سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
Virtues of Umar (ra)
Numbering by, Al-Albani: 2982, Fiqh-based: ,3261
-" إن من اصحابي من لا يراني بعد ان افارقه".
Lady Umm Salamah (may Allah be pleased with her) says that Abdur Rahman bin Awf (may Allah be pleased with him) came to me and said:“Mother! I am the richest man among the Quraysh, and I am afraid that this abundance of wealth may destroy me.”She said:“My son! Spend (in charity), because I heard the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) say: ‘Some of my companions are such that after my separation, they will not meet me.’”He left from there and met Sayyiduna Umar (may Allah be pleased with him), (and narrated this hadith to him). Sayyiduna Umar came to Lady Umm Salamah and said:“By Allah! Am I also among them?”She said:“No. But after you, I will not inform anyone.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2982
قال الشيخ الألباني:
- " إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه ".
_____________________
أخرجه أحمد (6 / 290) والبزار (3 / 172 / 2496) والطبراني في " المعجم
الكبير " (23 / 319 / 724 و 394 / 941) من طريق أبي معاوية قال: حدثنا
الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال: يا
أمة! قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش مالا؟ قالت: يا بني!
فأنفق، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكر الحديث) ، فخرج
فلقي عمر، فأخبره، فجاء عمر فدخل عليها، فقال: بالله منهم أنا؟ فقالت: لا
، ولن أبلي أحدا بعدك. وقال البزار: " رواه الأعمش وغيره عن أبي وائل عن
أم سلمة، وأبو وائل روى عنها ثلاثة أحاديث، وأدخل بعض الناس بينه وبينها
مسروقا ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1202__________
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، والمتابع الذي
أشار إليه البزار للأعمش، لم أعرفه، وإنما توبع أبو معاوية، فأخرجه أحمد (
6 / 307 و 317) وإسحاق بن راهويه في " مسنده " (4 / 215 / 1) وأبو يعلى (
12 / 436 / 7003) وإبراهيم بن طهمان في " مشيخته " (189 / 143) والطبراني
أيضا (23 / 319 / 724) من طرق عن الأعمش به. ورواية مسروق، يرويها شريك عن
عاصم عن أبي وائل عنه قال: " دخل عبد الرحمن على أم سلمة، فقالت: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم .. " الحديث، ليس فيه قصة عبد الرحمن مع المال.
أخرجه أحمد (6 / 312) والطبراني (23 / 317 - 318) . قلت: وعاصم - وهو
ابن بهدلة - وهو حسن الحديث إذا لم يخالف، وقد خالفه الأعمش، وهو أوثق منه
، لكن فيه تدليس، وقد عنعنه، وقد ذكروا عاصما هذا في شيوخه، فإن كان سمعه
منه فالحديث حسن، وإلا فهو صحيح كما تقدم. وشريك - وهو ابن عبد الله
القاضي - سيىء الحفظ، لكن تابعه عند الطبراني عمرو بن أبي قيس، وهو صدوق له
أوهام كما في " التقريب ". والحديث أورده الهيثمي في موضعين من " المجمع " (
1 / 112 و 9 / 72) ، ساقه أولا بالرواية المختصرة - رواية شريك - وقال: "
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في " الكبير "، وفي رواية أخرى لأبي يعلى
وأحمد عنها. (فذكر الرواية التامة - رواية الأعمش) وفيه عاصم بن بهدلة،
وهو ثقة يخطىء "! ثم ساقه ثانيا - أعني في الموضع الآخر - بلفظ الرواية التامة
، وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1203__________
" رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح "! وفي هذا السياق والتخريج
أوهام في العزو لا تخفى على اللبيب، منها مثلا اقتصاره أخيرا في العزو على
البزار، وسياقه عند أحمد أيضا والطبراني كما رأيت. وقال الحافظ في " مختصر
زوائد مسند البزار " (2 / 294) عقب قول البزار المتقدم: " صحيح ". والظاهر
أنه يعني صحيح الإسناد. والله أعلم.
¤
- " إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه ".
_____________________
أخرجه أحمد (6 / 290) والبزار (3 / 172 / 2496) والطبراني في " المعجم
الكبير " (23 / 319 / 724 و 394 / 941) من طريق أبي معاوية قال: حدثنا
الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال: يا
أمة! قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش مالا؟ قالت: يا بني!
فأنفق، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكر الحديث) ، فخرج
فلقي عمر، فأخبره، فجاء عمر فدخل عليها، فقال: بالله منهم أنا؟ فقالت: لا
، ولن أبلي أحدا بعدك. وقال البزار: " رواه الأعمش وغيره عن أبي وائل عن
أم سلمة، وأبو وائل روى عنها ثلاثة أحاديث، وأدخل بعض الناس بينه وبينها
مسروقا ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1202__________
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، والمتابع الذي
أشار إليه البزار للأعمش، لم أعرفه، وإنما توبع أبو معاوية، فأخرجه أحمد (
6 / 307 و 317) وإسحاق بن راهويه في " مسنده " (4 / 215 / 1) وأبو يعلى (
12 / 436 / 7003) وإبراهيم بن طهمان في " مشيخته " (189 / 143) والطبراني
أيضا (23 / 319 / 724) من طرق عن الأعمش به. ورواية مسروق، يرويها شريك عن
عاصم عن أبي وائل عنه قال: " دخل عبد الرحمن على أم سلمة، فقالت: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم .. " الحديث، ليس فيه قصة عبد الرحمن مع المال.
أخرجه أحمد (6 / 312) والطبراني (23 / 317 - 318) . قلت: وعاصم - وهو
ابن بهدلة - وهو حسن الحديث إذا لم يخالف، وقد خالفه الأعمش، وهو أوثق منه
، لكن فيه تدليس، وقد عنعنه، وقد ذكروا عاصما هذا في شيوخه، فإن كان سمعه
منه فالحديث حسن، وإلا فهو صحيح كما تقدم. وشريك - وهو ابن عبد الله
القاضي - سيىء الحفظ، لكن تابعه عند الطبراني عمرو بن أبي قيس، وهو صدوق له
أوهام كما في " التقريب ". والحديث أورده الهيثمي في موضعين من " المجمع " (
1 / 112 و 9 / 72) ، ساقه أولا بالرواية المختصرة - رواية شريك - وقال: "
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في " الكبير "، وفي رواية أخرى لأبي يعلى
وأحمد عنها. (فذكر الرواية التامة - رواية الأعمش) وفيه عاصم بن بهدلة،
وهو ثقة يخطىء "! ثم ساقه ثانيا - أعني في الموضع الآخر - بلفظ الرواية التامة
، وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1203__________
" رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح "! وفي هذا السياق والتخريج
أوهام في العزو لا تخفى على اللبيب، منها مثلا اقتصاره أخيرا في العزو على
البزار، وسياقه عند أحمد أيضا والطبراني كما رأيت. وقال الحافظ في " مختصر
زوائد مسند البزار " (2 / 294) عقب قول البزار المتقدم: " صحيح ". والظاهر
أنه يعني صحيح الإسناد. والله أعلم.
¤