سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
العلم والسنة والحديث النبوي
Book of Knowledge, Sunnah, and Prophetic Hadith
A wondrous and instructive story of Bani Israel
Numbering by, Al-Albani: 2926, Fiqh-based: ,352
-" حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنه كانت فيهم الاعاجيب". ثم انشا يحدث قال:" خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى اتوا مقبرة لهم من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين، ودعونا الله عز وجل ان يخرج لنا رجلا ممن قد مات نساله عن الموت، قال: ففعلوا. فبينما هم كذلك إذ اطلع رجل راسه من قبر من تلك المقابر، خلاسي، بين عينيه اثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما اردتم إلي؟ فقد مت منذ مائة سنة، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله عز وجل لي يعيدني كما كنت".
Sayyiduna Jabir bin Abdullah (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "You may relate (their narrations) from the Children of Israel, there is no harm in it, for among them are found some strange matters." Then the Prophet (peace and blessings be upon him) himself said: "A group from the Children of Israel set out and passed by their graveyard. They said: If we pray two rak‘ahs and supplicate to Allah that He brings forth for us a dead person (alive from his grave), so that we may ask him about death. So they did so. While they were doing this, a wheat-colored man raised his head from the grave, and there was a mark of prostration on his forehead. He said: O you! What do you want from me? I died a hundred years ago today, but the heat of death has not yet subsided. Now pray to Allah that He returns me to the state in which I was."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2926
قال الشيخ الألباني:
- " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنه كانت فيهم الأعاجيب ". ثم أنشأ يحدث قال: " خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين، ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت، قال: ففعلوا. فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ، خلاسي، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلي؟ فقد مت منذ مائة سنة، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله عز وجل لي يعيدني كما كنت ".
_____________________
أخرجه أحمد في " الزهد " (16 - 17) وابن أبي شيبة في " المصنف " (9 / 62)
دون القصة، وكذا البزار في " مسنده " (1 / 108 / 192 - كشف الأستار) عن
الربيع ابن سعد الجعفي سمعه من عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.. فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات
على خلاف في سماع ابن سابط من جابر، فقد سئل ابن معين: سمع عبد الرحمن بن
سابط من جابر؟ فقال: لا. لكن أثبت سماعه منه ابن أبي حاتم، فقال في " الجرح
والتعديل " (2 / 2 / 240) : " روى عن عمر، مرسل، وعن جابر، متصل ".
وهذا خلاف ما حكاه في " المراسيل " (ص 84) ، وهذا أرجح لما يأتي. والحديث
أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (ق 152 / 1) بتمامه، وكذا وكيع
في " الزهد " (1 / 280 / 56) وابن أبي داود في " البعث " (30 / 5) وفيه
تصريح ابن سابط بالتحديث، فصح الحديث واتصل الإسناد والحمد لله. وللجملة
الأولى منه شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. أخرجه أبو داود (2 / 126)
والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 40 - 41) وابن حبان (109 - موارد) وزاد
:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1029__________
" وحدثوا عني، ولا تكذبوا علي ". وإسناده جيد. وله شاهد آخر من حديث
ابن عمرو، رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الروض النضير " (582) . (
تنبيه) : لقد أعل الحديث المعلق على " البعث "، والمعلق على " زهد وكيع "
بقول الذهبي في راويه الربيع بن سعد الجعفي: " لا يكاد يعرف ". كذا قال،
وخفي عليه قول أبي حاتم فيه: " لا بأس به ". ووثقه غيره كما ذكرت في " تيسير
الانتفاع "، وقد روى عنه خمسة من الثقات، فمثله يحتج به، وتطمئن النفس
لحديثه، وبخاصة أنه من أتباع التابعين. قوله: (خلاسي) : أي أسمر اللون،
يقال ولد خلاسي، ولد بين أبوين أبيض وأسود.
¤
- " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنه كانت فيهم الأعاجيب ". ثم أنشأ يحدث قال: " خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين، ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت، قال: ففعلوا. فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ، خلاسي، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلي؟ فقد مت منذ مائة سنة، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله عز وجل لي يعيدني كما كنت ".
_____________________
أخرجه أحمد في " الزهد " (16 - 17) وابن أبي شيبة في " المصنف " (9 / 62)
دون القصة، وكذا البزار في " مسنده " (1 / 108 / 192 - كشف الأستار) عن
الربيع ابن سعد الجعفي سمعه من عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.. فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات
على خلاف في سماع ابن سابط من جابر، فقد سئل ابن معين: سمع عبد الرحمن بن
سابط من جابر؟ فقال: لا. لكن أثبت سماعه منه ابن أبي حاتم، فقال في " الجرح
والتعديل " (2 / 2 / 240) : " روى عن عمر، مرسل، وعن جابر، متصل ".
وهذا خلاف ما حكاه في " المراسيل " (ص 84) ، وهذا أرجح لما يأتي. والحديث
أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (ق 152 / 1) بتمامه، وكذا وكيع
في " الزهد " (1 / 280 / 56) وابن أبي داود في " البعث " (30 / 5) وفيه
تصريح ابن سابط بالتحديث، فصح الحديث واتصل الإسناد والحمد لله. وللجملة
الأولى منه شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. أخرجه أبو داود (2 / 126)
والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 40 - 41) وابن حبان (109 - موارد) وزاد
:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1029__________
" وحدثوا عني، ولا تكذبوا علي ". وإسناده جيد. وله شاهد آخر من حديث
ابن عمرو، رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الروض النضير " (582) . (
تنبيه) : لقد أعل الحديث المعلق على " البعث "، والمعلق على " زهد وكيع "
بقول الذهبي في راويه الربيع بن سعد الجعفي: " لا يكاد يعرف ". كذا قال،
وخفي عليه قول أبي حاتم فيه: " لا بأس به ". ووثقه غيره كما ذكرت في " تيسير
الانتفاع "، وقد روى عنه خمسة من الثقات، فمثله يحتج به، وتطمئن النفس
لحديثه، وبخاصة أنه من أتباع التابعين. قوله: (خلاسي) : أي أسمر اللون،
يقال ولد خلاسي، ولد بين أبوين أبيض وأسود.
¤