Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
How to reply to Salam in prayer; speaking in prayer is forbidden
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2917, Fiqh-based: ,735
-" إنا كنا نرد السلام في صلاتنا، فنهينا عن ذلك".
It is narrated from Sayyiduna Abu Sa'id Khudri (may Allah be pleased with him) that a man greeted the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) with salam while he was in prayer. The Prophet (peace and blessings be upon him) replied to his salam by gesture. When the Prophet (peace and blessings be upon him) finished the prayer, he said: "We used to reply to salam during prayer, but now we have been forbidden from doing so."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2917


قال الشيخ الألباني:
- " إنا كنا نرد السلام في صلاتنا، فنهينا عن ذلك ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " (1 / 263) والبزار في " مسنده " (1 / 268
‏‏‏‏/ 554 - كشف الأستار) والطبراني في " المعجم الأوسط " (2 / 246 / 1 /
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 997__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏8795)
‏‏‏‏من طرق عن عبد الله بن صالح: حدثني الليث حدثني محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم
‏‏‏‏عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم وهو في الصلاة، فرد النبي صلى الله عليه وسلم بإشارة، فلما سلم
‏‏‏‏قال له النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره. وقال الطبراني: " لم يروه عن ابن
‏‏‏‏عجلان إلا الليث ". قلت: وهو ابن سعد الإمام المصري الحجة، فالسند حسن
‏‏‏‏للخلاف المعروف في محمد ابن عجلان. وأعله الهيثمي بـ (عبد الله بن صالح)
‏‏‏‏فقال (2 / 81) : " رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وثقه
‏‏‏‏عبد الملك بن شعيب ابن الليث، فقال: " ثقة مأمون "، وضعفه أحمد وغيره ".
‏‏‏‏وتوسط الحافظ فيه فذهب إلى أنه ثقة في رواية الأئمة الكبار عنه كالبخاري وأبي
‏‏‏‏حاتم ونحوهما. انظر ترجمته في " مقدمة الفتح ". ومن الظاهر أنه لم يعزه
‏‏‏‏للطبراني - وهو على شرطه -، فإما أن يكون سقط منه - وله أمثلة - وإما من
‏‏‏‏الناسخ، ويرجح الأول أنه لم يورده أيضا في " مجمع البحرين " (2 / 176) وهو
‏‏‏‏من أصوله كما هو معلوم عند العارفين بـ " المجمعين ". ثم إن الرجل الذي سلم
‏‏‏‏على النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن مسعود كما روى أبو هريرة عنه قال
‏‏‏‏: " مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يصلي، فسلمت عليه فأشار إلي "
‏‏‏‏. أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه، وهو مخرج في " الروض النضير " (637) وكان
‏‏‏‏ذلك عند قدومه من هجرته رضي الله عنه من الحبشة، صح ذلك عنه من غير ما طريق،
‏‏‏‏وتقدم تخريجه في المجلد الخامس رقم (2380) وفي " الروض " أيضا (605) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 998__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏من فقه الحديث: وفي الحديث دلالة صريحة على أن رد السلام من المصلي لفظا كان
‏‏‏‏مشروعا في أول الإسلام في مكة، ثم نسخ إلى رده بالإشارة في المدينة. وإذا
‏‏‏‏كان ذلك كذلك، ففيه استحباب إلقاء السلام على المصلي، لإقراره صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم ابن مسعود على " إلقائه "، كما أقر على ذلك غيره ممن كانوا يسلمون عليه
‏‏‏‏وهو يصلي، وفي ذلك أحاديث كثيرة معروفة من طرق مختلفة، وهي مخرجة في غير ما
‏‏‏‏موضع. وعلى ذلك فعلى أنصار السنة التمسك بها، والتلطف في تبليغها وتطبيقها
‏‏‏‏، فإن الناس أعداء لما جهلوا، ولاسيما أهل الأهواء والبدع منهم.
‏‏‏‏¤