Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الفتن و اشراط الساعة والبعث
Book of Trials, Signs of the Hour, and Resurrection
Signs of the Hour
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1682, Fiqh-based: ,3585
-" إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل، إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضا (حتى يقتل الرجل جاره ويقتل اخاه ويقتل عمه ويقتل ابن عمه) قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه لتنزع عقول اهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب اكثرهم انهم على شيء وليسوا على شيء".
It is narrated from Sayyiduna Abu Musa Ash‘ari (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said:“Before the Day of Resurrection, there will be «هرج» .”Someone asked:“What is the meaning of «هرج» ?”He (peace and blessings of Allah be upon him) said:“It means killing. (Bear in mind that) it does not mean your killing of the polytheists, rather it means you will kill one another. (And the situation will reach such a point that) a man will kill his neighbor, his brother, his uncle, and his cousin.”The Companions asked:“Will we have our senses at that time?”He (peace and blessings of Allah be upon him) said:“The intellects of the people of that time will be taken away; they will be foolish. Most of them will think they are upon something (true), but they will not be upon anything (true).”Abu Musa said:“By the One in Whose hand is my soul! If we live to see such days, there will be only one way to escape from them: just as we entered, so we should leave from there, neither shedding anyone’s blood nor seizing anyone’s wealth.”

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1682


قال الشيخ الألباني:
- " إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل، إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضا (حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه ويقتل عمه ويقتل ابن عمه) قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (4 / 391 - 392 و 414) من طريق علي بن زيد عن حطان بن عبد الله
‏‏‏‏الرقاشي عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره
‏‏‏‏. قال أبو موسى: " والذي نفسي بيده ما أجد لي ولكم منها مخرجا إن أدركتني
‏‏‏‏وإياكم - إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها، لم نصب منها دما ولا مالا ".
‏‏‏‏قلت: وهذا سند ضعيف، علي بن زيد وهو ابن جدعان لا يحتج به، لكنه لم يتفرد
‏‏‏‏به، فقد أخرجه أحمد (4 / 406) وابن ماجة (3959) من طريقين عن الحسن:
‏‏‏‏حدثنا أسيد بن المتشمس قال: حدثنا أبو موسى حدثنا رسول الله صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم فذكره، وفيه الزيادة التي بين القوسين.
‏‏‏‏قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسيد وهو ثقة كما قال
‏‏‏‏الحافظ في " التقريب ". وأخرجه ابن حبان (1870) من طريق هزيل بن شرحبيل عن
‏‏‏‏أبي موسى الأشعري مرفوعا بلفظ: " إن بين يدي الساعة لفتنا كقطع الليل المظلم،
‏‏‏‏يصبح الرجل فيها مؤمنا
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 248__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(الحديث) وفيه: كسروا قسيكم وقطعوا أوتاركم
‏‏‏‏واضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل على أحدكم بيته فليكن كخير ابني آدم ".
‏‏‏‏وسنده صحيح. وللطرف الأول منه شاهد من حديث عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد
‏‏‏‏قال: " كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانيه بثنية وعسلا، فأمرني أن
‏‏‏‏أسير إلى الهند، والهند (في أنفسنا) يومئذ البصرة، قال: وأنا لذلك كاره
‏‏‏‏، قال: فقام رجل فقال لي: يا أبا سليمان اتق الله فإن الفتن قد ظهرت، قال:
‏‏‏‏فقال: وابن الخطاب حي؟ ! إنما تكون بعده. والناس بذي بليان، أو بذي بليان
‏‏‏‏بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل
‏‏‏‏بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجده، قال: وتلك الأيام التي ذكر
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين يدي الساعة الهرج "، فنعوذ بالله أن
‏‏‏‏تدركنا وإياكم تلك الأيام ". أخرجه أحمد (4 / 90) والطبراني (رقم - 3841
‏‏‏‏) بسند حسن في المتابعات والشواهد. عزرة بن قيس لم يوثقه غير ابن حبان،
‏‏‏‏وسائر رواته ثقات. (هباء) أي قليل العقل. (بوانيه) أي خيره وما فيه من
‏‏‏‏السعة والنعمة. و (البواني) في الأصل: أضلاع الصدر وقيل الأكتاف
‏‏‏‏والقوائم الواحدة: (بانية) كما في " النهاية ". (بثنية) قال ابن الأثير
‏‏‏‏: " البثنية: خطة منسوبة إلى (البثنة) وهي ناحية من رستاق دمشق. وقيل هي
‏‏‏‏الناعمة اللينة، من الرملة اللينة، يقال لها: بثنة. وقيل: هي الزبدة، أي
‏‏‏‏صارت كأنها زبدة وعسل، لأنها صارت تجبى أموالها من غير تعب ". قوله: (بذي
‏‏‏‏بليان أو بذي بليان) ، هذه رواية أحمد، وقال الطبراني:
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 249__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" ... وذي بليان "
‏‏‏‏ولا يخلو من شيء، ولعل الصواب ما في " النهاية ": " ... بذي بلي وذي بلى.
‏‏‏‏وفي رواية: بذي بليان. أي إذا كانوا طوائف وفرقا من غير إمام. وكل من بعد
‏‏‏‏عنك حتى لا تعرف موضعه فهو بذي بلي. وهو من بلى في الأرض إذا ذهب. أراد ضياع
‏‏‏‏أمور الناس بعده ". ¤