سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Importance of straightening rows in congregation
Numbering by, Al-Albani: 1757, Fiqh-based: ,575
-" إياي والفرج، يعني في الصلاة".
Sayyiduna Abdullah bin Abbas (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Safeguard the rows during prayer from disorder." That is, do not stand far apart from each other.
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1757
قال الشيخ الألباني:
- " إياي والفرج، يعني في الصلاة ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 122 / 2) من طريق حفص بن غياث
وابن أبي حاتم في " العلل " (1 / 141) من طريق محمد بن خالد الوهبي عن ابن
جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
فذكره. وخالفهما عبد الرزاق فقال: عن ابن جريج به موقوفا على ابن عباس لم
يرفعه. أخرجه الطبراني أيضا.
قلت: وهذا إسناد صحيح مرفوعا وموقوفا، والمرفوع أصح لاتفاق ثقتين عليه.
وابن جريج وإن كان مدلسا، فروايته عن عطاء محمولة على السماع لقوله هو نفسه
: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه وإن لم أقل: سمعت. وكأنه لذلك لم
يعله أبو حاتم بعلة العنعنة مع أنه استنكره بقول ابنه عنه:
__________جزء : 4 /صفحہ : 352__________
" وهذا حديث منكر
وقال: " ابن جريج لا يحتمل هذا " يعني لا يحتمل رواية مثل هذا الحديث ".
كذا قال، ولم يذكر له علة ظاهرة، وكلامه يشعر على كل حال بأن العلة محمد
دون ابن جريج، ومع ذلك فلم تطمئن النفس لمثل هذا الإعلال المبهم، وكان يمكن
الاعتماد في ذلك على إيقاف عبد الرزاق إياه لولا اتفاق الثقتين على رفعه.
والله أعلم.
والحديث قال الهيثمي في " المجمع " (2 / 91) : " رواه الطبراني في " الكبير
"، ورجاله ثقات ". ¤
- " إياي والفرج، يعني في الصلاة ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 122 / 2) من طريق حفص بن غياث
وابن أبي حاتم في " العلل " (1 / 141) من طريق محمد بن خالد الوهبي عن ابن
جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
فذكره. وخالفهما عبد الرزاق فقال: عن ابن جريج به موقوفا على ابن عباس لم
يرفعه. أخرجه الطبراني أيضا.
قلت: وهذا إسناد صحيح مرفوعا وموقوفا، والمرفوع أصح لاتفاق ثقتين عليه.
وابن جريج وإن كان مدلسا، فروايته عن عطاء محمولة على السماع لقوله هو نفسه
: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه وإن لم أقل: سمعت. وكأنه لذلك لم
يعله أبو حاتم بعلة العنعنة مع أنه استنكره بقول ابنه عنه:
__________جزء : 4 /صفحہ : 352__________
" وهذا حديث منكر
وقال: " ابن جريج لا يحتمل هذا " يعني لا يحتمل رواية مثل هذا الحديث ".
كذا قال، ولم يذكر له علة ظاهرة، وكلامه يشعر على كل حال بأن العلة محمد
دون ابن جريج، ومع ذلك فلم تطمئن النفس لمثل هذا الإعلال المبهم، وكان يمكن
الاعتماد في ذلك على إيقاف عبد الرزاق إياه لولا اتفاق الثقتين على رفعه.
والله أعلم.
والحديث قال الهيثمي في " المجمع " (2 / 91) : " رواه الطبراني في " الكبير
"، ورجاله ثقات ". ¤