Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي
Book of Virtues of the Qur'an, Supplications, Remembrances, and Ruqyah
Circles of Remembrance are Gardens of Paradise
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2562, Fiqh-based: ,2982
-" إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قال: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر".
It is narrated from Sayyiduna Anas bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "When you pass by the gardens of Paradise, benefit from them." Someone asked: What is meant by the gardens of Paradise? He (peace and blessings be upon him) said: "The gatherings of remembrance (dhikr)."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2562


قال الشيخ الألباني:
- " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قال: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (2 / 265) والبيهقي في " شعب الإيمان " (1 / 322) عن محمد
‏‏‏‏بن ثابت البناني قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب من هذا
‏‏‏‏الوجه ". وأقول: هذا من تساهل الترمذي رحمه الله، فإن محمد بن ثابت هذا
‏‏‏‏متفق على تضعيفه، وإن كان بعضهم أشار إلى أنه صدوق في نفسه، والضعف من قبل
‏‏‏‏حفظه، وقد أخرج حديثه هذا ابن عدي في " الكامل " (ق 290 / 1) في جملة
‏‏‏‏أحاديث ساقها له، ثم قال:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 130__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما
‏‏‏‏لا يتابع محمد بن ثابت عليه ". نعم لو أن الترمذي قال: " حديث حسن " لأصاب،
‏‏‏‏فقد وجدت له متابعا وشاهدا. أما المتابع، فهو زائدة بن أبي الرقاد قال:
‏‏‏‏حدثنا زياد النميري عن أنس به. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (6 / 268) .
‏‏‏‏وزياد وزائدة ضعيفان وثقا، وقد حسن لهما الهيثمي (10 / 77) حديثا آخر لهما
‏‏‏‏عن أنس، فقال: " وإسناده حسن ". أقول: فلا أقل من أن يستشهد بهما. وأما
‏‏‏‏الشاهد، فيرويه محمد بن عبد الله بن عامر: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا مالك عن
‏‏‏‏نافع عن سالم عن ابن عمر مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم (6 / 354) وقال: "
‏‏‏‏غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر ". قلت:
‏‏‏‏ولم أعرفه، ويحتمل أن (عامر) محرف (نمير) ، فإن كان كذلك فهو ثقة. ثم
‏‏‏‏رأيت ما يرجح أنه هو، فقد ذكره المزي في الرواة عن قتيبة، ومن فوقه ثقات من
‏‏‏‏رجال الشيخين، فالإسناد صحيح، إن كان شيخ أبي نعيم (أبو الحسن علي ابن أحمد
‏‏‏‏بن عبد الله المقدسي) ثقة، أو متابعا، فإني لم أجد له ترجمة ولا في " تاريخ
‏‏‏‏ابن عساكر "، على أن أبا نعيم في استغرابه المتقدم قد أشار إلى أنه قد توبع.
‏‏‏‏والله أعلم. وروى زيد بن الحباب أن حميدا المكي مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء
‏‏‏‏بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة مرفوعا به، إلا أنه قال بدل " حلق الذكر ":
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 131__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"
‏‏‏‏المساجد ". قلت: وما الرتع يا رسول الله! قال: " سبحان الله، والحمد لله
‏‏‏‏، ولا إله إلا الله، والله أكبر ". أخرجه الترمذي أيضا، وقال: " حديث
‏‏‏‏حسن غريب ". قلت: حميد المكي مجهول كما قال الحافظ، فالإسناد ضعيف، فقول
‏‏‏‏الحافظ المنذري (2 / 251) : " رواه الترمذي وقال: " حديث غريب "، وقال
‏‏‏‏الحافظ: وهو مع غرابته حسن الإسناد ". قلت: فهذا من تساهل المنذري. كيف لا
‏‏‏‏، وحميد هذا لم يوثقه أحد، ولا روى عنه غير زيد بن الحباب، وقال البخاري
‏‏‏‏في حديثه هذا: " لا يتابع عليه ". ثم إن هناك تغايرا بين ما نقلته عن الترمذي
‏‏‏‏، وما نقله المنذري عنه، والأليق بحال الإسناد وحسن الظن بالترمذي - على
‏‏‏‏تساهله - ما نقله هو عنه: " حديث غريب "، دون قوله: " حسن ". والله أعلم.
‏‏‏‏وله شاهد آخر من حديث جابر مرفوعا نحوه في حديث له. أخرجه الحاكم (1 / 494 -
‏‏‏‏495) وغيره من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: سمعت أيوب بن خالد بن
‏‏‏‏صفوان الأنصاري عنه. وقال: " صحيح الإسناد ". ورده الذهبي بقوله:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 132__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" قلت:
‏‏‏‏عمر ضعيف ". قلت: وشيخه أيوب نحوه في الضعف وإن روى له مسلم، فقد قال
‏‏‏‏الحافظ: " فيه لين ". ولم يوثقه غير ابن حبان، فقول المنذري (2 / 234)
‏‏‏‏بعد أن أشار إلى الكلام الذي في عمر: " وبقية رجاله ثقات مشهورون محتج بهم،
‏‏‏‏فالحديث حسن. والله أعلم "! تساهل ظاهر. وقد خرجته في " الضعيفة " (6205) ، نعم يمكن القول بتحسين الحديث بهذا الشاهد ونحوه. ومن أجل ذلك أوردته
‏‏‏‏هنا، وكنت خرجت حديث الترمذي عن أبي هريرة في " الضعيفة " (1150) لتفرده
‏‏‏‏بتفسير الرتع، فلينتبه لهذا إخوتي القراء قبل أن يفاجئهم من اعتاد أن يدعي "
‏‏‏‏التناقضات " فيما لا يفهمه، أو يفهمه، ولكن زين له أن يدس السم في الدسم،
‏‏‏‏ولا أدل على ذلك من تأليفه الذي نشره باسم " صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها "! ! وهو في الحقيقة، إنما فيه
‏‏‏‏ما يدل على تعصبه لمذهب الشافعية - ولا أقول الشافعي - على السنة المحمدية،
‏‏‏‏حتى وصل به الأمر أن يبطل صلاة من قرأ سورة * (إذا السماء انشقت) *، وسجد
‏‏‏‏فيها، مع علمه بأن الحديث متفق على صحته، ولذلك لم يورده في " صحيحه "
‏‏‏‏المزعوم لأنه مخالف لمذهبه، كما أنه لما ساق حديث أبي سعيد من رواية مسلم فيما
‏‏‏‏كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في صلاة الظهر لم يذكره بتمامه، بل بتر منه ما
‏‏‏‏كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في الركعتين الآخيرتين من الظهر، لأنه مخالف
‏‏‏‏لمذهبه، والأدهى والأمر أن الإمام الشافعي قد قال في كتابه " الأم " بهذا
‏‏‏‏الذي بتره من الحديث تعصبا منه للشافعية! وأعجب من هذا كله لقد خالفهم جميعا
‏‏‏‏انتصارا منه للبدعة، ومتابعة منه للعوام، فكذب على رسول الله
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 133__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم حين صرح بأن التلفظ بالنية في الصلاة سنة! مع أن الإمامين الرافعي
‏‏‏‏والنووي صرحا بأنه ليس بشيء، فمثل هذا الدعي الذي يخالف السنة والأئمة انتصارا
‏‏‏‏لهواه والبدعة، لا يستغرب منه أن ينتصب لمحاربة من نذر نفسه لخدمة السنة،
‏‏‏‏ونشرها بين المسلمين، بالافتراء عليه ونسبة " التناقضات " إليه. فالله حسيبه.
‏‏‏‏¤