Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات
Book of The Beginning, Prophets, and Wonders of Creation
The Prophet (PBUH) and His Ummah Are Destined for Each Other
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 3207, Fiqh-based: ,3800
- (انا حظكم من الانبياء، وانتم حظي من الامم).
Sayyiduna Abu Darda (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "I am your portion among the Prophets and you are my portion among the nations."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3207


قال الشيخ الألباني:
- (أنا حظُّكُم من الأنبياء، وأنتم حظِّي من الأمم) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن حبان (2304) ، وا بن شاهين في "الأفراد" (ق 4/ 1) ، والبزار
‏‏‏‏(3/ 321/2847) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 224- 225) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء: حدثنا زيد بن الحُبَاب: حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي حَبِيبة الطائي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال البزار:
‏‏‏‏"لا نعلمه رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو الدرداء، ولا نعلم رواه عن زيد بن
‏‏‏‏حُباب إلا أبو كريب ".
‏‏‏‏كذا قال! ومع أن أبا كريب ثقة من رجال الشيخين؛ فلم يتفرد به؛ فقد فال
‏‏‏‏ابن شاهين عقبه:
‏‏‏‏"وهو حديث صحيح، تابعه أبو عامر الأسدي عن الثوري ".
‏‏‏‏وأقول: هذه المتابعة أخرجها الطبراني في "الكبير"، فقد أورده الهيثمي في
‏‏‏‏"مجمع الزوائد" (1/174) بأتم منه، فقال:
‏‏‏‏"وعن أبي الدرداء قال:
‏‏‏‏جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! جوامع
‏‏‏‏من التوراة أخذتها من أخ لي من بني زُرَيق، فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الله بن زيد- الذي أُرِيَ الأذان-: أمسخ الله عقلك؟! ألا ترى الذي بوجه
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 628__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال عمر: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وبالقرآن إماماً! فَسُرِّيَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال:
‏‏‏‏"والذي نفس محمد بيده! لو كان موسى بين أظهركم، ثم اتبعتموه وتركتموني؛ لضللتم ضلالاً بعيداً، أنتم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين ". هكذا ساقه الهيثمي، وقال:
‏‏‏‏"رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي، ولم
‏‏‏‏أر من ترجمه، وبقية رجاله وثقوا"!
‏‏‏‏كذا قال! وفيه نظر من ناحيتين:
‏‏‏‏الأولى: أن أبا عامر هذا ترجمه البخاري (4/ 1/164) وابن أبي حاتم فقالا:
‏‏‏‏"القاسم بن محمد أبو عامر سمع سفيان الثوري، روى عنه يحيى بن واضح
‏‏‏‏أبو تميلة".
‏‏‏‏زاد ابن أبي حاتم:
‏‏‏‏"ومنجاب بن الحارث ".
‏‏‏‏ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً! وذكره ابن حبان في "الثقات " (5/305)
‏‏‏‏هكذا:
‏‏‏‏"القاسم بن محمد أبو نهيك الأسدي، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه
‏‏‏‏منصور والثوري ".
‏‏‏‏هكذا أورده في طبقة (التابعين) لروايته عن أنس.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 629__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ثم أورد عقبه- بترجمة-؛ فقال:
‏‏‏‏"القاسم بن محمد أبو نهيك، أصله من الكوفة، سكن (مرو) ، سمع أبا زيد عمرو بن أخطب، روى عنه الحسين بن واقد. وقد ذكرناه في (أتباع التابعين) ؛ لأن الناس لا يعرفون سماعه عن أبي زيد".
‏‏‏‏والقاسم الذي أشار إلى أنه ذكره في (أتباع التابعين) لم أره فيهم، فلا أدري أنسيه، أم سقط من الناسخ أو الطابع؟
‏‏‏‏قلت: والظاهر أن القاسم بن محمد المكني بأبي عامر، هو غير المكني بأبي نهيك، وأن المكني بهذه الكنية (أبي نهيك) اثنان؛ أحدهما: تابعي، وهو الراوي
‏‏‏‏عن أبي زيد. والآخر: تابع تابعي، وهو الأسدي الضبي، مترجم في "التهذيب " برواية قرة بن خالد ومنصور بن المعتمر، قال في "التهذيب ":
‏‏‏‏"ذكره ابن حبان في (الثقات) ".
‏‏‏‏فلعله الساقط المشار إليه آنفاً؛ فإني أستبعد أن يكون أراد الذي ذكرت أولاً- أنه يروي عن أنس-؛ لأنه لو أراده لذكر الحافظ روايته عن أنس، ولما ذكره في "كنى التقريب " من الطبقة السادسة! والله أعلم، فالأمر بحاجة إلى مزيد من البحث والتحقيق.
‏‏‏‏وأما الناحية الأخرى؛ فهي قول الهيثمي:
‏‏‏‏".. وثقوا".
‏‏‏‏ففيه إشارة- كما عرفت ذلك منه بالاستقراء- إلى أن أحد رواته في توثيقه
‏‏‏‏نظر؛ وإنما هو أبو حبيبة الطائي؛ فإنه لم يوثقه غيرابن حبان (5/577) ، ولا يعرف
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 630__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏له راو غير أبي إسحاق هذا- وهو السبيعي-,فهو في عداد المجهولين، ولذلك أشار الذهبي- كعادته أيضاً في "الكاشف "- إلى تمريض توثيقه بقوله فيه:
‏‏‏‏"وُثِّق "!
‏‏‏‏ولذا؛ قال الحافظ فيه:
‏‏‏‏"مقبول ".
‏‏‏‏يعني عند المتابعة، ولم يوثقه، وقد أشار الهيثمي إلى تقوية حديثه، فقال
‏‏‏‏- عقب عزوه إليه للبزار- (10/68) :
‏‏‏‏"ورجاله رجال (الصحيح) ؛ غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له الترمذي
‏‏‏‏حديثاً، وذكره ابن حبان في (الثقات) ".
‏‏‏‏قلت: والحديث الذي أشار إليه: هو فيمن يعتق عند الموت، وهو مخرج في "الضعيفة" (1322) لجهالة الطائي هذا، ومع ذلك حسنه الحافظ، وقلده بعض المعاصرين، ومنهم المعلق على "شرح السنة " (6/172) ، ثم جزم بضعف إسناده في حديث الترجمة في تعليقه على "الإحسان " (16/197) .
‏‏‏‏ولو أنه عكس لأصاب؛ لأن أبا حبيبة الطائي له متابع، يرويه جابر الجُعْفي
‏‏‏‏عن عامر الشعبي عن عبد الله بن ثابت خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
‏‏‏‏جاء عمر- رضي الله عنه- بصحيفة ... الحديث مثل رواية الطبراني عن أبي
‏‏‏‏الد رداء.
‏‏‏‏أخرجه عبد الرزاق (6/113/10164) ، ومن طريقه: أحمد (3/ 470- 471
‏‏‏‏و4/265) ، وابن قانع في"المعجم "، وجمع آخر تراهم في"الإرواء" (6/34- 35) .
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 631__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وجابر الجعفي لا يحتج به؛ مع علمه وتوثيق شعبة والثوري وغيرهما
‏‏‏‏له؛ فإنه ضعيف رافضي، لكنه يمكن الاستشهاد به في مثل هذا الحديث؛ فيصير
‏‏‏‏به حسناً. والله سبحانه وتعالى أعلم. * ¤