Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الطهارة والوضوء
Book of Purification and Ablution
Method of wudu
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 261, Fiqh-based: ,401
-" هذا وضوئي ووضوء الانبياء قبلي".
Sayyiduna Anas bin Malik (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) asked for water for ablution, and washed his face, both hands, and both feet once each, and said: "This is the ablution without which Allah does not accept prayer." Then he (peace and blessings be upon him) asked for water and washed (the limbs) twice each and said: "This is the ablution; whoever performs ablution like this, Allah will grant him double the reward." Then he (peace and blessings be upon him) asked for water and washed (the limbs) three times each and said: "This is the ablution of your Prophet and the Prophets before him." Or he said: "This is my ablution and the ablution of the Prophets before me."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 261


قال الشيخ الألباني:
- " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه ابن شاهين في " الترغيب " (262 / 1 - 2) عن محمد بن مصفى أنبأنا ابن
‏‏‏‏أبي فديك قال: حدثني طلحة بن يحيى عن أنس بن مالك قال:
‏‏‏‏" دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فغسل وجهه مرة ويديه مرة،
‏‏‏‏ورجليه مرة مرة وقال: هذا وضوء لا يقبل الله عز وجل الصلاة إلا به، ثم
‏‏‏‏دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين، وقال: هذا وضوء من توضأ ضاعف الله له الأجر
‏‏‏‏مرتين ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثا وقال: هكذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏والنبيين قبله، أو قال: هذا ... " فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف، ولكنه منقطع، فإن طلحة
‏‏‏‏بن يحيى وهو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي لم يذكروا له رواية عن أحد من
‏‏‏‏الصحابة، بل ولا عن التابعين.
‏‏‏‏والحديث ذكره الحافظ في " التلخيص " (ص 30) من رواية ابن السكن في
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 523__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" صحيحه "
‏‏‏‏عن أنس به. وسكت عليه، وليس بجيد، إذا كان عنده من هذا الوجه المنقطع.
‏‏‏‏لكن للحديث شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الحسن إن لم نقل الصحة، وهي
‏‏‏‏من حديث ابن عمر، وله عنه طريقان، ومن حديث أبي بن كعب وزيد ابن ثابت
‏‏‏‏وأبي هريرة وعبيد الله بن عكراش عن أبيه. وقد خرجتها في إرواء الغليل "
‏‏‏‏(رقم 85) فلا داعي للإعادة، وقد أشار الصنعاني في " سبل السلام " (1 / 73
‏‏‏‏- طبع المكتبة التجارية) إلى تقوية الحديث بقوله:
‏‏‏‏" وله طرق يشد بعضها بعضا ".
‏‏‏‏وقد ذكره من حديث ابن عمر، وزيد بن ثابت وأبي هريرة فقط! وساقه بلفظ:
‏‏‏‏" توضأ صلى الله عليه وسلم على الولاء ثم قال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة
‏‏‏‏إلا به ".
‏‏‏‏فقوله " على الولاء " مما لا أصل له في شيء من الطرق التي ذكرها، ولا فيما
‏‏‏‏زدنا عليه من الطرق الأخرى! ومثله قول الشيخ إبراهيم بن ضويان في " منار
‏‏‏‏السبيل " (1 / 25) " توضأ صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال ... "! والحديث
‏‏‏‏مع أنه لم يذكر فيه الترتيب صراحة فلا يؤخذ ذلك من قوله فيه " فغسل وجهه مرة،
‏‏‏‏ويديه مرة ورجليه مرة، وقال هذا.. " لما اشتهر أن الواو لمطلق الجمع فلا
‏‏‏‏تفيد الترتيب، لاسيما والأحاديث الأخرى التي أشرنا إليها لم يذكر فيها أعضاء
‏‏‏‏الوضوء، بل جاءت مختصرة بلفظ " توضأ مرة مرة، ثم قال: هذا وضوء لا يقبل الله
‏‏‏‏الصلاة إلا به ".
‏‏‏‏ومن الواضح، أن الإشارة بـ (هذا) هنا إنما هو إلى الوضوء مرة مرة كما أن
‏‏‏‏الإشارة بذلك في الفقرتين الأخريين إنما هو للوضوء مرتين مرتين والوضوء ثلاثا
‏‏‏‏ثلاثا.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 524__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فلا دلالة في الحديث على الموالاة، ولا على الترتيب والله أعلم.
‏‏‏‏وليس هناك ما يدل على وجوب الترتيب.
‏‏‏‏وقول ابن القيم في " الزاد " (1 / 69) :
‏‏‏‏" وكان وضوؤه صلى الله عليه وسلم مرتبا متواليا لم يخل به مرة واحدة البتة "
‏‏‏‏غير مسلم في الترتيب، لحديث المقدام بن معدي كرب قال:
‏‏‏‏" أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل
‏‏‏‏وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا، ومسح برأسه
‏‏‏‏وأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ".
‏‏‏‏رواه أحمد (4 / 132) وعنه أبو داود (1 / 19) بإسناد صحيح.
‏‏‏‏وقال الشوكاني (1 / 125) :
‏‏‏‏" إسناده صالح، وقد أخرجه الضياء في " المختارة ".
‏‏‏‏فهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يلتزم الترتيب في بعض المرات، فذلك
‏‏‏‏دليل على أن الترتيب غير واجب، ومحافظته عليه في غالب أحواله دليل على سنيته
‏‏‏‏والله أعلم. ¤