سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Concession for not performing Sunnah Rawatib while traveling
Numbering by, Al-Albani: 2816, Fiqh-based: ,652
-" كان لا يسبح في السفر قبلها ولا بعدها. يعني الفريضة".
Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them both) says: The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) would not offer Sunnah prayers before or after the obligatory prayers while on a journey.
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2816
قال الشيخ الألباني:
- " كان لا يسبح في السفر قبلها ولا بعدها. يعني الفريضة ".
_____________________
أخرجه السراج في " مسنده " (ق 120 / 2) من طريق وكيع: أخبرنا ابن أبي ذئب عن
عثمان ابن عبد الله بن سراقة عن ابن عمر قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا
إسناد صحيح على شرط البخاري. ثم رواه من طريق ابن أبي فديك: حدثنا ابن أبي
ذئب عن عثمان.. قال: كنا مع ابن عمر في سفر، فرأى حفص بن عاصم يسبح، فقلت:
إن خالك - يعني - عمر يكره هذا، فأتيت ابن عمر فسألته، فقال: رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يسبح.. إلخ. قلت: وإسناده جيد، رجاله رجال الصحيح،
وقد أخرجه هو والشيخان وغيرهم من طريق أخرى عن حفص بن عاصم عن ابن عمر نحوه
أتم منه، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1108) . هذا وفي الأحاديث الأخرى
الصحيحة ما يدل أن هذا ليس على إطلاقه وشموله، فإنه قد ثبت أنه صلى الله عليه
وسلم كان لا يدع سنة الفجر حضرا ولا سفرا، وكذلك الوتر. انظر " فتح الباري
" (2 / 578 - 579) .
¤
- " كان لا يسبح في السفر قبلها ولا بعدها. يعني الفريضة ".
_____________________
أخرجه السراج في " مسنده " (ق 120 / 2) من طريق وكيع: أخبرنا ابن أبي ذئب عن
عثمان ابن عبد الله بن سراقة عن ابن عمر قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا
إسناد صحيح على شرط البخاري. ثم رواه من طريق ابن أبي فديك: حدثنا ابن أبي
ذئب عن عثمان.. قال: كنا مع ابن عمر في سفر، فرأى حفص بن عاصم يسبح، فقلت:
إن خالك - يعني - عمر يكره هذا، فأتيت ابن عمر فسألته، فقال: رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يسبح.. إلخ. قلت: وإسناده جيد، رجاله رجال الصحيح،
وقد أخرجه هو والشيخان وغيرهم من طريق أخرى عن حفص بن عاصم عن ابن عمر نحوه
أتم منه، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1108) . هذا وفي الأحاديث الأخرى
الصحيحة ما يدل أن هذا ليس على إطلاقه وشموله، فإنه قد ثبت أنه صلى الله عليه
وسلم كان لا يدع سنة الفجر حضرا ولا سفرا، وكذلك الوتر. انظر " فتح الباري
" (2 / 578 - 579) .
¤