Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
Virtue of Amr ibn Harith (ra)
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2943, Fiqh-based: ,3452
-" ذهبت بي امي إلى النبي صلى الله عليه وسلم [وانا غلام] فمسح على راسي، ودعا لي بالرزق، [وفي رواية: بالبركة]".
Sayyiduna Amr bin Huraith (may Allah be pleased with him) narrates that my mother took me to the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) when I was a child. He passed his hand over my head and prayed for sustenance or blessing for me.

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2943


قال الشيخ الألباني:
- " ذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم [وأنا غلام] فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق، [وفي رواية: بالبركة] ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (164 / 632) قال: حدثنا أبو نمير حدثنا
‏‏‏‏أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عمرو بن حريث يقول
‏‏‏‏: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي نمير هذا فلم أعرفه، وليس في
‏‏‏‏الرواة من يكنى بهذه الكنية سوى واحد فوق هذه الطبقة، ولم يذكر الحافظ الذهبي
‏‏‏‏سواه في " كناه ". وفي الإسناد إشكال ثان، وهو أن أبا اليمان - واسمه
‏‏‏‏الحكم بن نافع البهراني - وهو من شيوخ المؤلف هنا، وفي " الصحيح "، روى عنه
‏‏‏‏مباشرة هنا نحو خمسة عشر حديثا، ولم يذكروا أنه يروي عنه بالواسطة، وبخاصة
‏‏‏‏لأبي نمير هذا المجهول. وثمة إشكال ثالث، وهو تصريح أبي اليمان بتحديث
‏‏‏‏إسماعيل بن أبي خالد إياه، فإن هذا مستبعد جدا بالنظر إلى تاريخ الولادة
‏‏‏‏والوفاة، فقد ذكروا في ترجمة أبي اليمان أنه ولد سنة (138) ، وفي ترجمة
‏‏‏‏إسماعيل أنه مات سنة (146) ، فيكون عمر أبي اليمان (8) سنوات حين وفاة
‏‏‏‏إسماعيل، ولذلك لم يذكروا له
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1067__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواية عنه. ولعله لما ذكرت من الإشكال ذهب
‏‏‏‏الشيخ الجيلاني في شرحه على " الأدب "، إلى أن الصواب في اسم شيخ المؤلف: "
‏‏‏‏ابن نمير "، ثم قال (2 / 89) : " لعله انقلب السند، والصحيح: حدثنا أبو
‏‏‏‏اليمان حدثنا ابن نمير، أي: عبد الله بن نمير، وكان في المطبوعة: حدثنا
‏‏‏‏أبو نمير ". فأقول: هذا احتمال قوي، فقد ذكروا لابن نمير هذا رواية عن
‏‏‏‏إسماعيل بن أبي خالد، ووجدت تصريحه بتحديث إسماعيل إياه في " سنن ابن ماجه "
‏‏‏‏(رقم 817) بحديث القراءة في صلاة الفجر، لكنه أدخل بينه وبين عمرو بن حريث
‏‏‏‏(أصبغ مولى عمرو بن حريث) ، فإذا صح هذا الاحتمال، فالإسناد صحيح لتصريح
‏‏‏‏إسماعيل فيه بسماعه إياه من عمرو بن حريث. وإن مما يؤكد ذلك أنني وجدت تصريح
‏‏‏‏إسماعيل بالسماع في هذا الحديث نفسه من طريق أخرى عنه، فقال أبو يعلى في "
‏‏‏‏مسنده " (3 / 41 / 1456) : حدثنا محمد بن عبد الله ابن نمير: حدثنا يحيى بن
‏‏‏‏يمان حدثنا إسماعيل قال: سمعت عمرو بن حريث به. قلت: وهذا إسناد لا بأس به
‏‏‏‏في المتابعات والشواهد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى هذا، وهو صدوق
‏‏‏‏يخطىء كثيرا، وكان تغير كما في " التقريب "، وأما قول المعلق على " مسند
‏‏‏‏أبي يعلى ": " وقد صحح مسلم حديثه في الزهد رقم (2972) ". ففيه تدليس لعله
‏‏‏‏غير مقصود، لأن مسلما لم يحتج به وإنما قرنه بـ " عبدة بن سليمان " وهو
‏‏‏‏الكلابي ثقة ثبت، فتصحيح مسلم لحديثه، وليس لحديث يحيى
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1068__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏كما زعم، فكان الحق
‏‏‏‏أن يقال روى له مقرونا. ومن الغريب أن فؤاد عبد الباقي قد لفت نظر القراء في
‏‏‏‏الحاشية إلى هذا المعنى، ومع ذلك لم يتنبه له المعلق المشار إليه، أو أنه لم
‏‏‏‏يأخذ به، لأنه رأى المترجمين له قد رمزوا له بأنه من رجال مسلم كالحافظ في
‏‏‏‏كتابيه، وكأبي نصر الكلاباذي في " الجمع بين رجال الصحيحين " أطلقوا ولم
‏‏‏‏يقيدوا بأنه مقرون عنده، ولكن هذا إن صح، فما كان ينبغي للمومى إليه أن يقول
‏‏‏‏ما قال، لأن ذلك لا يصدق على الحديث الذي أشار إليه، لما ذكرت أنه مقرون،
‏‏‏‏والكلاباذي قد أشار إليه أيضا ولم يزد! فتنبه، فإنه من خفايا هذا العلم
‏‏‏‏الشريف. ومع الضعف المشار إليه، فقد خالفه في إسناده محمد بن يزيد - وهو
‏‏‏‏الواسطي الثقة - فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد عن مولى عمرو بن حريث عن عمرو
‏‏‏‏بن حريث.. فذكر حديث القراءة المشار إليه آنفا، وزاد عقبه: " وقال: ذهبت
‏‏‏‏بي أمي أو أبي إليه، فدعا لي بالرزق ". أخرجه أبو يعلى (1469) . قلت: فزاد
‏‏‏‏الواسطي في الإسناد مولى عمرو بن حريث، فزيادته مقبولة لثقته وحفظه.
‏‏‏‏والظاهر أن هذا المولى هو (أصبغ) المذكور في إسناد حديث ابن ماجه المتقدم،
‏‏‏‏وهو ثقة، إلا أنه كان تغير كما في " التقريب "، ويحتمل عندي أن يكون هو
‏‏‏‏الوليد بن سريع، فإنه مولى عمرو بن حريث أيضا، وشارك (أصبغ) في رواية حديث
‏‏‏‏القراءة عن مولاه عمرو عند مسلم وغيره كأبي يعلى (1457) وهو مخرج في "
‏‏‏‏الإرواء " (2 / 63) ، فيحتمل عندي أيضا أن يكون هو (أصبغ) نفسه، ويكون
‏‏‏‏هذا لقبا له. والله سبحانه وتعالى أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1069__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وحديث عمرو هذا أورده الهيثمي في
‏‏‏‏" المجمع " (9 / 405) بروايتيه، أعني عن أصبغ وعن الوليد، وقال: "
‏‏‏‏رواهما أبو يعلى والطبراني بأسانيد، ورجال أبي يعلى وبعض أسانيد الطبراني
‏‏‏‏رجال الصحيح ". ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن عمرو بن حريث يزداد بها قوة،
‏‏‏‏فقال البخاري في " التاريخ الكبير " (1 / 2 / 190) : قال أبو نعيم: حدثنا
‏‏‏‏فطر عن أبيه: سمع عمرو ابن حريث قال: انطلق بي أبي إلى النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم، وأنا غلام، فدعا لي بالبركة، ومسح على رأسي. وهذا إسناد حسن في
‏‏‏‏الشواهد والمتابعات، رجاله رجال البخاري غير والد فطر، وهو خليفة مولى عمرو
‏‏‏‏بن حريث، أورده ابن حبان في " الثقات " (4 / 209) برواية أبيه هذه، وقال
‏‏‏‏ابن القطان: " مجهول الحال ". وقال الحافظ في " التقريب ": " لين الحديث "
‏‏‏‏. أي عند التفرد، وإلا فهو مقبول الحديث عند المتابعة كما هنا. ولعله لذلك
‏‏‏‏جزم ابن عبد البر بالحديث، فقال في ترجمة عمرو بن حريث من " الاستيعاب ": "
‏‏‏‏رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، ومسح برأسه ودعا له بالبركة، وخط
‏‏‏‏له بالمدينة دارا بقوس ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1070__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وذكر هذا بتمامه الذهبي في " السير " (3 / 418 -
‏‏‏‏419) من طريق فطر بن خليفة عن أبيه، دون أن يعزوه لأحد. أما المعلق عليه
‏‏‏‏فعزاه لأبي داود برقم (3060) ! وهذا العزو خطأ، لأنه يوهم القراء أن الحديث
‏‏‏‏بتمامه عند أبي داود، وليس كذلك، وإنما عنده وبالرقم الذي أشار إليه جملة
‏‏‏‏الدار منه، وللضعف الذي في خليفة ولعدم وجود المتابع له أو الشاهد لهذه
‏‏‏‏الجملة، أوردتها في " ضعيف أبي داود " برقم (545) . والله الموفق لا رب
‏‏‏‏غيره، ولا معبود بحق سواه.
‏‏‏‏¤