Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي
Book of Virtues of the Qur'an, Supplications, Remembrances, and Ruqyah
Remembrance in the Last Days of Life
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 3157, Fiqh-based: ,2980
- (كان في آخر امره يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، استغفر الله واتوب إليه، [قالت عائشة:] فقلت: يا رسول الله! ما لي اراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده استغفر الله واتوب إليه؟! قال: إن ربي اخبرني اني سارى علامة في امتي، وامرني- إذا رايت تلك العلامة- ان اسبح بحمده واستغفره، فقد رايتها: (إذا جاء نصر الله والفتح. ورايت الناس يد خلون في دين الله افواجا. [فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا])).
Lady Aisha (may Allah be pleased with her) narrates: In the last part of his life, the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) used to frequently recite this supplication:Allah is Pure with His praises, I seek forgiveness from Allah and turn to Him in repentance.I asked: What is the reason that you recite this supplication so frequently:Allah is Pure with His praises, I seek forgiveness from Allah and turn to Him in repentance? The Prophet (peace and blessings be upon him) replied:My Lord informed me that I would soon see a sign among my Ummah, and He also commanded that when I see that sign, I should frequently glorify Him with praise and seek forgiveness from Him. Indeed, I have seen that sign (and that is Surah Nasr): ‘When the help of Allah and victory comes, and you see the people entering Allah’s religion in crowds, then glorify your Lord with His praise and seek His forgiveness. Surely, He is ever accepting of repentance.’

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3157


قال الشيخ الألباني:
- (كَانَ في آخِرِ أمْرِهِِ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: سبحانَ اللهِ وبحمده، أَستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ، [قالت عائشة:] فقلت: يا رسولَ الله! ما لي أَراكَ تكثرُ منْ قولِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه أسْتَغْفرُ اللهَ وأتوبُ إليه؟ ! قال: إنَّ ربِّي أخْبَرَني أنِّي سأرى علامة في أمَّتي، وأمرني- إذا رأيتُ تلك العلامة- أنْ أسبِّحَ بحمدِهِ وأَستغفرَه، فَقَدْ رأيتُها: (إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفَتْحُ. ورأيتَ الناسَ يد خلونَ في دينِ اللهِ أفواجاً. [فسبِّحْ بحَمْدِ ربِّك واستغفرْهُ إنه كان تواباً] )) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (6/35) : ثنا محمد بن أبي عدي عن داود. ورِبَعِيُّ بن إبراهيم قال: ثنا داود عن الشعبي عن مسروق قال: قالت عائشة ...
‏‏‏‏وأخرجه الحسين المروزي في "زوائد الزهد" (398/1130) : حدثنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا داود ... به.
‏‏‏‏وأخرجه مسلم (2/50) ، وابن جرير في "التفسير" (30/215) ، قالا: حدثني محمد بن المثنى: حدثني عبد الأعلى: حدثنا داود به، وزادا: " والفتح: فتح مكة".
‏‏‏‏ثم أخرجه ابن جرير، وابن سعد في "الطبقات " (2/192- 193) من طرق أخرى عن داود بن أبي هند به دون الزيادة.
‏‏‏‏وأخرجه مسلم من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق به
‏‏‏‏نحوه.
‏‏‏‏وأخرجه هو، والبخاري (4967) من طريق أخرى عن الأعمش به مختصراً.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 446__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(تنبيه) : مع كثرة هذه المصادر التي روت هذا الحديث، ومنها "صحيح مسلم "، ومع ذلك فلم يستحضر الحافظ شيئاً منها، فعزاه في "الفتح " (8/734) لابن مردويه فقط! وقلده في ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على "زوائد الزهد"! وللحديث شاهد مختصر من حديث أم سلمة قالت:
‏‏‏‏كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يموت يكثر أن يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك وأتوب إليك "، قلت: يا رسول الله! إني أراك تكثر أن تقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك وأتوب إليك "؟! فقال: "إني أمرت بأمر" فقرأ: (إذا جاء نصر الله والفتح) .
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص 141- هند/1186- الروض) ، وفي "الأوسط " (1/291/1/4869) : ثنا عبد الرحمن بن سَلْم أبو يحيى الرازي: ثنا سهل بن عثمان: ثنا حفص بن غِياث عن عاصم الأحول عن الشعبي عنها. وقال:
‏‏‏‏"تفرد به سهل "!
‏‏‏‏وهو ثقة من رجال مسلم، وقد توبع؛ فقال ابن جرير: حدثنا أبو السائب عن
‏‏‏‏حفص به.
‏‏‏‏وأبو السائب هذا هو سلم بن جنادة، وهو صدوق ربما خالف؛ كما في "التقريب "، فالسند صحيح.
‏‏‏‏وله شاهد آخر من رواية ابن مسعود، وعنه ابنه أبو عبيدة.
‏‏‏‏أخرجه الطيالسي (339) ، ورجاله ثقات.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 447__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وله طريق أخرى عن عائشة فيها زيادة منكرة، فخرجتها في "الضعيفة"
‏‏‏‏(6322) . *
‏‏‏‏الحض على الزواج بالبكر إلا لمصلحة الصغار ¤