 218) وابن ماجه (
‏‏‏‏3345) وأحمد (4 / 108) وزاد: " فليتني لم أكن كلته ". وإسنادها جيد.
‏‏‏‏¤