سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
All good deeds are by Allah’s guidance
Numbering by, Al-Albani: 2459, Fiqh-based: ,764
-" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا افهمه ولا يخبرنا به، قال: افطنتم لي؟ قلنا: نعم. قال: إني ذكرت نبيا من الانبياء اعطي جنودا من قومه، (وفي رواية: اعجب بامته)، فقال: من يكافئ هؤلاء؟ او من يقوم لهؤلاء - او غيرها من الكلام، (وفي الرواية الاخرى: من يقوم لهؤلاء؟ ولم يشك)، فاوحي إليه ان اختر لقومك إحدى ثلاث، إما ان نسلط عليهم عدوا من غيرهم او الجوع او الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: انت نبي الله، فكل ذلك إليك، خر لنا. فقام إلى الصلاة وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله، قال: ثم قال: اي رب! اما عدو من غيرهم، فلا، او الجوع، فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت، فمات منهم [في يوم] سبعون الفا، فهمسي الذي ترون اني اقول: اللهم بك احول ولك اصول وبك اقاتل".
Sayyiduna Suhaib (may Allah be pleased with him) says: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) used to pray, he would quietly say some words; I neither understood them nor did the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) tell us. (One day) he asked: "Did you notice that I say some words?" We said: "Yes." He (peace and blessings of Allah be upon him) said: "I remembered a prophet to whom several armies from his people were given. Out of pride over his nation, he said: 'Who is there who can match them? Or who is there who can face them?' Or he said something similar. (In one narration, only these words are mentioned: 'Who is there who can face them?') Allah, the Exalted, revealed to him: 'Choose one of three things for your people: We will impose their enemy over your nation, or famine, or death.' He consulted his people. They said: 'You are Allah's prophet; the matter is up to you, so you choose.' He began to pray; whenever they were distressed, they would resort to prayer. He prayed as much as Allah willed, then said: 'O my Lord, do not impose their enemy over them, nor famine; let it be death.' So Allah imposed death upon them; in one day, seventy thousand of them died. That was my murmuring, as you saw. I said: 'O Allah! I seek protection by Your help, I attack by Your help, and I fight by Your help.'"
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2459
قال الشيخ الألباني:
- " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به ، قال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم. قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، (وفي رواية: أعجب بأمته) ، فقال: من يكافئ هؤلاء؟ أو من يقوم لهؤلاء - أو غيرها من الكلام، (وفي الرواية الأخرى: من يقوم لهؤلاء؟ ولم يشك) ، فأوحي إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث، إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم أو الجوع أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله، فكل ذلك إليك، خر لنا. فقام إلى الصلاة وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله، قال: ثم قال: أي رب! أما عدو من غيرهم، فلا، أو الجوع، فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت، فمات منهم [في يوم] سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أحول ولك أصول وبك أقاتل ".
_____________________
أخرجه أحمد (6 / 16) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سليمان بن المغيرة عن
ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال.... فذكره. قلت: وهذا
إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتابعه معمر عن ثابت البناني به نحوه، دون
الورد الذي في آخره، والرواية الأخرى
__________جزء : 5 /صفحہ : 588__________
والزيادة له، وزاد: " وكان إذا حدث
هذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر: كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك
كاهن ... "، الحديث بطوله. أخرجه الترمذي (2 / 236 - 237) وقد أخرجه مسلم
(8 / 229 - 231) وأحمد في رواية له (1 / 16 - 18) من طريق حماد بن سلمة
حدثنا ثابت به دون الحديث الأول. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب ". قلت:
وإسناده على شرطهما أيضا.
(تنبيه) : جاء في " الأذكار " للإمام النووي ما نصه: " وذكر الإمام أبو
محمد القاضي حسين من أصحابنا رحمه الله في كتابه " التعليق في المذهب " قال:
" نظر بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى قومه يوما فاستكثرهم
، وأعجبوه، فمات منهم في ساعة سبعون ألفا، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه
: إنك عنتهم! ولو أنك إذا عنتهم حصنتهم لم يهلكوا، قال: وبأي شيء أحصنهم
؟ فأوحى الله تعالى إليه: تقول: حصنتهم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا،
ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". فأقول: وهو
بهذا السياق منكر عندي لأنه يخالف الرواية الصحيحة المتقدمة من وجوه لا تخفى،
والعجيب أن النووي قال عقبه: " قال المعلق عن القاضي حسين: وكان عادة
القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم حصنهم بهذا
المذكور ". قلت: فسكت عليه النووي، فكأنه أقره واستحسنه، ولو كان هذا
حديثا ضعيفا
__________جزء : 5 /صفحہ : 589__________
لقلنا: إنه حمله على ذلك قوله: يعمل بالحديث الضعيف في فضائل
الأعمال. فكيف وهو لم يذكره حديثا مرفوعا ولو ضعيفا؟ فكيف وهو مخالف
للحديث الصحيح؟ أفليس هذا من شؤم القول المذكور يحملهم على العمل حتى بما لا
أصل له من الحديث؟ بلى! فهل من معتبر؟ !
¤
- " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به ، قال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم. قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، (وفي رواية: أعجب بأمته) ، فقال: من يكافئ هؤلاء؟ أو من يقوم لهؤلاء - أو غيرها من الكلام، (وفي الرواية الأخرى: من يقوم لهؤلاء؟ ولم يشك) ، فأوحي إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث، إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم أو الجوع أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله، فكل ذلك إليك، خر لنا. فقام إلى الصلاة وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله، قال: ثم قال: أي رب! أما عدو من غيرهم، فلا، أو الجوع، فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت، فمات منهم [في يوم] سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أحول ولك أصول وبك أقاتل ".
_____________________
أخرجه أحمد (6 / 16) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سليمان بن المغيرة عن
ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال.... فذكره. قلت: وهذا
إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتابعه معمر عن ثابت البناني به نحوه، دون
الورد الذي في آخره، والرواية الأخرى
__________جزء : 5 /صفحہ : 588__________
والزيادة له، وزاد: " وكان إذا حدث
هذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر: كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك
كاهن ... "، الحديث بطوله. أخرجه الترمذي (2 / 236 - 237) وقد أخرجه مسلم
(8 / 229 - 231) وأحمد في رواية له (1 / 16 - 18) من طريق حماد بن سلمة
حدثنا ثابت به دون الحديث الأول. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب ". قلت:
وإسناده على شرطهما أيضا.
(تنبيه) : جاء في " الأذكار " للإمام النووي ما نصه: " وذكر الإمام أبو
محمد القاضي حسين من أصحابنا رحمه الله في كتابه " التعليق في المذهب " قال:
" نظر بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى قومه يوما فاستكثرهم
، وأعجبوه، فمات منهم في ساعة سبعون ألفا، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه
: إنك عنتهم! ولو أنك إذا عنتهم حصنتهم لم يهلكوا، قال: وبأي شيء أحصنهم
؟ فأوحى الله تعالى إليه: تقول: حصنتهم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا،
ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". فأقول: وهو
بهذا السياق منكر عندي لأنه يخالف الرواية الصحيحة المتقدمة من وجوه لا تخفى،
والعجيب أن النووي قال عقبه: " قال المعلق عن القاضي حسين: وكان عادة
القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم حصنهم بهذا
المذكور ". قلت: فسكت عليه النووي، فكأنه أقره واستحسنه، ولو كان هذا
حديثا ضعيفا
__________جزء : 5 /صفحہ : 589__________
لقلنا: إنه حمله على ذلك قوله: يعمل بالحديث الضعيف في فضائل
الأعمال. فكيف وهو لم يذكره حديثا مرفوعا ولو ضعيفا؟ فكيف وهو مخالف
للحديث الصحيح؟ أفليس هذا من شؤم القول المذكور يحملهم على العمل حتى بما لا
أصل له من الحديث؟ بلى! فهل من معتبر؟ !
¤