Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
Virtue and greatness of Abu Bakr (ra)
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 3144, Fiqh-based: ,3239
- ([يا ايها الناس!] إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال ابو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل انتم تاركو لي صاحبي؟ (مرتين) فما اوذي بعدها).
Sayyiduna Abu Darda (may Allah be pleased with him) says: I was sitting with the Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) when suddenly Sayyiduna Abu Bakr (may Allah be pleased with him) arrived. He was holding the edge of his cloak, until he removed it from his knee. The Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Your companion has put himself into trials and difficulties." He greeted (with salam) and said: O Messenger of Allah! I had some dispute with Ibn Khattab, I said something in haste, then I regretted it, so I asked him to forgive me, but he refused to do so, so I have come to you. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said three times: "Abu Bakr! May Allah forgive you." Meanwhile, later Sayyiduna Umar (may Allah be pleased with him) regretted it, he went to the house of Sayyiduna Abu Bakr and asked: Is Abu Bakr here? They said: No. He came to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), and the face of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) kept changing, until Abu Bakr (may Allah be pleased with him) became afraid, he sat down on his knees and said: O Messenger of Allah! By Allah! I was more at fault. (He said it twice.) The Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "O people! Indeed, Allah sent me to you, but you said (rejecting me): You are lying. But Abu Bakr said: You are truthful. Abu Bakr devoted his life and wealth in my support, will you not leave my friend for me?" (He said it twice.) After that, he was not caused any harm.

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3144


قال الشيخ الألباني:
- ( [يا أيُّها الناسُ!] إنَّ الله بَعثني إليكم، فقلتُم: كذبتَ، وقال أبو بكر: صَدَقَ، وواساني بنفسهِ ومالهِ، فهلْ أنتُم تاركو لي صاحبي؟ (مرَّتين) فَمَا أُوذِيَ بعدَها) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري (7/18/ 3661) : حدثنا هشام بن عمار: حدثنا صدقة ابن خالد: حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدرداء قال:
‏‏‏‏كنت جالساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
‏‏‏‏"أما صاحبكم فقد غامر"، فسلّم وقال: يا رسول الله! إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي! فأقبلت إليك. فقال:
‏‏‏‏"يغفر الله لك يا أبا بكر! (ثلاثاً) ".
‏‏‏‏ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر فسأل: أثَمَّ أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل وجه النبي يتمعَّر حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، فقال: يا رسول الله! واللهِ! أنا كنت أظلم (مرتين) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
‏‏‏‏وبهذا الإسناد أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (2/576/ 1223) مختصراً دون القصة، ودون قوله: "فما أوذي بعدها"، وعنده الزيادة.
‏‏‏‏وأخرجه البيهقي (10/236) من طريق أخرى عن هشام بن عمار بتمامه، وفيه الزيادتان: الأولى، والأخيرة. وقد قال الحافظ في هذه الأخيرة (7/26) : "ولم أر هذه الزيادة من غير رواية هشام بن عمار"!
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 404__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقد غاب عنه- رحمه الله- أنها في رواية محمد بن المبارك الصوري قال: نا صدقة بن خالد ... فساقه بإسناده ومتنه، وفيه الزيادتان.
‏‏‏‏أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1/240/297) ، وأبو نعيم
‏‏‏‏في "الحلية" (9/303- 304) دون الثانية، وسنده صحيح رجاله ثقات.
‏‏‏‏وتابعه عبد الله بن يوسف: نا صدقة به.
‏‏‏‏أخرجه أبو نعيم أيضاً.
‏‏‏‏ثم أخرجه البخاري (4640) بإسناد آخر عن عبد الله بن العلاء بن زبْر قال: حدثني بسر بن عبيد الله به نحوه، وفيه الزيادة الأولى مع تقديم وتأخير، وقال أبو عبد الله- يعني: البخاري- عقب الحديث:
‏‏‏‏"غامر: سَبَقَ بالخير".
‏‏‏‏(تنبيه) : جملة التصديق والمواساة قد رُويت في الثناء على خديجة أيضاً من حديث عائشة، ولكن في إسناده ضعف؛ ولذلك خرجته في "الضعيفة" (6224) .
‏‏‏‏(فائدة) أخرجه ابن حبان في "صحيحه " (9/4- 5) من طريق سعيد بن سليمان: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
‏‏‏‏أنفق أبو بكر- رضي الله عنه- على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفاً.
‏‏‏‏قلت: ورجاله ثقات؛ غير سعيد بن سليمان- وهو النَّشِيطي-، وهو ضعيف؛ كما في "التقريب "، ويؤكد ذلك أنه قد خالفه ابن سعد في "الطبقات "؛ فقال (3/172) : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة به. لم يذكر عائشة، ولم يَتَعَدَّ به عروة، فهو مرسل.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 405__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة:
‏‏‏‏أخرجه عنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (9/557) ، لكن في رواية له من طريق أبي داود: نا يحيى بن علي: نا أبو أسامة به وزاد:
‏‏‏‏قال عروة: فأخبرتني عائشة قالت: توفي أبو بكر وما ترك ديناراً ولا درهماً.
‏‏‏‏فالظاهر أن أصل هذا الأثر متصل عن عائشة، لم يجاوزوا بِهِ عروة لشهرته عنها، فكان بعضهم يذكرها، ومنهم سعيد بن سليمان.
‏‏‏‏وقد ذكرت أنفاً أنه النشيطي الضعيف؛ لأنه روى عنه أبو زرعة، ولمخالفته الثقات؛ ثم بدا لي أنه سعيد بن سليمان الواسطي المعروف بـ "سَعْدَوَيهِ " الثقة، وذلك؛ لأنه هو الذي ذكر في الرواة عن أبي أسامة- واسمه حماد بن أسامة- في "الجرح والتعديل " (1/2/132) و"تهذيب المزي " (7/220) ، وأيضاً فابن حبان لم يوثق إلا الواسطي هذا (8/267) ، فيستبعد أن يروي في "صحيحه " عن سَمِيِّهِ النشيطي، على أن أبا زرعة قد روى عنهما كليهما، وهذا من روايته عن سعيد بن سليمان غير منسوب، فكان ذلك من دواعي الخطأ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
‏‏‏‏وبذلك نتبين صحة حديث عائشة هذا، والحمد لله.
‏‏‏‏ويؤيده حديث أبي هريرة مرفوعاً:
‏‏‏‏"ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر".
‏‏‏‏وقد مضى تخريجه برقم (2718) .
‏‏‏‏ولحديث الترجمة شاهد من حديث أبي أمامة بأسانيد فيها مقال: أخرجها ابن عساكر (9/580- 583) .
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 406__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ورواه الطبراني (12/272) عن ابن عمر، وفيه متروك.
‏‏‏‏وقد وردت مثل هذه القصة بين أبي بكر وربيعة الأسلمي، فلا بأس من سوقها: * ¤