Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
For whom is Allah's forgiveness?
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1315, Fiqh-based: ,271
-" من لقي الله لا يشرك به شيئا، يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان غفر له. قلت: افلا ابشرهم يا رسول الله؟ قال: دعهم يعملوا".
Sayyiduna Mu’adh bin Jabal (may Allah be pleased with him) says: I heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) say:“Whoever meets Allah in such a state that he has not associated anything with Him, has performed the five prayers, and has fasted in Ramadan, then Allah will forgive him.”I said: O Messenger of Allah! Should I not give glad tidings to the people (by narrating this hadith)? He (peace and blessings of Allah be upon him) said:“Leave them, so that they may continue to do (more) deeds.”

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1315


قال الشيخ الألباني:
- " من لقي الله لا يشرك به شيئا، يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان غفر له. قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله؟ قال: دعهم يعملوا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الإمام أحمد (5 / 232) حدثنا روح حدثنا زهير بن محمد حدثنا زيد بن أسلم
‏‏‏‏عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏يقول: فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح كما كنت ذكرت في تعليقي على " مشكاة المصابيح " (رقم
‏‏‏‏47) وبيان ذلك أن رجال إسناده كلهم ثقات رجال الشيخين، وزهير بن محمد -
‏‏‏‏وهو أبو المنذر الخراساني - وإن كان ضعفه بعضهم من قبل حفظه، فالراجح فيه
‏‏‏‏التفصيل الذي ذهب إليه كبار أئمتنا، فقال البخاري: " ما روى عن أهل الشام
‏‏‏‏فإنه مناكير، وما روى عن أهل البصرة فإنه صحيح ".
‏‏‏‏قلت: وروح الراوي عنه هنا هو ابن عبادة البصري الحافظ وقال الأثرم عن أحمد:
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 300__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" في رواية الشاميين عن زهير مناكير، أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد
‏‏‏‏الرحمن بن مهدي وأبي عامر ".
‏‏‏‏قلت: وابن مهدي بصري، ومثله أبو عامر وهو عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي
‏‏‏‏البصري الحافظ. وقال ابن عدي: " ولعل أهل الشام أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث
‏‏‏‏عنه أهل العراق فروايتهم عنه مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به ". وقال العجلي:
‏‏‏‏" لا بأس به وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني ". وهذا
‏‏‏‏هو الذي اعتمده الحافظ، فقال في " التقريب ": " رواية أهل الشام عنه غير
‏‏‏‏مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهير الذي يروي عنه الشاميون
‏‏‏‏آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه ". ولذلك فإن ابن عبد
‏‏‏‏البر غلا حين قال فيه: " ضعيف عند الجميع "! فرده عليه الذهبي بقوله: " كلا
‏‏‏‏بل خرج له (خ وم) مات سنة 162 ".
‏‏‏‏قلت: وفي الحديث دلالة ظاهرة على أن المسلم لا يستحق مغفرة الله إلا إذا لقى
‏‏‏‏الله عز وجل ولم يشرك به شيئا، ذلك لأن الشرك أكبر الكبائر كما هو معروف في
‏‏‏‏الأحاديث الصحيحة. ومن هنا يظهر لنا ضلال أولئك الذين يعيشون معنا ويصلون
‏‏‏‏صلاتنا ويصومون صيامنا، و.... ولكنهم يواقعون أنواعا من الشركيات
‏‏‏‏والوثنيات كالاستغاثة بالموتى من الأولياء والصالحين ودعائهم في الشدائد من
‏‏‏‏دون الله والذبح لهم والنذر لهم ويظنون أنهم بذلك يقربونهم إلى الله زلفى،
‏‏‏‏هيهات هيهات. * (ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار) *!
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 301__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فعلى كل
‏‏‏‏من كان مبتلى بشيء من ذلك من إخواننا المسلمين أن يبادروا فيتوبوا إلى رب
‏‏‏‏العالمين ولا سبيل إلى ذلك إلا بالعلم النافع المستقى من الكتاب والسنة.
‏‏‏‏وهو مبثوث في كتب علمائنا رحمهم الله تعالى، وبخاصة منهم شيخ الإسلام ابن
‏‏‏‏تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية ومن نحا نحوهم وسار سبيلهم. ولا يصدنهم عن
‏‏‏‏ذلك بعض من يوحي إليهم من الموسوسين بأن هذه الشركيات إنما هي قربات وتوسلات،
‏‏‏‏فإن شأنهم في ذلك شأن من أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ممن يستحلون بعض
‏‏‏‏المحرمات بقوله " يسمونها بغير اسمها ". (انظر الحديث المتقدم 90 و 415) .
‏‏‏‏هذه نصيحة أوجهها إلى من يهمه أمر آخرته من إخواننا المسلمين المضللين، قبل أن
‏‏‏‏يأتي يوم يحق فيه قول رب العالمين في بعض عباده الأبعدين: * (وقدمنا إلى ما
‏‏‏‏عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) *. ¤