سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Purpose of Iblis's creation
Numbering by, Al-Albani: 1642, Fiqh-based: ,293
-" لو اراد الله ان لا يعصى ما خلق إبليس".
Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them both) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said to Sayyiduna Abu Bakr (may Allah be pleased with him): "O Abu Bakr! If Allah had intended that He not be disobeyed, He would not have created Iblis."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1642
قال الشيخ الألباني:
- " لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس ".
_____________________
رواه اللالكائي في " السنة " (1 / 141) والبيهقي في " الأسماء " (157)
عن إسماعيل بن عبد السلام عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: " يا أبو بكر لو ... ".
قلت: وهذا سند مجهول، قال الحافظ في " اللسان ":
__________جزء : 4 /صفحہ : 195__________
" إسماعيل بن عبد السلام
عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: لا
يعرف هو ولا شيخه ".
قلت: قد جاء الحديث من غير طريقهما عن عمرو بن شعيب رواه البزار (229 -
زوائده) من طريق إسماعيل بن حماد عن مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب به وفيه
قصة. وأورده ابن عروة في " الكواكب " (34 / 161 / 2) وقال: " حديث غريب،
قال عماد الدين ابن كثير: قال شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس ابن تيمية:
هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة ".
قلت: إسماعيل بن حماد إن كان الأشعري مولاهم فهو صدوق، وإن كان حفيد الإمام
أبي حنيفة فقد تكلموا فيه، وأيهما كان فلم يتفرد به، فقد أخرجه البيهقي من
طريق عباد بن عباد عن عمر بن ذر قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لو أراد
الله أن لا يعصى ما خلق إبليس. وحدثني مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب به
مرفوعا بلفظ الترجمة. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في عمرو
ابن شعيب، فالإسناد حسن عندي. وعباد بن عباد هو ابن علقمة المازني البصري،
ومقاتل بن حيان ثقة من رجال مسلم، وهو غير مقاتل بن سليمان المفسر المتهم،
ولعل شيخ الإسلام ابن تيمية توهم أنه هو راوي هذا الحديث وإلا فلا وجه للحكم
عليه بالوضع من حيث إسناده، فإنه ليس فيه متهم، ولا من حيث متنه، فإنه غير
مستنكر، فقد اتفق أهل السنة على أن كل شيء من الطاعات والمعاصي فبإرادة الله
تبارك وتعالى، لا يقع شيء من ذلك رغما عنه سبحانه وتعالى، لكنه يحب الطاعات
ويكره المعاصي، وقد رأيت كيف أن الخليفة الراشد احتج بهذا الحديث. وقد
أخرجه عنه عبد الله بن الإمام أحمد أيضا في " زوائد الزهد " (ص 298) من
__________جزء : 4 /صفحہ : 196__________
طريق
مصعب بن أبي أيوب قال: سمعت عمر بن عبد العزيز على المنبر يقول: فذكره. ففيه
أنه أعلن ذلك على المنبر. لكن مصعب هذا لم أعرفه. وللحديث شاهد مرفوع،
يرويه بقية عن علي بن أبي جملة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
ضرب كتف أبي بكر وقال: " إن الله لو شاء أن لا يعصى ما خلق إبليس ". أخرجه
أبو نعيم في " الحلية " (6 / 92) . وبقية مدلس وقد عنعنه. وعلي بن أبي
جملة لم أجد له ترجمة سوى أن أبا نعيم ذكره في كتابه مقرونا مع رجاء بن أبي
سلمة، ووصفهما بأنهما العابدان الراويان. فهو من شيوخ بقية المجهولين.
وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره. والله سبحانه وتعالى أعلم. ¤
- " لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس ".
_____________________
رواه اللالكائي في " السنة " (1 / 141) والبيهقي في " الأسماء " (157)
عن إسماعيل بن عبد السلام عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: " يا أبو بكر لو ... ".
قلت: وهذا سند مجهول، قال الحافظ في " اللسان ":
__________جزء : 4 /صفحہ : 195__________
" إسماعيل بن عبد السلام
عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: لا
يعرف هو ولا شيخه ".
قلت: قد جاء الحديث من غير طريقهما عن عمرو بن شعيب رواه البزار (229 -
زوائده) من طريق إسماعيل بن حماد عن مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب به وفيه
قصة. وأورده ابن عروة في " الكواكب " (34 / 161 / 2) وقال: " حديث غريب،
قال عماد الدين ابن كثير: قال شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس ابن تيمية:
هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة ".
قلت: إسماعيل بن حماد إن كان الأشعري مولاهم فهو صدوق، وإن كان حفيد الإمام
أبي حنيفة فقد تكلموا فيه، وأيهما كان فلم يتفرد به، فقد أخرجه البيهقي من
طريق عباد بن عباد عن عمر بن ذر قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لو أراد
الله أن لا يعصى ما خلق إبليس. وحدثني مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب به
مرفوعا بلفظ الترجمة. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في عمرو
ابن شعيب، فالإسناد حسن عندي. وعباد بن عباد هو ابن علقمة المازني البصري،
ومقاتل بن حيان ثقة من رجال مسلم، وهو غير مقاتل بن سليمان المفسر المتهم،
ولعل شيخ الإسلام ابن تيمية توهم أنه هو راوي هذا الحديث وإلا فلا وجه للحكم
عليه بالوضع من حيث إسناده، فإنه ليس فيه متهم، ولا من حيث متنه، فإنه غير
مستنكر، فقد اتفق أهل السنة على أن كل شيء من الطاعات والمعاصي فبإرادة الله
تبارك وتعالى، لا يقع شيء من ذلك رغما عنه سبحانه وتعالى، لكنه يحب الطاعات
ويكره المعاصي، وقد رأيت كيف أن الخليفة الراشد احتج بهذا الحديث. وقد
أخرجه عنه عبد الله بن الإمام أحمد أيضا في " زوائد الزهد " (ص 298) من
__________جزء : 4 /صفحہ : 196__________
طريق
مصعب بن أبي أيوب قال: سمعت عمر بن عبد العزيز على المنبر يقول: فذكره. ففيه
أنه أعلن ذلك على المنبر. لكن مصعب هذا لم أعرفه. وللحديث شاهد مرفوع،
يرويه بقية عن علي بن أبي جملة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
ضرب كتف أبي بكر وقال: " إن الله لو شاء أن لا يعصى ما خلق إبليس ". أخرجه
أبو نعيم في " الحلية " (6 / 92) . وبقية مدلس وقد عنعنه. وعلي بن أبي
جملة لم أجد له ترجمة سوى أن أبا نعيم ذكره في كتابه مقرونا مع رجاء بن أبي
سلمة، ووصفهما بأنهما العابدان الراويان. فهو من شيوخ بقية المجهولين.
وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره. والله سبحانه وتعالى أعلم. ¤