Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Swearing by other than Allah is prohibited
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2042, Fiqh-based: ,53
-" كل يمين يحلف بها دون الله شرك".
Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them) says: I heard the Messenger (peace and blessings of Allah be upon him) say: "Swearing an oath by anyone other than Allah is shirk (associating partners with Allah)."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2042


قال الشيخ الألباني:
- " كل يمين يحلف بها دون الله شرك ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البغوي في " الجعديات " (2332) والحاكم في " المستدرك " (1 / 18) عن
‏‏‏‏شريك بن عبد الله عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر، قال
‏‏‏‏: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال الحاكم: " صحيح على
‏‏‏‏شرط مسلم "، وأقره الذهبي.
‏‏‏‏قلت: وشريك فيه ضعف من قبل حفظه، وإنما أخرج له مسلم متابعة، والحسن بن
‏‏‏‏عبيد الله - وهو النخعي - ثقة، لكن البغوي جعل مكانه جابرا الجعفي، لكنه
‏‏‏‏ثابت عن الحسن النخعي، فقال الإمام أحمد (2 / 125) : حدثنا سليمان بن حيان
‏‏‏‏عن الحسن بن عبيد الله به مرفوعا بلفظ: " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك "
‏‏‏‏. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (1 / 290) ، وقال:
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 69__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" حديث حسن ".
‏‏‏‏وأقول: بل هو صحيح، فقد تابعه جرير عن الحسن بن عبيد الله به باللفظ الثاني
‏‏‏‏، إلا أنه قال: " كفر " ولم يشك. أخرجه الحاكم، وقال: " صحيح على شرط
‏‏‏‏الشيخين "، ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏قلت: وإنما هو على شرط مسلم، فإن الحسن هذا - وهو النخعي - لم يخرج له
‏‏‏‏البخاري. ولكنه قد توبع كما يأتي. وتابعه عبد الرحيم بن سليمان عن الحسن به
‏‏‏‏. أخرجه ابن حبان (1177) ، وفيه: " أن رجلا حلف بالكعبة، فقال ابن عمر:
‏‏‏‏ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من حلف بغير
‏‏‏‏الله فقد أشرك ". ثم أخرجه أحمد (2 / 34، 69، 86) والطحاوي في " مشكل
‏‏‏‏الآثار " (1 / 357 - 359) والبغوي (925) من طرق أخرى عن سعد بن عبيدة به
‏‏‏‏وفي لفظ لأحمد: " من حلف بشيء دون الله تعالى فقد أشرك ". وإسناده صحيح على
‏‏‏‏شرط الشيخين وله في " المسند " طريق أخرى عن ابن عمر، فانظر " الإرواء " (
‏‏‏‏2627) . (فائدة) : قال أبو جعفر الطحاوي: " لم يرد به الشرك الذي يخرج من
‏‏‏‏الإسلام حتى يكون به صاحبه خارجا عن الإسلام، ولكنه أراد أنه لا ينبغي أن
‏‏‏‏يحلف بغير الله تعالى لأن من حلف بغير الله
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 70__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏تعالى، فقد جعل ما حلف به محلوفا
‏‏‏‏به كما جعل الله تعالى محلوفا به، وبذلك جعل من حلف به أو ما حلف به شريكا
‏‏‏‏فيما يحلف به وذلك أعظم، فجعله مشركا بذلك شركا غير الشرك الذي يكون به كافرا
‏‏‏‏بالله تعالى خارجا عن الإسلام ". يعني - والله أعلم - أنه شرك لفظي، وليس
‏‏‏‏شركا اعتقاديا، والأول تحريمه من باب سد الذرائع، والآخر محرم لذاته. وهو
‏‏‏‏كلام وجيه متين، ولكن ينبغي أن يستثني منه من يحلف بولي لأن الحالف يخشى إذا
‏‏‏‏حنث في حلفه به أن يصاب بمصيبة، ولا يخشى مثل ذلك إذا حلف بالله كاذبا، فإن
‏‏‏‏بعض الجهلة الذين لم يعرفوا حقيقة التوحيد بعد إذا أنكر حقا لرجل عليه وطلب أن
‏‏‏‏يحلف بالله فعل، وهو يعلم أنه كاذب في يمينه، فإذا طلب منه أن يحلف بالولي
‏‏‏‏الفلاني امتنع واعترف بالذي عليه، وصدق الله العظيم: * (وما يؤمن أكثرهم
‏‏‏‏بالله إلا وهم مشركون) * (¬1) .
‏‏‏‏¤