سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Is forgiveness possible for sinful Muslims who die without repentance?
Numbering by, Al-Albani: 2999, Fiqh-based: ,38
-" تعالوا بايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا اولادكم، ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله فامره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه".
Sayyiduna ‘Ubādah bin Sāmit (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said:“Come and pledge allegiance to me on the condition that you will not associate anything with Allah, you will not steal, you will not commit adultery, you will not kill your children, you will not slander anyone, and you will not disobey me in matters of goodness. Whoever fulfills this pledge, his reward is with Allah. And whoever commits (any sin) and is punished for it, that will be an expiation for him. And whoever commits (any sin) and Allah conceals it for him, then his matter is with Allah; if He wills, He will punish him, and if He wills, He will forgive him.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2999
تخریج الحدیث: «أخرجه البخاري: 54/1، 176/7، 518/8، 69/12، 173/13، والسياق له فى رواية، ومسلم: 127/5، والترمذي: 1439، و النسائي: 182/2، ق 183، والدارمي: 220/2، وأحمد: 314/5، 340، وابن ماجه: 129/2»
قال الشيخ الألباني:
- " تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه ".
_____________________
هذا من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وله عنه ثلاث طرق: الأولى:
وهي الأشهر: عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني أن عبادة ابن
الصامت - من الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه
ليلة العقبة - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وحوله عصابة من
أصحابه -: (فذكر الحديث) قال: فبايعته على ذلك. أخرجه البخاري (1 / 54 -
58 و 7 / 176 و 8 / 518 و 12 / 69 - 70 و 13 / 173) والسياق له في رواية،
ومسلم (5 / 127) والترمذي (1439) والنسائي (2 / 182 و 183) والدارمي (
2 / 220) وأحمد (5 / 314 و 340) وزاد في رواية بعد قوله: ولا تقتلوا
أولادكم: " قرأ الآية التي أخذت على النساء: * (إذا جاءك المؤمنات) * ".
وهي رواية لمسلم. الطريق الثانية: عن الصنابحي عن عبادة به مختصرا، وزاد فيه
: " ولا تنتهب ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1267__________
أخرجه البخاري (7 / 176 - 178) ومسلم، وأحمد (5 / 321
) . الثالثة: عن أبي الأشعث الصنعاني عنه قال: " أخذ علينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا
نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، [ولا نعصيه في معروف]
فمن وفي منكم.. " الحديث. أخرجه مسلم، وأحمد (5 / 320) وابن ماجه (2 /
129) طرفه الأخير. وفي الحديث رد كما قال العلماء على الخوارج الذين يكفرون
بالذنوب، وعلى المعتزلة الذين يوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة، لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه تحت المشيئة، ولم يقل لابد أن يعذبه.
قلت: ومثله قوله تعالى: * (إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء) *. فقد فرق تعالى بين الشرك وبين غيره من الذنوب، فأخبر أن الشرك
لا يغفره، وأن غيره تحت مشيئته، فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له، ولابد من
حمل الآية والحديث على من لم يتب، وإلا فالتائب من الشرك مغفور له، فغيره
أولى، والآية قد فرقت بينهما، وبهذا احتججت على نابتة نبتت في العصر الحاضر
، يرون تكفير المسلمين بالكبائر تارة، وتارة يجزمون بأنها ليست تحت مشيئة
الله تعالى وأنها لا تغفر إلا بالتوبة، فسووا بينها وبين الشرك فخالفوا
الكتاب والسنة، ولما أقمت عليهم الحجة بذلك في ساعات، بل جلسات عديدة، رجع
بعضهم إلى الصواب، وصاروا من خيار الشباب السلفيين، هدى الله الباقين. قوله
: (ولا يعضه) : أي لا يرميه بـ (العضيهة) ، وهي البهتان والكذب.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1268__________
¤
- " تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه ".
_____________________
هذا من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وله عنه ثلاث طرق: الأولى:
وهي الأشهر: عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني أن عبادة ابن
الصامت - من الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه
ليلة العقبة - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وحوله عصابة من
أصحابه -: (فذكر الحديث) قال: فبايعته على ذلك. أخرجه البخاري (1 / 54 -
58 و 7 / 176 و 8 / 518 و 12 / 69 - 70 و 13 / 173) والسياق له في رواية،
ومسلم (5 / 127) والترمذي (1439) والنسائي (2 / 182 و 183) والدارمي (
2 / 220) وأحمد (5 / 314 و 340) وزاد في رواية بعد قوله: ولا تقتلوا
أولادكم: " قرأ الآية التي أخذت على النساء: * (إذا جاءك المؤمنات) * ".
وهي رواية لمسلم. الطريق الثانية: عن الصنابحي عن عبادة به مختصرا، وزاد فيه
: " ولا تنتهب ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1267__________
أخرجه البخاري (7 / 176 - 178) ومسلم، وأحمد (5 / 321
) . الثالثة: عن أبي الأشعث الصنعاني عنه قال: " أخذ علينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا
نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، [ولا نعصيه في معروف]
فمن وفي منكم.. " الحديث. أخرجه مسلم، وأحمد (5 / 320) وابن ماجه (2 /
129) طرفه الأخير. وفي الحديث رد كما قال العلماء على الخوارج الذين يكفرون
بالذنوب، وعلى المعتزلة الذين يوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة، لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه تحت المشيئة، ولم يقل لابد أن يعذبه.
قلت: ومثله قوله تعالى: * (إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء) *. فقد فرق تعالى بين الشرك وبين غيره من الذنوب، فأخبر أن الشرك
لا يغفره، وأن غيره تحت مشيئته، فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له، ولابد من
حمل الآية والحديث على من لم يتب، وإلا فالتائب من الشرك مغفور له، فغيره
أولى، والآية قد فرقت بينهما، وبهذا احتججت على نابتة نبتت في العصر الحاضر
، يرون تكفير المسلمين بالكبائر تارة، وتارة يجزمون بأنها ليست تحت مشيئة
الله تعالى وأنها لا تغفر إلا بالتوبة، فسووا بينها وبين الشرك فخالفوا
الكتاب والسنة، ولما أقمت عليهم الحجة بذلك في ساعات، بل جلسات عديدة، رجع
بعضهم إلى الصواب، وصاروا من خيار الشباب السلفيين، هدى الله الباقين. قوله
: (ولا يعضه) : أي لا يرميه بـ (العضيهة) ، وهي البهتان والكذب.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1268__________
¤