Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الطهارة والوضوء
Book of Purification and Ablution
How to purify menstrual cloth
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 299, Fiqh-based: ,428
-" إذا اصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بالماء (وفي رواية: ثم اقرصيه بماء ثم انضحي في سائره) ثم لتصلي فيه".
It is narrated from Sayyidah Asma bint Abu Bakr (may Allah be pleased with her), she says that a woman asked the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) and said: If menstrual blood gets on any of our clothes, what should she do to purify it? The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "When menstrual blood gets on any of your clothes, she should rub it (with water), then pour water over it and wash it." And in another narration: "Rub it with water, then pour water over the remaining part and wash it, then pray in it."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 299


قال الشيخ الألباني:
- " إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بالماء (وفي رواية: ثم اقرصيه بماء ثم انضحي في سائره) ثم لتصلي فيه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه مالك (1 / 79) وعنه البخاري (1 / 325) ومسلم (1 / 166)
‏‏‏‏وأبو داود (ج 3 رقم 386 - صحيحه) والبيهقي (1 / 13) كلهم عن مالك عن هشام
‏‏‏‏بن عروة عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها
‏‏‏‏قالت:
‏‏‏‏" سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أرأيت إحدانا إذا أصاب
‏‏‏‏ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... "
‏‏‏‏فذكره.
‏‏‏‏وتابعه يحيى بن سعيد عن هشام به.
‏‏‏‏أخرجه البخاري (1 / 264) ومسلم والبيهقي (2 / 406)
‏‏‏‏وأحمد (6 / 346، 353) .
‏‏‏‏وتابعه حماد بن سلمة عنه به، وزاد: " وانضحي ما حوله ".
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (رقم 387) والنسائي (1 / 69) وأبو داود الطيالسي (1638)
‏‏‏‏والزيادة له، ولأبي داود معناها.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 599__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وسنده على شرط مسلم. وتابعه وكيع عنه.
‏‏‏‏أخرجه مسلم. ويحيى بن عبد الله بن سالم وعمرو بن الحارث.
‏‏‏‏أخرجه مسلم والبيهقي. وتابعه عيسى بن يونس عنه.
‏‏‏‏أخرجه أبو داود. وتابعه أبو خالد الأحمر عن هشام به.
‏‏‏‏أخرجه ابن ماجه (1 / 217) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر
‏‏‏‏به. ولفظه: " اقرصيه، واغسليه وصلي فيه ".
‏‏‏‏وتابعه أبو معاوية قال: حدثنا هشام به.
‏‏‏‏أخرجه أحمد (6 / 345 و 353) .
‏‏‏‏وتابعه سفيان بن عيينة عن هشام به إلا أنه قال: " اقرصيه بالماء ثم رشيه ".
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (1 / 254 - 255) والدارمي (1 / 239) والشافعي في " الأم "
‏‏‏‏(1 / 58) والبيهقي (1 / 13، 2 / 406) .
‏‏‏‏وقال الترمذي: " وفي الباب عن أبي هريرة، وأم قيس بنت محصن ". قال:
‏‏‏‏" حديث أسماء حديث حسن صحيح ".
‏‏‏‏(تنبيه) اتفق جميع هؤلاء الرواة عن هشام بن عروة على تنكير المرأة السائلة
‏‏‏‏وعدم تسميتها، إلا سفيان بن عيينة في رواية الشافعي وعمرو بن عون عند
‏‏‏‏الدارمي
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 600__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فإنهما قالا عنه:
‏‏‏‏" عن أسماء قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
‏‏‏‏فجعلا الراوية هي السائلة، وخالفهما الحميدي عند البيهقي وابن أبي عمر عند
‏‏‏‏الترمذي فقالا عن سفيان بن عيينة مثل رواية الجماعة. ولا شك أنها هي المحفوظة.
‏‏‏‏ورواية الشافعي وابن عون شاذة لمخالفتها لرواية الجماعة عن هشام، ورواية
‏‏‏‏الحميدي وابن أبي عمر عن سفيان، ولذلك ضعفها النووي فأصاب، ولكنه لم يفصح
‏‏‏‏عن العلة، فأوهم ما لا يريد، ولذلك تعقبه الحافظ في " الفتح " فقال
‏‏‏‏(1 / 264) بعد أن ذكر رواية الشافعي هذه:
‏‏‏‏" وأغرب النووي فضعف هذه الرواية بلا دليل، وهي صحيحة الإسناد لا علة لها،
‏‏‏‏ولا بعد في أن يهم الراوي اسم نفسه كما سيأتي في حديث أبي سعيد في قصة الرقية
‏‏‏‏بفاتحة الكتاب ".
‏‏‏‏وقال في " التلخيص " (13) :
‏‏‏‏" (تنبيه) : زعم النووي في " شرح المهذب " أن الشافعي روى في " الأم أن أسماء
‏‏‏‏هي السائلة بإسناد ضعيف. وهذا خطأ، بل إسناده في غاية الصحة، وكأن النووي
‏‏‏‏قلد في ذلك ابن الصلاح، وزعم جماعة ممن تكلم على " المهذب " أنه غلط في قوله
‏‏‏‏إن أسماء هي السائلة، وهم الغالطون ".
‏‏‏‏قلت: كلا، بل هم المصيبون، والحافظ هو الغالط، والسبب ثقته البالغة بحفظ
‏‏‏‏الشافعي وهو حري بذلك، لكن رواية الجماعة أضبط وأحفظ، ويمكن أن يقال: إن
‏‏‏‏الغلط ليس من الشافعي، بل من ابن عيينة نفسه، بدليل أنه صح عنه الروايتان،
‏‏‏‏الموافقة لرواية الجماعة، والمخالفة لها، فروى الشافعي والذي معه هذه،
‏‏‏‏وروى الحميدي والذي معه رواية الجماعة، فكانت أولى وأصح، وخلافها معلولة
‏‏‏‏بالشذوذ، ولو أن الحافظ رحمه الله جمع الروايات عن هشام كما فعلنا، لم يعترض
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 601__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏على النووي ومن معه، بل لوافقهم على تغليطهم لهذه الرواية.
‏‏‏‏والعصمة لله وحده.
‏‏‏‏وأما قوله " ولا بعد في أن يبهم الراوي ... " فمسلم، ولكن ذلك عندما لا
‏‏‏‏تكون الرواية التي وقع فيها التسمية شاذة كما هنا.
‏‏‏‏ومما يؤيد ما تقدم أن محمد بن إسحاق قد تابع هشاما على روايته فقال:
‏‏‏‏حدثتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت:
‏‏‏‏" سمعت امرأة تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثوبها إذا طهرت من محيضها
‏‏‏‏كيف تصنع به؟ قال: إن رأيت فيه دما فحكيه، ثم اقرصيه بماء، ثم انضحي في
‏‏‏‏سائره فصلي فيه ".
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (385) والدارمي (1 / 239) والسياق له والبيهقي
‏‏‏‏(2 / 406) وسنده حسن.
‏‏‏‏فقولها " سمعت امرأة " مما يبعد أن تكون هي السامعة كما هو ظاهر.
‏‏‏‏(تنبيه) في هذه الرواية زيادة " ثم انضحي في سائره "، وهي زيادة هامة لأنها
‏‏‏‏تبين أن قوله في رواية هشام " ثم لتنضحه " ليس المراد نضح مكان الدم، بل الثوب
‏‏‏‏كله. ويشهد لها حديث عائشة قالت:
‏‏‏‏" كانت إحدانا تحيض ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره،
‏‏‏‏ثم تصلي فيه ".
‏‏‏‏أخرجه البخاري (1 / 326) وابن ماجه (1 / 217) والبيهقي (2 / 406 - 407) .
‏‏‏‏وظاهر الحديث يدل كالحديث الذي قبله على أن الماء يكفي في غسل دم الحيض وأنه
‏‏‏‏لا يجب فيه استعمال شيء من الحواد كالسدر والصابون ونحوه، لكن قد جاء ما يدل
‏‏‏‏على وجوب ذلك وهو الحديث الآتي.
‏‏‏‏" حكيه بضلع، واغسليه بماء وسدر ".
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 602__________ ¤