Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الطهارة والوضوء
Book of Purification and Ablution
Shaving head and circumcision upon accepting Islam
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2977, Fiqh-based: ,455
-" الق عنك شعر الكفر، واختتن. قاله لرجل اسلم".
Ibn Jurayj says: I was informed by ‘Uthaym bin Kulayb al-Juhani that he narrated from his father, and he from his grandfather, that he came to the Prophet (peace and blessings be upon him) and said: I have become a Muslim. The Prophet (peace and blessings be upon him) said to him: "Remove the hair of disbelief." That is, shave it off. He says: Then another narrator narrated from them that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Remove the hair of disbelief and perform circumcision."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2977


قال الشيخ الألباني:
- " ألق عنك شعر الكفر، واختتن. قاله لرجل أسلم ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (6 / 10 / 9835) ومن طريقه أحمد (3 / 415)
‏‏‏‏وأبو داود (356) ومن طريقه البيهقي (1 / 172) والطبراني في " المعجم
‏‏‏‏الكبير " (22 / 395 - 396) كلهم من طريق عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج قال:
‏‏‏‏أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده: أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال
‏‏‏‏: " قد أسلمت "، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " ألق عنك شعر الكفر،
‏‏‏‏يقول: احلق ". قال: وأخبرني آخر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر
‏‏‏‏: فذكره. قلت: وهذا إسناد مجهول، لجهالة شيخ ابن جريج الذي لم يسم، وكذا
‏‏‏‏عثيم ومن فوقه، وفي إسناده خلاف ذكرته في " صحيح أبي داود " (382) .
‏‏‏‏وأريد أن أنبه هنا أن ابن حبان أورد عثيما هذا في " ثقاته " (7 / 303) ، مع
‏‏‏‏أنه ذكر أنه روى عنه ابن جريج عن رجل عنه يشير إلى هذه الرواية، فهذا ينافي
‏‏‏‏بعض الشروط التي وضعها لرواة كتابه هذا في مقدمته (1 / 11 - 13) وشروط رواة
‏‏‏‏أحاديث كتابه " الصحيح " التي ذكرها في مقدمته أيضا (1 / 83 - 84) . فراجع إن
‏‏‏‏شئت. لكن هذا الحديث حسن المتن عندي تبعا لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
‏‏‏‏كما كنت ذكرت في " صحيح أبي داود "، لحديث قتادة أبي هشام قال: " أتيت رسول
‏‏‏‏الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " يا قتادة اغتسل بماء وسدر، واحلق عنك
‏‏‏‏شعر الكفر ". وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من أسلم أن يختتن،
‏‏‏‏وإن كان ابن ثمانين ". وقلت هناك:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1180__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" قال الهيثمي (1 / 283) : " رواه
‏‏‏‏الطبراني في " الكبير "، ورجاله ثقات " كذا قال، وأما الحافظ فقال في "
‏‏‏‏التلخيص " (4 / 618) : " وإسناده ضعيف ". قلت: وعلى كل حال يعطي الحديث
‏‏‏‏قوة، ولعله من أجل ذلك جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ الإسلام
‏‏‏‏ابن تيمية رحمه الله في " الفتاوى " (1 / 44) .. ". ثم طبع المعجم الذي فيه
‏‏‏‏هذا الحديث، فرأيته فيه (19 / 14 / 20) من طريق قتادة بن الفضل بن قتادة
‏‏‏‏الرهاوي عن أبيه: حدثني عم أبي هاشم بن قتادة الرهاوي عن أبيه. فتبين لي صواب
‏‏‏‏تضعيف الحافظ لإسناده، وخطأ توثيق شيخه الهيثمي لرجاله، لأن عمدته في ذلك
‏‏‏‏على ابن حبان، فقد أورد كلا من (هاشم بن قتادة الرهاوي) و (الفضل بن قتادة
‏‏‏‏الرهاوي) في " ثقاته " (5 / 503) و (7 / 317) ، من المعروف تساهل ابن حبان
‏‏‏‏في التوثيق، ولاسيما والرجلان لا يعرفان إلا بهذا الإسناد، وله حديث آخر
‏‏‏‏كنت خرجته في " الضعيفة " (5941) لتجرده عن شاهد، بخلاف هذا، فشاهده حديث
‏‏‏‏الترجمة. وله شاهد مختصر جدا في الختان من رواية الزهري قال: قال رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم : " من أسلم فليختتن ولو كان كبيرا ". رواه حرب بن
‏‏‏‏إسماعيل كما قال الحافظ في " التلخيص " (4 / 82 / 1806 - تعليق اليماني المدني
‏‏‏‏) وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " (1 / 114) للبيهقي، أطلقه، وذلك
‏‏‏‏يعني " السنن الكبرى " له، ولم أره فيه، وقد أبعد النجعة، فقد أخرجه
‏‏‏‏الإمام البخاري في " الأدب المفرد " (322 / 1252) : حدثنا عبد العزيز بن عبد
‏‏‏‏الله الأويسي قال: حدثني سليمان بن بلال عن يونس عن ابن شهاب قال:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1181__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" كان
‏‏‏‏الرجل إذا أسلم أمر بالاختتان وإن كان كبيرا ". وهذا إسناد صحيح مقطوع أو
‏‏‏‏موقوف، فإن الظاهر أن الإمام الزهري لا يعني أن ذلك كان في عهد النبي صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم، ولصحة إسناده عنه أوردته في كتابي الجديد " صحيح الأدب المفرد " (
‏‏‏‏484 / 948 / 1252) . والله سبحانه وتعالى أعلم. وترجم له البخاري فيه بـ "
‏‏‏‏باب اختتان الكبير "، وساق تحته حديث أبي هريرة: " اختتن إبراهيم صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم، وهو ابن عشرين ومئة "، وهو موقوف، والصحيح مرفوع بلفظ: "..
‏‏‏‏بعد ثمانين سنة "، وقد رواه فيه قبل أبواب برقم (1244) وهو مخرج في "
‏‏‏‏الإرواء " (78) وقد احتج به أحمد لختان الكبير، فروى الخلال في " الوقوف
‏‏‏‏والترجل " (146 / 183) عن حنبل أنه سأل أبا عبد الله عن الذمي إذا أسلم؟ قلت
‏‏‏‏له: ترى أن يطهر بالختانة؟ قال: " لابد له من ذلك ". قلت: فإن كان كبيرا
‏‏‏‏أو كبيرة؟ قال: أحب إلي أن يتطهر، لأن الحديث: " اختتن إبراهيم وهو ابن
‏‏‏‏ثمانين سنة "، قال الله: * (ملة أبيكم إبراهيم) *. قيل له: فإن كان يخاف
‏‏‏‏عليه؟ قال: وإن كان يخاف عليه، كذلك يرجى له السلامة. وفي رواية: لابد
‏‏‏‏له من الطهارة، هذه نجاسة يعني: الأقلف. ثم روى الخلال عن الإمام أحمد أنه
‏‏‏‏سئل عن حج الأقلف؟ فقال: ابن عباس كان يشدد في أمره، روي عنه أنه لا حج ولا
‏‏‏‏صلاة له. قيل له: فما تقول؟ قال:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1182__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏يختتن ثم يحج. ثم ذكر عنه رواية أخرى
‏‏‏‏فيها التسهيل في أمر الأقلف. والظاهر أن ذلك إذا خاف على نفسه. والله أعلم
‏‏‏‏. (تنبيه) : انقلب على الشوكاني حديث الزهري المتقدم (ص 1181) ، فجعله في
‏‏‏‏كتابه " نيل الأوطار " (1 / 98) من حديث أبي هريرة، وقال عقبه: " وقد
‏‏‏‏ذكره الحافظ في " التلخيص " ولم يضعفه "! وقلده على هذا الوهم المعلق على "
‏‏‏‏كتاب الوقوف والترجل " (ص 148) والحافظ إنما ذكره من حديث الزهري كما سبق.
‏‏‏‏وتنبيه آخر: وهو أن أخانا الفاضل حمدي السلفي قال بعد أن بين ضعف إسناد حديث
‏‏‏‏الترجمة: " لكن للحديث شاهدان من حديث واثلة بن الأسقع، وقتادة أبي هشام ".
‏‏‏‏فأقول: حديث قتادة هذا تقدم. وأما حديث واثلة، فهو شاهد قاصر لأنه ليس فيه
‏‏‏‏: " واختتن "، وهو مخرج عندي في " صحيح أبي داود " تحت حديث الترجمة، وفي
‏‏‏‏" الروض النضير " برقم (893) .
‏‏‏‏¤