سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
State of the worshiper during prayer
Numbering by, Al-Albani: 1914, Fiqh-based: ,709
-" صل صلاة مودع كانك تراه، فإن كنت لا تراه، فإنه يراك، وآيس مما في ايدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه".
It is narrated from Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them both), he says: A man came to the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) and said: O Messenger of Allah! Tell me a hadith, but let it be brief. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Pray like the person who is bidding farewell (as if it is your last prayer), and pray as if you are seeing Him (Allah). If you cannot see Him, then (at least be sure that) He is seeing you. Lose hope in what people possess, you will live a life of contentment, and avoid those things for which excuses are made."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1914
قال الشيخ الألباني:
- " صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه، فإنه يراك، وآيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه ".
_____________________
أخرجه في " التاريخ " (3 / 2 / 216) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (6 /
74 / 2) والطبراني في " الأوسط " (4588) والقضاعي في " مسند الشهاب " (80
/ 2) والبيهقي في " الزهد " (62 / 1 - 2) والقاضي الشريف أبو علي في
" مشيخته " (1 / 173 / 2) وابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " (10 / 16 / 1
) والضياء المقدسي في " المختارة " عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه:
أخبرنا نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل
، فقال: يا رسول الله! حدثني حديثا واجعله موجزا، فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ... " فذكره. وقال الضياء:
__________جزء : 4 /صفحہ : 544__________
" راشد بن عبد ربه لم يذكره ابن أبي
حاتم في كتابه ".
قلت: وكذا ابنه الحسن بن راشد، ولا وجدت غيره ذكرهما، ومع ذلك صححه ابن
حجر الهيثمي في " أسنى المطالب في صلة الأقارب " (ق 25 / 1) ، فلعل ذلك
لشواهده الآتية. والحديث قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (10 / 229) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه من لم أعرفهم ". والحديث أورده
السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي محمد الإبراهيمي في " كتاب الصلاة "
وابن النجار عن ابن عمر. لم يزد. وهذا تقصير فاحش كما يتبين لك من تخريجنا
هذا. ثم إن الحديث حسن عندي أو صحيح، فإن له شواهد تقويه، أذكر ما تيسر لي
منها: الأول: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ: " عليك بالإياس مما في أيدي
الناس ... " الحديث. وفيه جملة لم أجد لها شاهدا، فأوردته من أجلها في "
الضعيفة " برقم (3881) ، وخرجته هناك.
الثاني: عن سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - وكانت له صحبة - أن رجلا قال له:
عظني في نفسي يرحمك الله. قال: " إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، فإنه
لا صلاة لمن لا وضوء له ولا إيمان لمن لا صلاة له ". ثم قال: " إذا أنت صليت
فصل صلاة مودع واترك طلب كثير من الحاجات، فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما
في أيدي الناس فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل
فاجتنبه ".
__________جزء : 4 /صفحہ : 545__________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (5459) من طريق محمد بن
إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ويحيى بن سعيد بن
قيس الأنصاري أنهما حدثاه عن سعد بن عمارة به موقوفا وهو في حكم المرفوع كما
هو ظاهر.
قلت: وهذا إسناد حسن، ورجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن
إسحاق وقد صرح بالتحديث، وقال الهيثمي في " المجمع " (10 / 236) : " رواه
الطبراني، ورجاله ثقات ". وتبعه الحافظ في " الإصابة ".
الثالث: عن عبد الله (وهو ابن مسعود) قال: سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ما الغنى؟ قال: " اليأس مما في أيدي الناس ". أخرجه الطبراني في
" الأوسط " (5907) عن إبراهيم بن زياد العجلي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن
زر عنه. وقال: " تفرد به إبراهيم بن زياد ".
قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (10 / 286) وسائر رجاله ثقات.
الرابع: عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا بلفظ: " إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع
... " الحديث. وقد مضى تخريجه برقم (401) وقد رواه الطبراني أيضا في
" الكبير " (3987 و 3988) .
الخامس: عن أنس مرفوعا بالجملة الأخيرة من الحديث. وقد مضى تخريجه وبيان أن
إسناده حسن برقم (354) .
__________جزء : 4 /صفحہ : 546__________
السادس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " أظهروا اليأس من الناس وأقلوا
طلب الحاجات إليهم، وإياك وما يعتذر منه، وإذا توضأت فأسبغ الوضوء، وإذا
صليت فصل صلاة مودع ". أخرجه الدولابي في " الكنى " (2 / 75) معلقا فقال:
ذكر موسى بن إسماعيل التبوذكي قال: حدثنا جرير بن عبد الله أبو عبيدة قال:
سمعت معاوية بن قرة قال: قال عمر....
قلت: وجرير هذا لم أعرفه. وبالجملة فالحديث قوي بهذه الشواهد. ¤
- " صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه، فإنه يراك، وآيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه ".
_____________________
أخرجه في " التاريخ " (3 / 2 / 216) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (6 /
74 / 2) والطبراني في " الأوسط " (4588) والقضاعي في " مسند الشهاب " (80
/ 2) والبيهقي في " الزهد " (62 / 1 - 2) والقاضي الشريف أبو علي في
" مشيخته " (1 / 173 / 2) وابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " (10 / 16 / 1
) والضياء المقدسي في " المختارة " عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه:
أخبرنا نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل
، فقال: يا رسول الله! حدثني حديثا واجعله موجزا، فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ... " فذكره. وقال الضياء:
__________جزء : 4 /صفحہ : 544__________
" راشد بن عبد ربه لم يذكره ابن أبي
حاتم في كتابه ".
قلت: وكذا ابنه الحسن بن راشد، ولا وجدت غيره ذكرهما، ومع ذلك صححه ابن
حجر الهيثمي في " أسنى المطالب في صلة الأقارب " (ق 25 / 1) ، فلعل ذلك
لشواهده الآتية. والحديث قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (10 / 229) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه من لم أعرفهم ". والحديث أورده
السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي محمد الإبراهيمي في " كتاب الصلاة "
وابن النجار عن ابن عمر. لم يزد. وهذا تقصير فاحش كما يتبين لك من تخريجنا
هذا. ثم إن الحديث حسن عندي أو صحيح، فإن له شواهد تقويه، أذكر ما تيسر لي
منها: الأول: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ: " عليك بالإياس مما في أيدي
الناس ... " الحديث. وفيه جملة لم أجد لها شاهدا، فأوردته من أجلها في "
الضعيفة " برقم (3881) ، وخرجته هناك.
الثاني: عن سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - وكانت له صحبة - أن رجلا قال له:
عظني في نفسي يرحمك الله. قال: " إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، فإنه
لا صلاة لمن لا وضوء له ولا إيمان لمن لا صلاة له ". ثم قال: " إذا أنت صليت
فصل صلاة مودع واترك طلب كثير من الحاجات، فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما
في أيدي الناس فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل
فاجتنبه ".
__________جزء : 4 /صفحہ : 545__________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (5459) من طريق محمد بن
إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ويحيى بن سعيد بن
قيس الأنصاري أنهما حدثاه عن سعد بن عمارة به موقوفا وهو في حكم المرفوع كما
هو ظاهر.
قلت: وهذا إسناد حسن، ورجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن
إسحاق وقد صرح بالتحديث، وقال الهيثمي في " المجمع " (10 / 236) : " رواه
الطبراني، ورجاله ثقات ". وتبعه الحافظ في " الإصابة ".
الثالث: عن عبد الله (وهو ابن مسعود) قال: سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ما الغنى؟ قال: " اليأس مما في أيدي الناس ". أخرجه الطبراني في
" الأوسط " (5907) عن إبراهيم بن زياد العجلي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن
زر عنه. وقال: " تفرد به إبراهيم بن زياد ".
قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (10 / 286) وسائر رجاله ثقات.
الرابع: عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا بلفظ: " إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع
... " الحديث. وقد مضى تخريجه برقم (401) وقد رواه الطبراني أيضا في
" الكبير " (3987 و 3988) .
الخامس: عن أنس مرفوعا بالجملة الأخيرة من الحديث. وقد مضى تخريجه وبيان أن
إسناده حسن برقم (354) .
__________جزء : 4 /صفحہ : 546__________
السادس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " أظهروا اليأس من الناس وأقلوا
طلب الحاجات إليهم، وإياك وما يعتذر منه، وإذا توضأت فأسبغ الوضوء، وإذا
صليت فصل صلاة مودع ". أخرجه الدولابي في " الكنى " (2 / 75) معلقا فقال:
ذكر موسى بن إسماعيل التبوذكي قال: حدثنا جرير بن عبد الله أبو عبيدة قال:
سمعت معاوية بن قرة قال: قال عمر....
قلت: وجرير هذا لم أعرفه. وبالجملة فالحديث قوي بهذه الشواهد. ¤