Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Cursing time is forbidden
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 531, Fiqh-based: ,281
-" قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر (وفي رواية: يسب الدهر) فلا يقولن احدكم: يا خيبة الدهر، فإني انا الدهر: اقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما".
Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Allah Almighty said: The son of Adam hurts Me; he says: 'Alas for the misfortune and disappointment of time!' And in another narration, it is mentioned that he speaks ill of time. None of you should say: 'Alas for the misfortune of time,' because I (Allah) am time; I alternate the day and the night, and when I will, I will bring their sequence to an end."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 531


قال الشيخ الألباني:
- " قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر (وفي رواية: يسب الدهر) فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر: أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري (3 / 330، 4 / 478) ومسلم (7 / 45) والسياق له وأبو داود
‏‏‏‏(5274) وأحمد (2 / 138، 272، 275) من طرق عن الزهري عن ابن المسيب عن
‏‏‏‏أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. واستدركه
‏‏‏‏الحاكم (2 / 453) من هذا الوجه واللفظ وقال: " صحيح على شرطهما ولم
‏‏‏‏يخرجاه هكذا ". ووافقه الذهبي، فوهما في الاستدراك على مسلم وقد أخرجه كما
‏‏‏‏ترى واغتر به المنذري فأورده في " الترغيب " بهذا اللفظ وقال (3 / 290) :
‏‏‏‏" رواه أبو داود والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ".
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 67__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وفي هذا الكلام على قلته ثلاث مؤاخذات:
‏‏‏‏الأولى: لم يعزه لمسلم وهو عنده بهذا التمام كما رأيت.
‏‏‏‏الثانية: عزاه لأبي داود وهو عنده مختصر ليس فيه " يقول يا خيبة الدهر "
‏‏‏‏وإنما عنده الرواية الأخرى وهي رواية للشيخين وكذا ليس عنده " فلا يقولن
‏‏‏‏أحدكم يا خيبة الدهر ".
‏‏‏‏الثالثة: أنه قال: إن الحاكم صححه على شرط مسلم والواقع أنه إنما صححه على
‏‏‏‏شرط الشيخين. وهو الصواب الموافق لحال الإسناد.
‏‏‏‏معنى الحديث:
‏‏‏‏قال المنذري: " ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته
‏‏‏‏مصيبة أو مكروه يسب الدهر اعتقادا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر كما كانت العرب
‏‏‏‏تستمطر بالأنواء وتقول: مطرنا بنوء كذا اعتقادا أن ذلك فعل الأنواء، فكان
‏‏‏‏هذا كاللاعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله
‏‏‏‏فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
‏‏‏‏وكان (محمد) ابن داود ينكر رواية أهل الحديث " وأنا الدهر " بضم الراء
‏‏‏‏ويقول: لو كان كذلك كان الدهر اسما من أسماء الله عز وجل وكان يرويه " وأنا
‏‏‏‏الدهر أقلب الليل والنهار "، بفتح راء الدهر على النظر في معناه: أنا طول
‏‏‏‏الدهر والزمان أقلب الليل والنهار. ورجح هذا بعضهم ورواية من قال: " فإن
‏‏‏‏الله هو الدهر " يرد هذا. والجمهور
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 68__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏على ضم الراء. والله أعلم ".
‏‏‏‏وللحديث طريق أخرى بلفظ آخر وهو: " لا تسبوا الدهر، فإن الله عز وجل قال:
‏‏‏‏أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ". ¤