Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Is repentance accepted for apostates after Islam?
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2545, Fiqh-based: ,40
-" إن الله تبارك وتعالى لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه".
Muawiyah bin Hakeem bin Hizam narrates from his father that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Indeed, Allah Almighty does not accept the repentance of that servant who, after accepting Islam, returns to disbelief."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2545

تخریج الحدیث: «‏‏‏‏أخرجه أحمد: 446/4، 2/5، 3» ‏‏‏‏

قال الشيخ الألباني:
- " إن الله تبارك وتعالى لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (4 / 446 و 5 / 2 و 3) من طريق أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن
‏‏‏‏معاوية عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره. قلت: وهذا
‏‏‏‏إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات، واسم أبي قزعة سويد بن حجير.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 99__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وفي لفظ له:
‏‏‏‏" لا يقبل الله عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه ". وتابعه عليه بهز بن
‏‏‏‏حكيم عن أبيه به، إلا أنه قال: " عملا " مكان: " توبة ". أخرجه أحمد (5 /
‏‏‏‏5) . قلت: وبهز ثقة حجة، لاسيما في روايته عن أبيه، وفيها ما يفسر رواية
‏‏‏‏أبي قزعة، ويزيل الإشكال الوارد على ظاهرها، فهي في ذلك كقوله تعالى: * (إن
‏‏‏‏الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) * (آل عمران: 90)
‏‏‏‏ولذلك أشكلت على كثير من المفسرين، لأنها بظاهرها مخالفة لما هو معلوم من
‏‏‏‏الدين بالضرورة من قبول توبة الكافر، ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى قبل
‏‏‏‏الآية المذكورة: * (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم) * إلى قوله: * (
‏‏‏‏أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. خالدين فيها ...
‏‏‏‏) * إلى قوله: * (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم) * (
‏‏‏‏آل عمران: 86 - 89) فاضطربت أقوال المفسرين في التوفيق بين الآيتين، وإزالة
‏‏‏‏الإشكال على أقوال كثيرة لا مجال لذكرها الآن، وإنما أذكر منها ما تأيد
‏‏‏‏برواية بهز هذه، فإنها كما فسرت رواية أبي قزعة فهي أيضا تفسر الآية وتزيل
‏‏‏‏الإشكال عنها. فكما أن معنى قوله في الحديث: " لا يقبل توبة عبد كفر بعد
‏‏‏‏إسلامه "، أي توبته من ذنب في أثناء كفره، لأن التوبة من الذنب عمل، والشرك
‏‏‏‏يحبطه كما قال تعالى: * (لئن أشركت ليحبطن عملك) * (الزمر: 65) فكذلك قوله
‏‏‏‏تعالى في الآية: * (لن تقبل توبتهم) *، أي من ذنوبهم، وليس من كفرهم.
‏‏‏‏وبهذا فسرها بعض السلف، فجاء في " تفسير روح المعاني " للعلامة الآلوسي (1 /
‏‏‏‏624) ما نصه بعد أن ذكر بعض الأقوال المشار إليها:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 100__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" وقيل: إن هذه التوبة
‏‏‏‏لم تكن عن الكفر، وإنما هي عن ذنوب كانوا يفعلونها معه، فتابوا عنها مع
‏‏‏‏إصرارهم على الكفر، فردت عليهم لذلك، ويؤيده ما أخرجه ابن جرير (¬1) عن أبي
‏‏‏‏العالية قال: هؤلاء اليهود والنصارى كفروا بعد إيمانهم، ثم ازدادوا كفرا
‏‏‏‏بذنوب أذنبوها، ثم ذهبوا يتوبون من تلك الذنوب في كفرهم، فلم تقبل توبتهم،
‏‏‏‏ولو كانوا على الهدى قبلت، ولكنهم على ضلالة ". قلت: وهذا هو الذي اختاره
‏‏‏‏إمام المفسرين ابن جرير رحمه الله تعالى، فليراجع كلامه من أراد زيادة تبصر
‏‏‏‏وبيان.
‏‏‏‏¤