سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Predestination
Numbering by, Al-Albani: 2033, Fiqh-based: ,71
-" كل امرئ مهيا لما خلق له".
It is narrated from Sayyiduna Abu Darda (may Allah be pleased with him) that a companion said: O Messenger of Allah! The deeds we are doing, has their (decision already been made and) completed, or are we doing them anew? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "The matter (has been decided and) completed." He said: O Messenger of Allah! Then what is the use of action? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "A person will be facilitated for that for which he was created."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2033
قال الشيخ الألباني:
- " كل امرئ مهيأ لما خلق له ".
_____________________
أخرجه الحاكم (2 / 462) وأحمد (6 / 441) عن أبي الربيع سليمان بن عتبة عن
يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء: " قالوا: يا رسول
الله! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه، أم أمر نستأنفه؟ قال: بل أمر قد فرغ
منه، قالوا: فكيف العمل يا رسول الله؟ قال: " فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن كما سبق بيانه في الحديث (514) وأما الحاكم فقال: "
صحيح الإسناد "! ورده الذهبي بقوله: " قلت: بل قال ابن معين في سليمان ابن
عتبة: لا شيء ".
قلت: وفي هذا التعقب إجحاف لأن ابن عتبة مختلف فيه كما ذكرنا هناك والذهبي
نفسه لما أورده في " الميزان " قال: " وثقه دحيم، ووهاه ابن معين، وقال
صالح جزرة: روى مناكير، وقد وثق ".
قلت: الذين وثقوه أعرف به من غيره، فإنهم دمشقيون، مثل دحيم، ومنهم أبو
مسهر بل إن أبا حاتم - على تشدده - قد قال فيه: " ليس به بأس، وهو محمود عند
الدمشقيين ".
__________جزء : 5 /صفحہ : 53__________
فرجل قد قالوا فيه هذا التوثيق، ليس من الإنصاف صرف النظر عنه
والاعتماد على قول من جرحه، ولاسيما وهو جرح مبهم. والحق أن الرجل وسط،
حسن الحديث. والله أعلم.
¤
- " كل امرئ مهيأ لما خلق له ".
_____________________
أخرجه الحاكم (2 / 462) وأحمد (6 / 441) عن أبي الربيع سليمان بن عتبة عن
يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء: " قالوا: يا رسول
الله! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه، أم أمر نستأنفه؟ قال: بل أمر قد فرغ
منه، قالوا: فكيف العمل يا رسول الله؟ قال: " فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن كما سبق بيانه في الحديث (514) وأما الحاكم فقال: "
صحيح الإسناد "! ورده الذهبي بقوله: " قلت: بل قال ابن معين في سليمان ابن
عتبة: لا شيء ".
قلت: وفي هذا التعقب إجحاف لأن ابن عتبة مختلف فيه كما ذكرنا هناك والذهبي
نفسه لما أورده في " الميزان " قال: " وثقه دحيم، ووهاه ابن معين، وقال
صالح جزرة: روى مناكير، وقد وثق ".
قلت: الذين وثقوه أعرف به من غيره، فإنهم دمشقيون، مثل دحيم، ومنهم أبو
مسهر بل إن أبا حاتم - على تشدده - قد قال فيه: " ليس به بأس، وهو محمود عند
الدمشقيين ".
__________جزء : 5 /صفحہ : 53__________
فرجل قد قالوا فيه هذا التوثيق، ليس من الإنصاف صرف النظر عنه
والاعتماد على قول من جرحه، ولاسيما وهو جرح مبهم. والحق أن الرجل وسط،
حسن الحديث. والله أعلم.
¤