سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Cursing time is forbidden
Numbering by, Al-Albani: 531, Fiqh-based: ,281
-" قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر (وفي رواية: يسب الدهر) فلا يقولن احدكم: يا خيبة الدهر، فإني انا الدهر: اقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما".
Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Allah Almighty said: The son of Adam hurts Me; he says: 'Alas for the misfortune and disappointment of time!' And in another narration, it is mentioned that he speaks ill of time. None of you should say: 'Alas for the misfortune of time,' because I (Allah) am time; I alternate the day and the night, and when I will, I will bring their sequence to an end."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 531
قال الشيخ الألباني:
- " قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر (وفي رواية: يسب الدهر) فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر: أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ".
_____________________
أخرجه البخاري (3 / 330، 4 / 478) ومسلم (7 / 45) والسياق له وأبو داود
(5274) وأحمد (2 / 138، 272، 275) من طرق عن الزهري عن ابن المسيب عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. واستدركه
الحاكم (2 / 453) من هذا الوجه واللفظ وقال: " صحيح على شرطهما ولم
يخرجاه هكذا ". ووافقه الذهبي، فوهما في الاستدراك على مسلم وقد أخرجه كما
ترى واغتر به المنذري فأورده في " الترغيب " بهذا اللفظ وقال (3 / 290) :
" رواه أبو داود والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ".
__________جزء : 2 /صفحہ : 67__________
وفي هذا الكلام على قلته ثلاث مؤاخذات:
الأولى: لم يعزه لمسلم وهو عنده بهذا التمام كما رأيت.
الثانية: عزاه لأبي داود وهو عنده مختصر ليس فيه " يقول يا خيبة الدهر "
وإنما عنده الرواية الأخرى وهي رواية للشيخين وكذا ليس عنده " فلا يقولن
أحدكم يا خيبة الدهر ".
الثالثة: أنه قال: إن الحاكم صححه على شرط مسلم والواقع أنه إنما صححه على
شرط الشيخين. وهو الصواب الموافق لحال الإسناد.
معنى الحديث:
قال المنذري: " ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته
مصيبة أو مكروه يسب الدهر اعتقادا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر كما كانت العرب
تستمطر بالأنواء وتقول: مطرنا بنوء كذا اعتقادا أن ذلك فعل الأنواء، فكان
هذا كاللاعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله
فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وكان (محمد) ابن داود ينكر رواية أهل الحديث " وأنا الدهر " بضم الراء
ويقول: لو كان كذلك كان الدهر اسما من أسماء الله عز وجل وكان يرويه " وأنا
الدهر أقلب الليل والنهار "، بفتح راء الدهر على النظر في معناه: أنا طول
الدهر والزمان أقلب الليل والنهار. ورجح هذا بعضهم ورواية من قال: " فإن
الله هو الدهر " يرد هذا. والجمهور
__________جزء : 2 /صفحہ : 68__________
على ضم الراء. والله أعلم ".
وللحديث طريق أخرى بلفظ آخر وهو: " لا تسبوا الدهر، فإن الله عز وجل قال:
أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ". ¤
- " قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر (وفي رواية: يسب الدهر) فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر: أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ".
_____________________
أخرجه البخاري (3 / 330، 4 / 478) ومسلم (7 / 45) والسياق له وأبو داود
(5274) وأحمد (2 / 138، 272، 275) من طرق عن الزهري عن ابن المسيب عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. واستدركه
الحاكم (2 / 453) من هذا الوجه واللفظ وقال: " صحيح على شرطهما ولم
يخرجاه هكذا ". ووافقه الذهبي، فوهما في الاستدراك على مسلم وقد أخرجه كما
ترى واغتر به المنذري فأورده في " الترغيب " بهذا اللفظ وقال (3 / 290) :
" رواه أبو داود والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ".
__________جزء : 2 /صفحہ : 67__________
وفي هذا الكلام على قلته ثلاث مؤاخذات:
الأولى: لم يعزه لمسلم وهو عنده بهذا التمام كما رأيت.
الثانية: عزاه لأبي داود وهو عنده مختصر ليس فيه " يقول يا خيبة الدهر "
وإنما عنده الرواية الأخرى وهي رواية للشيخين وكذا ليس عنده " فلا يقولن
أحدكم يا خيبة الدهر ".
الثالثة: أنه قال: إن الحاكم صححه على شرط مسلم والواقع أنه إنما صححه على
شرط الشيخين. وهو الصواب الموافق لحال الإسناد.
معنى الحديث:
قال المنذري: " ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته
مصيبة أو مكروه يسب الدهر اعتقادا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر كما كانت العرب
تستمطر بالأنواء وتقول: مطرنا بنوء كذا اعتقادا أن ذلك فعل الأنواء، فكان
هذا كاللاعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله
فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وكان (محمد) ابن داود ينكر رواية أهل الحديث " وأنا الدهر " بضم الراء
ويقول: لو كان كذلك كان الدهر اسما من أسماء الله عز وجل وكان يرويه " وأنا
الدهر أقلب الليل والنهار "، بفتح راء الدهر على النظر في معناه: أنا طول
الدهر والزمان أقلب الليل والنهار. ورجح هذا بعضهم ورواية من قال: " فإن
الله هو الدهر " يرد هذا. والجمهور
__________جزء : 2 /صفحہ : 68__________
على ضم الراء. والله أعلم ".
وللحديث طريق أخرى بلفظ آخر وهو: " لا تسبوا الدهر، فإن الله عز وجل قال:
أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ". ¤