سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات
Book of The Beginning, Prophets, and Wonders of Creation
How Lady Hajar (AS) stopped the Zamzam water
Numbering by, Al-Albani: 1669, Fiqh-based: ,3863
-" إن جبريل عليه السلام حين ركض زمزم بعقبه جعلت ام إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله هاجرا ام إسماعيل، لو تركتها كانت عينا معينا".
It is narrated from Sayyiduna Ubayy bin Ka'b (may Allah be pleased with him) that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "When Jibreel (peace be upon him) pressed his heel to bring forth the water of Zamzam, the mother of Isma'il (peace be upon him) began to gather it by making a basin in the wide valley." The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "May Allah have mercy on Umm Isma'il, Hajar. If she had left the water (as it was), it would have become a flowing spring."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1669
قال الشيخ الألباني:
- " إن جبريل عليه السلام حين ركض زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : رحم الله هاجرا أم إسماعيل، لو تركتها كانت عينا معينا ".
_____________________
رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " (5 / 121) وابن حبان (1028)
وأبو بكر المقريء في " الفوائد " (1 / 109 / 1) وابن عساكر (19 / 279 / 2
) عن حجاج الشاعر حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال: سمعت أيوب يحدث عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم به. ومن هذا
الوجه رواه ابن شاهين في " الأفراد " (5 / 32 - 33) ثم قال: " حديث غريب،
تفرد به حجاج بن الشاعر، لا أعلم قال فيه: " عن ابن عباس عن أبي بن كعب " غير
حجاج ومحمد بن علي بن الوضاح البصري عن وهب بن جرير، ورواه حماد بن زيد
وابن علية عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر فيه أبي
ابن كعب ".
قلت: وهذا اختلاف لا يضر لأن غاية ما يمكن أن يؤخذ منه أن الصواب فيه أنه من
مسند ابن عباس، وليس من مسند أبي، وابن عباس صحابي مشهور ولكنه كان صغيرا
قد ناهز الحلم حين وفاته صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يكن سمعه منه، فقد سمعه
من بعض الصحابة عنه، فهو مرسل صحابي ومراسيل الصحابة حجة، ورجال السند كلهم
ثقات رجال مسلم فالسند صحيح.
(ركض) أي ضرب. في " النهاية ": " أصل الركض: الضرب بالرجل والإصابة بها
كما تركض الدابة وتصاب بالرجل ". والحديث أخرجه البخاري (رقم 3362 - فتح)
وأحمد (1 / 360) من طريق أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن
عباس مرفوعا نحوه. ثم أخرجه البخاري (2368 و 3364) وأحمد (1 / 347) من
طريق أيوب
__________جزء : 4 /صفحہ : 233__________
السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على
الآخر - عن سعيد بن جبير به. وقد تكلم الحافظ على اختلاف الرواة في إسناده
مبسطا، وانتهى إلى أنه خلاف لا يضر، فمن شاء الاطلاع عليه فليرجع إلى " فتح
الباري " (6 / 401 - 402 - السلفية) . ¤
- " إن جبريل عليه السلام حين ركض زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : رحم الله هاجرا أم إسماعيل، لو تركتها كانت عينا معينا ".
_____________________
رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " (5 / 121) وابن حبان (1028)
وأبو بكر المقريء في " الفوائد " (1 / 109 / 1) وابن عساكر (19 / 279 / 2
) عن حجاج الشاعر حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال: سمعت أيوب يحدث عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم به. ومن هذا
الوجه رواه ابن شاهين في " الأفراد " (5 / 32 - 33) ثم قال: " حديث غريب،
تفرد به حجاج بن الشاعر، لا أعلم قال فيه: " عن ابن عباس عن أبي بن كعب " غير
حجاج ومحمد بن علي بن الوضاح البصري عن وهب بن جرير، ورواه حماد بن زيد
وابن علية عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر فيه أبي
ابن كعب ".
قلت: وهذا اختلاف لا يضر لأن غاية ما يمكن أن يؤخذ منه أن الصواب فيه أنه من
مسند ابن عباس، وليس من مسند أبي، وابن عباس صحابي مشهور ولكنه كان صغيرا
قد ناهز الحلم حين وفاته صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يكن سمعه منه، فقد سمعه
من بعض الصحابة عنه، فهو مرسل صحابي ومراسيل الصحابة حجة، ورجال السند كلهم
ثقات رجال مسلم فالسند صحيح.
(ركض) أي ضرب. في " النهاية ": " أصل الركض: الضرب بالرجل والإصابة بها
كما تركض الدابة وتصاب بالرجل ". والحديث أخرجه البخاري (رقم 3362 - فتح)
وأحمد (1 / 360) من طريق أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن
عباس مرفوعا نحوه. ثم أخرجه البخاري (2368 و 3364) وأحمد (1 / 347) من
طريق أيوب
__________جزء : 4 /صفحہ : 233__________
السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على
الآخر - عن سعيد بن جبير به. وقد تكلم الحافظ على اختلاف الرواة في إسناده
مبسطا، وانتهى إلى أنه خلاف لا يضر، فمن شاء الاطلاع عليه فليرجع إلى " فتح
الباري " (6 / 401 - 402 - السلفية) . ¤