Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Words of Tashahhud and permission to recite supplications in middle Tashahhud
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 878, Fiqh-based: ,699
-" إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء اعجبه إليه".
Sayyiduna Abdullah bin Mas'ud (may Allah be pleased with him) says: We did not know what to say (in prayer when sitting after two) rak'ahs, except that we used to glorify Allah, proclaim His greatness, and praise Him. Indeed, Muhammad, the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), was taught the beginning and end of all goodness. So (one day) the Prophet (peace and blessings be upon him) said: "When you sit after two rak'ahs, recite: All verbal, physical, and financial acts of worship are for Allah. O Prophet! Peace be upon you, and the mercy of Allah and His blessings. Peace be upon us and upon the righteous servants of Allah. I bear witness that there is no deity worthy of worship except Allah, and Muhammad (peace and blessings be upon him) is His servant and Messenger. (After reciting this tashahhud) he should choose whatever supplications he likes."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 878


قال الشيخ الألباني:
- " إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه النسائي (1 / 174) وأحمد (1 / 437) والطبراني في " المعجم الكبير "
‏‏‏‏(3 / 55 / 1) من طريق شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق أنبأنا أبو الأحوص عن
‏‏‏‏عبد الله قال: " كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر
‏‏‏‏ونحمد ربنا وإن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه، فقال:
‏‏‏‏فذكره.
‏‏‏‏قلت وهذا إسناد صحيح متصل على شرط مسلم. وتابعه إبراهيم بن يوسف بن أبي
‏‏‏‏إسحاق حدثني أبي عن أبي إسحاق أخبرني أبو الأحوص والأسود بن يزيد وعمرو بن
‏‏‏‏ميمون وأصحاب عبد الله أنهم سمعوه يقول: فذكره. أخرجه الطبراني: حدثنا عبد
‏‏‏‏الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا: أنبأنا عبد الله بن
‏‏‏‏محمد بن سالم القزاز أنبأنا إبراهيم.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القزاز هذا، قال الحافظ
‏‏‏‏: " ثقة ربما خالف ". وفي الحديث فائدة هامة وهي مشروعية الدعاء في التشهد
‏‏‏‏الأول ولم أر من قال به من الأئمة غير ابن حزم والصواب معه وإن كان هو استدل
‏‏‏‏بمطلقات يمكن للمخالفين ردها بنصوص أخرى مقيدة، أما هذا الحديث فهو في نفسه نص
‏‏‏‏واضح مفسر لا يقبل التقييد، فرحم الله امرءا أنصف واتبع السنة.
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 538__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والحديث دليل من عشرات الأدلة على أن الكتب المذهبية قد فاتها غير قليل من هدي
‏‏‏‏خير البرية صلى الله عليه وسلم ، فهل في ذلك ما يحمل المتعصبة على الاهتمام
‏‏‏‏بدراسة السنة والاستنارة بنورها؟ ! لعل وعسى. ¤