Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Disabled person should not prostrate on a cushion
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 323, Fiqh-based: ,751
-" دعها عنك ـ يعني الوسادة ـ إن استطعت ان تسجد على الارض وإلا فاوم إيماء واجعل سجودك اخفض من ركوعك".
It is narrated from Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them), he says: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out to visit a sick person, and I was with him. When he reached him, (he saw that) he was praying on a piece of wood and (while prostrating) he was placing his forehead on it. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) gestured towards it and threw the wood away. He then took a cushion, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Remove it. If you have the strength to prostrate on the ground, then fine; otherwise, pray by making gestures, and bow lower for prostration than for bowing."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 323


قال الشيخ الألباني:
- " دعها عنك ـ يعني الوسادة ـ إن استطعت أن تسجد على الأرض وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 189 / 2) : حدثنا عبد الله بن أحمد
‏‏‏‏بن حنبل: حدثني شباب العصفري أنبأنا سهل أبو عتاب أنبأنا حفص بن سليمان عن قيس
‏‏‏‏بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن عمر قال:
‏‏‏‏" عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه مريضا، وأنا معه، فدخل
‏‏‏‏عليه، وهو يصلي على عود، فوضع جبهته على العود، فأومأ إليه فطرح العود،
‏‏‏‏وأخذ وسادة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وإليك البيان:
‏‏‏‏أولا: طارق بن شهاب، وهو أبو عبد الله الكوفي، صحابي صغير، رأى النبي
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه، وهو يروي كثيرا عن عبد الله بن مسعود،
‏‏‏‏رضي الله عنهما. احتج به الشيخان وأصحاب السنن الأربعة.
‏‏‏‏ثانيا: قيس بن مسلم، وهو أبو عمرو الكوفي الجدلي ثقة احتج به الستة أيضا.
‏‏‏‏ثالثا: حفص بن سليمان. هو إما حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي
‏‏‏‏القاري، وإما حفص بن سليمان المنقري التميمي البصري، فإن كان الأول فهو
‏‏‏‏متروك الحديث، وإن كان الآخر، فهو ثقة. ولكل من الاحتمالين وجه،
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 640__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أما
‏‏‏‏الأول فلأنه كوفي، وقيس بن مسلم كوفي أيضا، لكن الراوي عنه سهل أبو عتاب
‏‏‏‏بصري كما يأتي. وأما الآخر، فعلى العكس من ذلك، فإنه بصري والراوي عنه
‏‏‏‏كذلك، ولكن شيخه كوفي كما رأيت. ولذلك لم أستطع القطع بأنه هو، وأما
‏‏‏‏الهيثمي فقد قطع بذلك، ولا أدري ما الذي برره له، ولكنه قد وقع في وهم
‏‏‏‏عجيب فقال (2 / 148) :
‏‏‏‏" ورواه الطبراني في " الكبير "، وفيه حفص بن سليمان المنقري، وهو متروك،
‏‏‏‏واختلفت الرواية عن أحمد في توثيقه، والصحيح أنه ضعفه. والله أعلم ".
‏‏‏‏قلت: فاختلط على الهيثمي حفص بن سليمان القاري الكوفي بحفص بن سليمان المنقري
‏‏‏‏البصري، فالأول هو المتروك بخلاف الآخر، كما عرفت، وهو الذي اختلفت الرواية
‏‏‏‏عن أحمد فيه. لا المنقري، فراجع ترجمته في " التهذيب " إن شئت.
‏‏‏‏رابعا: سهل أبو عتاب، وهو سهل بن حماد أبو عتاب الدلال البصري، وهو ثقة من
‏‏‏‏رجال مسلم والأربعة.
‏‏‏‏خامسا: شباب العصفري، وهذا لقبه واسمه خليفة بن خياط العصفري وهو ثقة من
‏‏‏‏شيوخ البخاري وممن احتج بهم في " صحيحه ".
‏‏‏‏سادسا: عبد الله بن أحمد بن حنبل، فهو ثقة مشهور احتج به النسائي.
‏‏‏‏قلت: ومن هذا التخريج يتبين أن رجال الإسناد كلهم ثقات لا شك فيهم سوى حفص
‏‏‏‏بن سليمان، فإن كان هو المنقري كما جزم به الهيثمي فالسند صحيح كما قلنا أولا
‏‏‏‏وإلا فلا.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 641__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقد كنت جزمت بالأول قديما، تبعا للحافظ الهيثمي، وذلك في
‏‏‏‏كتابي " تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم "، ثم بدا لي التوقف عنه،
‏‏‏‏لهذا التحقيق الذي ذكرته.
‏‏‏‏نعم للحديث طريق أخرى عن ابن عمر يتقوى به، يرويه سريج بن يونس حدثنا قران
‏‏‏‏بن تمام عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم: " من استطاع منكم أن يسجد فليسجد، ومن لم يستطع، فلا يرفع إلى جبهته
‏‏‏‏شيئا يسجد عليه، ولكن بركوعه وسجوده يوميء برأسه ".
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " الأوسط " (1 / 43 / 1 - من زوائده) : حدثنا محمد ابن
‏‏‏‏عبد الله بن بكير حدثنا سريج بن يونس به. وقال:
‏‏‏‏" لم يروه عن عبيد الله إلا قران تفرد به سريج ".
‏‏‏‏قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين، وكذا من فوقه سوى قران بضم أوله وتشديد
‏‏‏‏الراء، فهو صدوق ربما أخطأ، كما في " التقريب "، فالسند جيد، لولا أنني لم
‏‏‏‏أجد ترجمة لمحمد بن عبد الله بن بكير شيخ الطبراني، لكن الظاهر أنه لم يتفرد
‏‏‏‏به، كما يشعر به قوله " تفرد به سريج ".
‏‏‏‏ولعله لذلك قال الحافظ الهيثمي (2 / 149) :
‏‏‏‏" رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله موثقون، ليس فيهم كلام يضر.
‏‏‏‏والله أعلم ".
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 642__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وله شاهد من حديث جابر نحو حديث ابن عمر الأول. يرويه سفيان الثوري عن أبي
‏‏‏‏الزبير عن جابر به.
‏‏‏‏أخرجه البزار (ص 66 - زوائده) والبيهقي.
‏‏‏‏ورجال إسناده ثقات، وليس له علة تقدح في صحته، سوى عنعنة أبي الزبير، فإنه
‏‏‏‏كان مدلسا، وبها أعله الحافظ عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه " (رقم 1383 -
‏‏‏‏بتحقيقي) ، ومع ذلك صرح الحافظ ابن حجر في " بلوغه " أنه قوي. فالله أعلم.
‏‏‏‏والذي لا شك فيه أن الحديث بمجموع طرقه صحيح. والله تعالى هو الموفق.
‏‏‏‏وقد روى أبو عوانة في " مسنده " (2 / 338) عن عمر بن محمد قال:
‏‏‏‏دخلنا على حفص بن عاصم نعوده في شكوى قال: فحدثنا قال:
‏‏‏‏" دخل علي عمي عبد الله بن عمر قال: فوجدني قد كسرت لي نمرقة يعني الوسادة
‏‏‏‏قال: وبسطت عليها خمرة، قال: فأنا أسجد عليها، قال: فقال لي: يا ابن أخي
‏‏‏‏لا تصنع هذا، تناول الأرض بوجهك، فإن لم تقدر على ذلك، فأومئ برأسك إيماء ".
‏‏‏‏وسنده صحيح على شرط الشيخين. ¤