سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
العلم والسنة والحديث النبوي
Book of Knowledge, Sunnah, and Prophetic Hadith
Congratulating for religious knowledge
Numbering by, Al-Albani: 3410, Fiqh-based: ,385
(ليهنك العلم ابا المنذر! والذي نفسي بيده؛ إن لها لسانا وشفتين تقدسان الملك عند ساق العرش. يعني: آية الكرسي).
It is narrated from Sayyiduna Ubayy bin Ka'b (may Allah be pleased with him) that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Which verse in the Book of Allah is the greatest?" He replied: Allah and His Messenger know best. But the Prophet (peace and blessings be upon him) repeated the question several times. (Eventually) Sayyiduna Ubayy (may Allah be pleased with him) said: It is Ayat al-Kursi. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Abu'l-Mundhir! May this knowledge be blessed for you. By Him in Whose hand is my soul! This verse has a tongue and two lips; it glorifies (Allah) at the foot of the Throne."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3410
قال الشيخ الألباني:
(ليهنك العلم أبا المنذر! والذي نفسي بيده؛ إن لها لسانا وشفتين تقدسان الملك عند ساق العرش. يعني: آية الكرسي) .
أخرجه عبد الرزاق فى "المصنف " (3/370/6001) : أخبرنا الثوري عن سعيد الجريري عن أبى السليل عن عبد الله بن رباح عن أبى بن كعب أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "أي آية فى كتاب الله أعظم؟ ".
فقال: الله ورسوله أعلم! يكررها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ... فذ كره.
ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه أحمد (5/141- 142) ، وابن الضريس فى "فضائل القرآن " (90/186) .
وتابعه ابن أبى شيبة: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري به بتمامه.
__________جزء : 7 /صفحه : 1207__________
أخرجه البغوي فى "شرح السنة" (4/459/1195) ، و"التفسير" (1/310) .
وهو فى "صحيح مسلم " (2/199) : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة به؛ دون قوله: "والذي نفسي بيده ... " إلخ. واستدركه الحاكم (3/304) على مسلم؛ فوهم!
وقد أخرجه أبو داود (1460) من طريق أخرى عن عبد الأعلى.
وتابعه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن إياس الجريري به.
أخرجه أبو عبيد فى "فضائل القرآن " (122/13- 34) .
تنبيهان:
1- قوله فى الحديث: "لسانا " هو الثابت فى كل مصادر التخريج؛ إلا "مصنف عبد الرزاق "، فهو فيه: "للسانا" بزيادة لام التأكيد، فمن تخاليط الشيخ الأعظمي فى تعليقاته عليه: قوله:
"كذا فى "مسند أحمد" (!) وفي (ص) و (ز) : للسانين "!
والذي فى "المسند" إنما هو: "لسانا" بدون اللام كالمصادر الأخرى كما تقدم.
2- عزا المنذري الحديث لابن أبى شيبة دون أن يقيده بكتاب، فتفضل المعلقون الثلاثة؛ فقيدوه (2/351) بـ "المصنف"! وهذا منهم تخرص ورجم بالغيب، ومن الدليل على ذلك أنهم لما خرجوا الحديث من رواية مسلم وأبي داود؛ قرنوها بالأرقام، بخلاف عزوهم لـ "المصنف "؛ فلم يذكروا له رقما.
ولعلهم لجهلهم لا يعلمون أن لابن أبى شيبة كتبا أخر؛ مثل "المسند" و"التفسير" وغيرهما، فكان بسبب ذلك تقييدهم المذكور!!. *
__________جزء : 7 /صفحه : 1208__________
(ليهنك العلم أبا المنذر! والذي نفسي بيده؛ إن لها لسانا وشفتين تقدسان الملك عند ساق العرش. يعني: آية الكرسي) .
أخرجه عبد الرزاق فى "المصنف " (3/370/6001) : أخبرنا الثوري عن سعيد الجريري عن أبى السليل عن عبد الله بن رباح عن أبى بن كعب أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "أي آية فى كتاب الله أعظم؟ ".
فقال: الله ورسوله أعلم! يكررها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ... فذ كره.
ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه أحمد (5/141- 142) ، وابن الضريس فى "فضائل القرآن " (90/186) .
وتابعه ابن أبى شيبة: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري به بتمامه.
__________جزء : 7 /صفحه : 1207__________
أخرجه البغوي فى "شرح السنة" (4/459/1195) ، و"التفسير" (1/310) .
وهو فى "صحيح مسلم " (2/199) : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة به؛ دون قوله: "والذي نفسي بيده ... " إلخ. واستدركه الحاكم (3/304) على مسلم؛ فوهم!
وقد أخرجه أبو داود (1460) من طريق أخرى عن عبد الأعلى.
وتابعه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن إياس الجريري به.
أخرجه أبو عبيد فى "فضائل القرآن " (122/13- 34) .
تنبيهان:
1- قوله فى الحديث: "لسانا " هو الثابت فى كل مصادر التخريج؛ إلا "مصنف عبد الرزاق "، فهو فيه: "للسانا" بزيادة لام التأكيد، فمن تخاليط الشيخ الأعظمي فى تعليقاته عليه: قوله:
"كذا فى "مسند أحمد" (!) وفي (ص) و (ز) : للسانين "!
والذي فى "المسند" إنما هو: "لسانا" بدون اللام كالمصادر الأخرى كما تقدم.
2- عزا المنذري الحديث لابن أبى شيبة دون أن يقيده بكتاب، فتفضل المعلقون الثلاثة؛ فقيدوه (2/351) بـ "المصنف"! وهذا منهم تخرص ورجم بالغيب، ومن الدليل على ذلك أنهم لما خرجوا الحديث من رواية مسلم وأبي داود؛ قرنوها بالأرقام، بخلاف عزوهم لـ "المصنف "؛ فلم يذكروا له رقما.
ولعلهم لجهلهم لا يعلمون أن لابن أبى شيبة كتبا أخر؛ مثل "المسند" و"التفسير" وغيرهما، فكان بسبب ذلك تقييدهم المذكور!!. *
__________جزء : 7 /صفحه : 1208__________