Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
The Prophet’s ummah is the largest
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 397, Fiqh-based: ,3192
-" ما صدق نبي (من الانبياء) ما صدقت، إن من الانبياء من لم يصدقه من امته إلا رجل واحد".
Sayyiduna Anas bin Malik (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Of all the prophets, the greatest number of people have affirmed my truthfulness; no one else has been affirmed by as many. And there were some prophets who passed such that only one person from their nations affirmed their truthfulness."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 397


قال الشيخ الألباني:
- " ما صدق نبي (من الأنبياء) ما صدقت، إن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (2305 موارد) قال: أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي
‏‏‏‏بن المديني حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن المختار بن فلفل عن أنس ابن مالك
‏‏‏‏قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح، وقد أخرجه مسلم في " صحيحه " (1 / 130) حدثنا
‏‏‏‏أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي به وزاد في أوله:
‏‏‏‏" أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء.... ".
‏‏‏‏ومن طريق مسلم أخرجه أبو بكر محمد بن الحسن الطبري في " الأمالي " (7 / 1)
‏‏‏‏ثم رواه (4 / 1) من طريق أخرى عن المختار به.
‏‏‏‏ويشهد للحديث ما روى ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
‏‏‏‏(عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان
‏‏‏‏والنبي ليس معه أحد.... " الحديث.
‏‏‏‏أخرجه الشيخان وغيرهما.
‏‏‏‏وفي الحديث دليل واضح على أن كثرة الأتباع وقلتهم، ليست معيارا لمعرفة كون
‏‏‏‏الداعية على حق أو باطل، فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع كون دعوتهم
‏‏‏‏واحدة، ودينهم واحدا، فقد اختلفوا من حيث عدد أتباعهم قلة وكثرة، حتى كان
‏‏‏‏فيهم من لم يصدقه إلا رجل واحد، بل ومن ليس معه أحد! ففي ذلك عبرة بالغة
‏‏‏‏للداعية والمدعوين في هذا العصر، فالداعية عليه أن يتذكر هذه الحقيقة،
‏‏‏‏ويمضي قدما في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، ولا يبالي بقلة المستجيبين له،
‏‏‏‏لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين، وله أسوة حسنة بالأنبياء السابقين
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 755__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الذين لم
‏‏‏‏يكن مع أحدهم إلا الرجل والرجلان!
‏‏‏‏والمدعو عليه أن لا يستوحش من قلة المستجيبين للداعية، ويتخذ ذلك سببا للشك
‏‏‏‏في الدعوة الحق وترك الإيمان بها، فضلا عن أن يتخذ ذلك دليلا على بطلان دعوته
‏‏‏‏بحجة أنه لم يتبعه أحد، أو إنما اتبعه الأقلون! ولو كانت دعوته صادقة لاتبعه
‏‏‏‏جماهير الناس! والله عز وجل يقول (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) . ¤