سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي
Book of Virtues of the Qur'an, Supplications, Remembrances, and Ruqyah
Supplicating during prayer is permissible
Numbering by, Al-Albani: 2301, Fiqh-based: ,3164
-" من احب ان يقرا القرآن غضا كما انزل، فليقراه على قراءة ابن ام عبد".
Sayyiduna Abdullah bin Mas'ud (may Allah be pleased with him) says that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) came to the mosque, while he (peace and blessings be upon him) was between Sayyiduna Abu Bakr (may Allah be pleased with him) and Sayyiduna Umar (may Allah be pleased with him). (He saw that) Ibn Mas'ud was praying, he was reciting Surah An-Nisa, and after reciting one hundred (100) verses, he began to supplicate while still standing in prayer. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Ask, you will be given; ask, you will be given." Then he said: "Whoever wishes to recite the Qur'an fresh, as it was revealed, let him recite according to the recitation of Ibn Umm 'Abd (i.e., Ibn Mas'ud)." When morning came, Sayyiduna Abu Bakr (may Allah be pleased with him) went to give glad tidings to Ibn Mas'ud (may Allah be pleased with him) and asked him: "What supplication did you make last night?" He said: "I supplicated: O Allah! I ask You for faith free from apostasy, a blessing that does not end, and companionship with Muhammad (peace and blessings be upon him) in the highest place of everlasting Paradise." When Sayyiduna Umar (may Allah be pleased with him) came to give the glad tidings, he was told that Abu Bakr had preceded him. Upon hearing this, he said: "May Allah have mercy on Abu Bakr; whenever I compete with him in goodness, he surpasses me."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2301
قال الشيخ الألباني:
- " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ".
_____________________
أخرجه ابن ماجة (138) وأحمد (1 / 7، 445، 454) من طريق عاصم بن أبي
النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ (
النساء) ، فانتهى إلى رأس المائة، فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : اسأل تعطه، اسأل تعطه، ثم قال: (فذكره) ، فلما
أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره، وقال له: ما سألت الله
البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد،
ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد. ثم جاء عمر رضي الله عنه، فقيل له: إن أبا
بكر قد سبقك! قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير
__________جزء : 5 /صفحہ : 379__________
قط إلا سبقني إليه "
. والسياق لأحمد، ولابن ماجة المرفوع منه فقط.
قلت: وهذا إسناد حسن. وله طريق آخر يرويه الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم
عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس - رجل من جعفي - عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قال: " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر رضي
الله عنه على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام، فسمع قراءته، ثم ركع عبد
الله وسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل تعطه، سل تعطه
... " الحديث نحوه. أخرجه البخاري في " التاريخ " (4 / 1 / 199) وأحمد (1
/ 38 و 39) والطبراني (3 / 9 / 1) . ثم أخرجه أحمد (1 / 25) من طريق
الأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر به. ومن طريقه أيضا عن إبراهيم عن
علقمة عن عمر به. ومن هذه الطريق أخرجها الحاكم (2 / 227 و 3 / 318) وقال
: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي.
قلت: الظاهر أنه منقطع بين علقمة وعمر، بينهما القرثع عن قيس، وهو قيس بن
مروان كما في رواية إبراهيم المتقدمة عنه وهو ثقة حجة، ومعه زيادة فيجب
قبولها، لكن في الطريق إليه الحسن بن عبيد الله وهو النخعي وفيه كلام، انظر
" المختارة " للضياء المقدسي (253 - 255 - بتحقيقي) . والقرثع وقيس صدوقان
كما في " التقريب "، فالإسناد جيد. وللحديث طريق أخرى من رواية أبي الضحى عن
عبد الله مرفوعا. أخرجه ابن سعد (2 / 342) .
__________جزء : 5 /صفحہ : 380__________
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه من طريق إبراهيم بن مهاجر عن
إبراهيم عن عبد الله به. وابن مهاجر لين الحفظ. وله شاهد من حديث عمار بن
ياسر. أخرجه الحاكم (2 / 228) . وآخر من رواية أبي بكر بن أبي مريم عن عطية
بن قيس الكلابي مرسلا. أخرجه ابن عساكر (6 / 282 / 2) . وثالث من حديث علي
بتمامه. أخرجه الحاكم (3 / 317) ، وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي.
¤
- " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ".
_____________________
أخرجه ابن ماجة (138) وأحمد (1 / 7، 445، 454) من طريق عاصم بن أبي
النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ (
النساء) ، فانتهى إلى رأس المائة، فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : اسأل تعطه، اسأل تعطه، ثم قال: (فذكره) ، فلما
أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره، وقال له: ما سألت الله
البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد،
ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد. ثم جاء عمر رضي الله عنه، فقيل له: إن أبا
بكر قد سبقك! قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير
__________جزء : 5 /صفحہ : 379__________
قط إلا سبقني إليه "
. والسياق لأحمد، ولابن ماجة المرفوع منه فقط.
قلت: وهذا إسناد حسن. وله طريق آخر يرويه الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم
عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس - رجل من جعفي - عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قال: " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر رضي
الله عنه على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام، فسمع قراءته، ثم ركع عبد
الله وسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل تعطه، سل تعطه
... " الحديث نحوه. أخرجه البخاري في " التاريخ " (4 / 1 / 199) وأحمد (1
/ 38 و 39) والطبراني (3 / 9 / 1) . ثم أخرجه أحمد (1 / 25) من طريق
الأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر به. ومن طريقه أيضا عن إبراهيم عن
علقمة عن عمر به. ومن هذه الطريق أخرجها الحاكم (2 / 227 و 3 / 318) وقال
: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي.
قلت: الظاهر أنه منقطع بين علقمة وعمر، بينهما القرثع عن قيس، وهو قيس بن
مروان كما في رواية إبراهيم المتقدمة عنه وهو ثقة حجة، ومعه زيادة فيجب
قبولها، لكن في الطريق إليه الحسن بن عبيد الله وهو النخعي وفيه كلام، انظر
" المختارة " للضياء المقدسي (253 - 255 - بتحقيقي) . والقرثع وقيس صدوقان
كما في " التقريب "، فالإسناد جيد. وللحديث طريق أخرى من رواية أبي الضحى عن
عبد الله مرفوعا. أخرجه ابن سعد (2 / 342) .
__________جزء : 5 /صفحہ : 380__________
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه من طريق إبراهيم بن مهاجر عن
إبراهيم عن عبد الله به. وابن مهاجر لين الحفظ. وله شاهد من حديث عمار بن
ياسر. أخرجه الحاكم (2 / 228) . وآخر من رواية أبي بكر بن أبي مريم عن عطية
بن قيس الكلابي مرسلا. أخرجه ابن عساكر (6 / 282 / 2) . وثالث من حديث علي
بتمامه. أخرجه الحاكم (3 / 317) ، وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي.
¤