Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Different forms of prostration of forgetfulness
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2457, Fiqh-based: ,683
-" صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات (وفي رواية: صلاة الظهر) فقام من اثنتين [ولم يجلس] فسبح به [فلما اعتدل مضى ولم يرجع] [فقام الناس معه]، فمضى حتى [إذا] فرغ من صلاته ولم يبق إلا السلام [ وانتظر الناس تسليمه] سجد سجدتين [يكبر في كل سجدة، وهو جالس] قبل ان يسلم [ثم سلم] [وسجد الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس]".
Sayyiduna Abdullah bin Buhaina (may Allah be pleased with him) says: The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) led us in a prayer (and according to one narration, the Zuhr prayer), and after two rak‘ahs, instead of sitting for tashahhud, he stood up. (To alert him) "Subhan Allah" was said, but when the Prophet (peace and blessings be upon him) had stood up straight, he continued the prayer and did not return. The people also stood up following him. The Prophet (peace and blessings be upon him) continued the prayer until he was about to finish it, with only the salam remaining, and the people were also waiting to say the salam. The Prophet (peace and blessings be upon him), due to forgetfulness before the salam, performed two prostrations while sitting and said «‏‏‏‏اللہ اكبر» for each prostration, then said the salam. The people also performed the prostrations with the Prophet (peace and blessings be upon him).

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2457


قال الشيخ الألباني:
- " صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات (وفي رواية: صلاة الظهر) فقام من اثنتين [ولم يجلس] فسبح به [فلما اعتدل مضى ولم يرجع] [فقام الناس معه] ، فمضى حتى [إذا] فرغ من صلاته ولم يبق إلا السلام [ وانتظر الناس تسليمه] سجد سجدتين [يكبر في كل سجدة، وهو جالس] قبل أن يسلم [ثم سلم] [وسجد الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس] ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏هذا الحديث مما يرويه عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه، وعنه عبد
‏‏‏‏الرحمن الأعرج رحمه الله تعالى، وله عنه ثلاث طرق:
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 584__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الأولى: عن ابن شهاب
‏‏‏‏الزهري عنه مختصرا نحوه. أخرجه البخاري (829 و 830 و 1224 و 1225 و 1230
‏‏‏‏و6670) ومسلم (2 / 83 - 84) وابن حبان (2666 - 2668) وغيرهم من طرق عنه
‏‏‏‏. وهو مخرج في " إرواء الغليل " (2 / 45 / 338) و " صحيح أبي داود " (946)
‏‏‏‏، فلا نطيل النفس في تخريجه إلا بقدر الحاجة. والزيادات للشيخين أو لأحدهما،
‏‏‏‏إلا الثالثة، فهي لغيرهما كما يأتي. الثانية: عن الضحاك عن عثمان عنه.
‏‏‏‏أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (2 / 115 / 1030) والحاكم (1 / 322)
‏‏‏‏والسياق له، وقال: " هذا حديث مفسر، صحيح على شرط الشيخين "! ووافقه
‏‏‏‏الذهبي! قلت: والضحاك بن عثمان لم يخرج له البخاري، فهو على شرط مسلم وحده
‏‏‏‏وفيه ضعف يسير، يتقوى بما بعده. الثالثة: عن يحيى بن سعيد عنه. أخرجه ابن
‏‏‏‏خزيمة (1031) - وله الزيادة الثانية - وابن الجارود في " المنتقى " (2 -
‏‏‏‏93 / 242) وابن حبان (2669 - 2670) بزيادة: " فسبحنا به ". قلت:
‏‏‏‏وإسناده صحيح على شرط الشيخين، فكان على الحاكم أن يخرجه بأولى من الذي قبله.
‏‏‏‏واعلم أنه من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها، فما أحببت
‏‏‏‏أن أدع التنبيه عليها: الأول: أنني رأيت المعلق على " المنتقى " لابن الجارود
‏‏‏‏، عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة وغيرهم، وليس عندهم زيادة
‏‏‏‏التسبيح. ونبه على ذلك صديقنا
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 585__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الفاضل أبو إسحاق الحويني في كتابه القيم: "
‏‏‏‏غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود "، وقد أهدى إلي الجزء الأول منه،
‏‏‏‏جزاه الله خيرا. الثاني: أن الحافظ في " الفتح " عزاها لابن خزيمة فقط!
‏‏‏‏الثالث: أن الحافظ الهيثمي لم يورد رواية ابن حبان هذه في " موارد الظمآن "،
‏‏‏‏فإنها من شرطه لهذه الزيادة، فقد أورد مثلا (536) حديث عمران في سجود السهو
‏‏‏‏، مع كونه في " مسلم " لأن في رواية ابن حبان زيادة ذكر التشهد بعد سجدتي السهو
‏‏‏‏، وقد فاته من هذا القبيل الشيء الكثير، ولعل أوفق لاستدراكه أو استدراك
‏‏‏‏بعضه على الأقل. والله تعالى ولي التوفيق.
‏‏‏‏(فائدة) : قوله: " فلما اعتدل مضى ولم يرجع " فيه إشارة قوية إلى أن عدم
‏‏‏‏رجوعه صلى الله عليه وسلم إلى التشهد - وهو واجب - إنما هو اعتداله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم قائما، ومفهومه أنه لو لم يعتدل لرجع، وقد جاء هذا منصوصا عليه
‏‏‏‏في قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا قام الإمام في الركعتين، فإن ذكر قبل أن
‏‏‏‏يستوي قائما فليجلس، فإن استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو ". وهو
‏‏‏‏حديث صحيح بمجموع طرقه، أحدها جيد، وهو مخرج في " الإرواء " (388) و "
‏‏‏‏صحيح أبي داود " (949) . فما جاء في بعض كتب الفقه أنه إذا كان إلى القيام
‏‏‏‏أقرب لم يرجع، فإنه مع مخالفته للحديثين، فلا أصل له في السنة البتة، فكن
‏‏‏‏أيها المسلم من دينك على بينة.
‏‏‏‏¤