سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
Virtues of Umar (ra)
Numbering by, Al-Albani: 3603, Fiqh-based: ,3264
- (إيه يا ابن الخطاب! والذي نفسي بيده! ما لقيك الشيطان سالكا فجا؛ إلا سلك فجا غير فجك).
Muhammad bin Sa’d narrates from his father that Sayyiduna ‘Umar bin Khattab (may Allah be pleased with him) sought permission to enter upon the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and at that time, some Qurayshi women were sitting with him. They were asking him questions, demanding in abundance, and expressing their demands in loud voices. When Sayyiduna ‘Umar (may Allah be pleased with him) sought permission to enter, they quickly put on their veils. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) gave Sayyiduna ‘Umar (may Allah be pleased with him) permission, and when he entered, the Prophet (peace and blessings be upon him) was smiling. He said:“O Messenger of Allah! May my parents be sacrificed for you, and may Allah always keep you smiling (but what is the reason for your smile)?”The Prophet (peace and blessings be upon him) said:“I am amazed at these women who were sitting with me. When they heard your voice, they quickly put on their veils.”They said:“O Messenger of Allah! You are more deserving that one should fear you.”Then he turned to those women and said:“Enemies of your own selves! Do you fear me and not the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)?”They said:“You are harsher and sterner than the Messenger of Allah.”The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said:“Ibn Khattab! Enough. By Him in Whose hand is my soul! Whenever Shaytan sees you walking down a street, he turns into another street (out of fear of you).”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3603
قال الشيخ الألباني:
- (إيه يا ابن الخطّاب! والذي نفسي بيده! ما لَقِيكَ الشيطانُ سالكاً فجّاً؛ إلا سلك فجّاً غير فجك) .
_____________________
رواه البخاري (3294 و3683 و6085) ، ومسلم (7/114- 115) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (8130- فضائل الصحابة) و (10035- عمل اليوم والليلة) ، وابن حبان في "صحيحه " (6893- "الإحسان ") ، وابن أبي شيبة (14/83) ، وأحمد في "مسنده " (1/171 و 182 و 184 و 187) وفي "فضائل الصحابة" (301 و 302) ، وابن أبي عاصم في "السنة " (2/582) ، وأبو يعلى (810) ، والبزار (115- مسند سعد) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (202) ، والبغوي في "شرح السنة" (3874) ، والشاشي في "مسنده " (118) من طرق عن الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه قال:
¬
__________
(¬1) تحرف في "شرح مسلم " إلى: يحيى! والتصحيح من " الترغيب والترهيب " (2/ 244- التعليق الرغيب) .
__________جزء : 7 /صفحہ : 1598__________
استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده نسوة من قريش، يسألنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال أضحك الله سنك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي؟! فقال:
"عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، لّما سمعن صوتك تبادرن الحجاب! ". فقال: أنت أحقُّ أن يهبن يا رسول الله!
ثم أقبل عليهن، فقال: يا عدوّات أنفسهن! أتهبنني ولم تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
فقلن: إنك أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
وللحديث طريق آخر عند ابن أبي عاصم (1260) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً، بلفظ:
"والذي نفسي بيده! ما سلك الشيطان طريقاً يمر فيه عمر".
وإسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ إلا شيخ ابن أبي عاصم- فيه-: ابن كاسب- واسمه يعقوب-؛ فإنه لا يرتفع حديثه إلى درجة الصحة.
(فائدة) :
قول النسوة: (إنك أفظُّ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ؛ مما خرج على غير بابه؛ كما يقول أهل اللغة؛ ذلكم أن الفظاظة والغلظة منفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنص القرآن الكريم صراحة. والله أعلم. *
__________جزء : 7 /صفحہ : 1599__________ ¤
- (إيه يا ابن الخطّاب! والذي نفسي بيده! ما لَقِيكَ الشيطانُ سالكاً فجّاً؛ إلا سلك فجّاً غير فجك) .
_____________________
رواه البخاري (3294 و3683 و6085) ، ومسلم (7/114- 115) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (8130- فضائل الصحابة) و (10035- عمل اليوم والليلة) ، وابن حبان في "صحيحه " (6893- "الإحسان ") ، وابن أبي شيبة (14/83) ، وأحمد في "مسنده " (1/171 و 182 و 184 و 187) وفي "فضائل الصحابة" (301 و 302) ، وابن أبي عاصم في "السنة " (2/582) ، وأبو يعلى (810) ، والبزار (115- مسند سعد) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (202) ، والبغوي في "شرح السنة" (3874) ، والشاشي في "مسنده " (118) من طرق عن الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه قال:
¬
__________
(¬1) تحرف في "شرح مسلم " إلى: يحيى! والتصحيح من " الترغيب والترهيب " (2/ 244- التعليق الرغيب) .
__________جزء : 7 /صفحہ : 1598__________
استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده نسوة من قريش، يسألنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال أضحك الله سنك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي؟! فقال:
"عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، لّما سمعن صوتك تبادرن الحجاب! ". فقال: أنت أحقُّ أن يهبن يا رسول الله!
ثم أقبل عليهن، فقال: يا عدوّات أنفسهن! أتهبنني ولم تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
فقلن: إنك أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
وللحديث طريق آخر عند ابن أبي عاصم (1260) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً، بلفظ:
"والذي نفسي بيده! ما سلك الشيطان طريقاً يمر فيه عمر".
وإسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ إلا شيخ ابن أبي عاصم- فيه-: ابن كاسب- واسمه يعقوب-؛ فإنه لا يرتفع حديثه إلى درجة الصحة.
(فائدة) :
قول النسوة: (إنك أفظُّ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ؛ مما خرج على غير بابه؛ كما يقول أهل اللغة؛ ذلكم أن الفظاظة والغلظة منفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنص القرآن الكريم صراحة. والله أعلم. *
__________جزء : 7 /صفحہ : 1599__________ ¤