Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات
Book of The Beginning, Prophets, and Wonders of Creation
Lady Sawda (RA) gave her turn to Lady Aisha (RA)
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1479, Fiqh-based: ,3896
-" كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امراة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها، فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين اسنت وفرقت ان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وفي ذلك انزل الله تعالى وفي اشباهها - اراه قال - * (وإن امراة خافت من بعلها نشوزا) *".
Urwah reports that Lady Aisha (may Allah be pleased with her) said to me: My nephew! The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) did not give preference to any one of us (the Mothers of the Believers) over another in the division of days. He would visit all his wives almost every day and would be close to each wife, but he would not have intercourse, until he reached the one whose day it was, and he would spend the night with her. When Lady Sawdah bint Zam’ah (may Allah be pleased with her) became old and feared that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) might leave her, she said: O Messenger of Allah! The day of my turn is for Lady Aisha (may Allah be pleased with her). The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) accepted her offer. Regarding such matters, this verse was revealed: «وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا» If a woman fears indifference or aversion from her husband, then…(4-An-Nisa:128)

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1479


قال الشيخ الألباني:
- " كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها ، فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وفي ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها - أراه قال - * (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) * ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (1 / 333 - التنازية) من طريق أحمد بن يونس حدثنا عبد الرحمن
‏‏‏‏ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت عائشة: " يا ابن أختي
‏‏‏‏كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل ... ". وخالفه سعيد بن منصور
‏‏‏‏أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد به إلا أنه أرسله فقال: عن هشام عن أبيه قال
‏‏‏‏: " أنزل في سودة رضي الله عنها وأشباهها * (وإن امرأة خافت ... ) * " الحديث
‏‏‏‏. أخرجه البيهقي (7 / 297) وقال: " ورواه أحمد بن يونس عن أبي الزناد
‏‏‏‏موصولا كما سبق ذكره في أول كتاب النكاح ". ولعل الوصل أرجح، فإن أحمد بن
‏‏‏‏يونس ثقة من رجال الشيخين، وقد زاد الوصل وزيادة الثقة مقبولة، لاسيما وله
‏‏‏‏شاهد من حديث ابن عباس قال: " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم، فقالت: يا رسول الله لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، فقبل،
‏‏‏‏فنزلت الآية. * (وإن
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 467__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) * الآية قال: فما
‏‏‏‏اصطلحا عليه من شيء فهو جائز ". أخرجه أبو داود الطيالسي (1944 - ترتيبه)
‏‏‏‏ومن طريقه الترمذي (3 / 94 - 95) وكذا الطبراني في " المعجم الكبير " (3 /
‏‏‏‏134 / 1) والبيهقي (7 / 297) وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح غريب ".
‏‏‏‏قلت: وسنده حسن كما قال الحافظ في " الإصابة ". وقد روى في حديث سبب خشية
‏‏‏‏سودة أن يطلقها صلى الله عليه وسلم ، وهو فيما أخرجه ابن سعد في " الطبقات "
‏‏‏‏(8 / 53) من طريق ابن أبي الزناد بإسناده المتقدم عن عائشة قالت: " كانت
‏‏‏‏سودة بنت زمعة قد أسنت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستكثر منها،
‏‏‏‏وقد علمت مكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يستكثر مني، فخافت أن
‏‏‏‏يفارقها وضنت بمكانها عنده، فقالت: يا رسول الله يومي الذي يصيبني لعائشة،
‏‏‏‏وأنت منه في حل، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم . وفي ذلك نزلت: * (وإن
‏‏‏‏امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) * الآية ". لكن في إسناده شيخه محمد بن
‏‏‏‏عمر، وهو الواقدي وهو كذاب. ثم روي من طريق القاسم بن أبي بزة أن النبي صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها ... الحديث، ونحوه من رواية الواقدي عن
‏‏‏‏التيمي مرسلا، وفيه أنها قالت: يا رسول الله ما بي حب الرجال، ولكن أحب أن
‏‏‏‏أبعث في أزواجك، فأرجعني ... ونحوه عن معمر معضلا. وهذا مرسل أو معضل، فإن
‏‏‏‏القاسم هذا تابعي صغير روى عن أبي الطفيل وسعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم.
‏‏‏‏وهو مع إرساله منكر لأن الروايات المتقدمة صريحة في أنه صلى الله عليه وسلم لم
‏‏‏‏يطلقها. وهذا يقول: " بعث إلى سودة بطلاقها ". فإن قيل لماذا خشيت سودة
‏‏‏‏طلاق النبي صلى الله عليه وسلم إياها؟ فأقول: لابد أن تكون قد شعرت بأنها قد
‏‏‏‏قصرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في القيام ببعض حقوقه، فخشيت
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 468__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ذلك، ولكني
‏‏‏‏لم أجد نصا يوضح السبب سوى رواية الواقدي المتقدمة التي أشارت إلى ضعفها من
‏‏‏‏الناحية الجنسية، ولكن الواقدي متهم كما سبق. ويحتمل عندي أن السبب ضيق
‏‏‏‏خلقها، وحدة طبعها الحامل على شدة الغيرة على ضراتها، فقد أخرج مسلم (4 /
‏‏‏‏174) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: ما رأيت امرأة أحب إلي أن
‏‏‏‏أكون في سلافها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة. قالت: فلما كبرت جعلت
‏‏‏‏يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة. وللشطر الأول من طريق أخرى
‏‏‏‏عند ابن سعد (8 / 54) عن ثابت البناني عن سمية عن عائشة به إلا أنه وقع فيه "
‏‏‏‏فيها حسد " ولعله محرف من " حدة ". والله أعلم. ¤